سنعدكم حبا وتفاؤل " سنرهق عتمة الليل بإيقادنا نور العقول حتى يعترف الظلام بهزيمته النكراء أمام حشود أفكاركم العبقرية " فقد طال بقاء هذا الليل , دون ايما مساحة تكفي لاحلام الصغار .ـ ولكي لايسئم القنديل جئنا بالشموع ..ـ
آخر 10 مشاركات
مَـزجْ آنَـد // انْسِجَـامْ [Africa ] (الكاتـب : - آخر مشاركة : - الردود : 26 - المشاهدات : 14221 - الوقت: 07:01 AM - التاريخ: 12-13-2013)           »          قـبـل أن يـغـفــو الـرمـاد ( سلسلة مقالات نقدية ) (الكاتـب : ع . البرنس - الردود : 332 - المشاهدات : 218608 - الوقت: 07:15 AM - التاريخ: 08-31-2013)           »          العنصرية ضد السود في العالم العربي (الكاتـب : - الردود : 90 - المشاهدات : 42885 - الوقت: 09:25 AM - التاريخ: 07-27-2013)           »          أكثرْ منْ دهشة ؟! (الكاتـب : - الردود : 1 - المشاهدات : 7688 - الوقت: 01:57 AM - التاريخ: 07-16-2013)           »          الحواري .. (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 7163 - الوقت: 08:57 PM - التاريخ: 06-29-2013)           »          فنُ الحُبْ .." وجْهة أكثرُها إشراقْ (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 7540 - الوقت: 02:16 AM - التاريخ: 06-20-2013)           »          أنْ تَسْبُق الـ ع ـينُ حُروفُ اسْمك !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - الردود : 21 - المشاهدات : 16537 - الوقت: 08:28 PM - التاريخ: 06-12-2013)           »          إنّما الأسود لفرجه وبطنه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - الردود : 99 - المشاهدات : 82187 - الوقت: 09:38 AM - التاريخ: 06-09-2013)           »          الحب و الفحشاء 3 (الكاتـب : ع . البرنس - آخر مشاركة : - الردود : 11 - المشاهدات : 9700 - الوقت: 06:59 PM - التاريخ: 06-05-2013)           »          لك سيدتي (حواء) (الكاتـب : - الردود : 1 - المشاهدات : 7897 - الوقت: 12:38 AM - التاريخ: 06-01-2013)


الانتقال للخلف   منتديات افرو اسيا > عنَآقيْد مُتَدليَةْ > حَديْثُ السَاعةْ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : [281]  
قديم 12-27-2012, 03:15 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد (( وقفة على أبواب غائبة ))

قبل أن يغفو الرماد (( وقفة على أبواب غائبة ))







ما زلت متمسك حتى الآن بكلمتي
( بتغيب عقلها تتغيب الأمم لا بتغيب الجسد )
ولكن في المقابل
ما زال حماة الشرف و الفضيلة لا ينتجون منا إلا ما لم ينتجه خصب خيال مخرجي هوليود أو بوليود من دواعي السخرية و التندر
حتى مخرجي أفلام ديزني في الحقيقة لم يبلغوا هذا الحد من الخيال المشرع لكل حماقة و كل طرفة عقيمة
متى كان التدين انتقاء لموضع الغباء ؟؟
المؤمن فطن كيس بكسر الياء و ليس ( كيس أسود ) بكسر الكاف
؟؟
من يقنعني أنها فخورة بهذا ؟؟
من يقنعني بأكذوبة أنها مقتنعة راضية ببؤس حالها على هذا المشهد المثير للشفقة قبل كونه مثير للسخرية ؟؟
من يقنعني بكون هذه الصورة هي الصورة القدوة المشرفة للمرأة المسلمة حتى أبادر بدعوة غير المسلمات إلى رقي جمال منطقية الإسلام و سعته ؟؟ّ!!
مثل هذه الصورة كفيلة بإخراج المسلمات من الإسلام فكيف باللواتي لم يدخلن بعد ؟؟
يقال ...
( الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعب طيب الأعراق )
أي شكل من أشكال مدارسنا القمعية هي هذه ؟؟!!
و أي شعب طيب الأعراق هو هذا الذي ترانا قد نرتقبه و هو يخرج لنا مخضب بالأمل من تحت هكذا قارب متفحم مطاطي طافي ؟؟
يقال أن هناك مدارس تدعى (محو الأمية)
أما هذه فلا أظنها إلا كما قال أحدهم ( نحو الأمية )
لحسن الحظ ليس لدينا صائدي حيوان الفقمة في الوطن العربي و إلا لأختلط الأمر أو تشابه علينا
لا أقصد السخرية بقدر ما أقصد نشر الوعي و معرفة أن ديننا الحنيف ليس بدين حمق و غباء
التوقف عند مغزى الحجاب هو المطلوب لا التوقف عند حجم كيفية انسداله
حقيقة لا أعد مثل هكذا مشاهد بهلوانية عجيبة لا يتقبلها حتى عقم عقل أشد محبي فنون لعبة السيرك سوى نوع من الابتذال المرفق بكل معاني الجهل و كل صنوف المهزلة
من أي كتاب سماوي جئنا بمثل هكذا حجاب عبثي أجوف
من أي منطق
من أي منطلق
من أي تعقل من أي سيرة نبوية من أي ذكرى لسلف صالح أو حتى طالح ؟؟
على هذه الأمة أن تمتلك من الشجاعة و الجرأة ما يكفي لإعادة النظر في جميع تصرفاتها قبل فوات الأوان
على هذه الأمة أن تفرق بين الدين و بين الطين
على هذه الأمة أن تعود لتدرك أن العقل في النهاية هو المقياس و ليس قول فلان و زعم فلان
تمادينا في اعتناق عفن الوحل حتى بات الوحل جزء منا و نحن جزء منه
لتكون رجل مسلم متدين وقور ما عليك سوى التشبه قدر الإمكان ببراميل النفط الفارغة المحمولة على عكازتين
كذا لتكوني امرأة مسلمة وقورة ما عليك سوى التشبه قدر الإمكان ببطة خرقاء غارقة في غائط ذالك البرميل سابق الذكر
الشكل الخارجي هو جوهر الإنسان في إسلامهم
أما الداخل فذاك حد من حدود الله مطلقاً لا تقربوه !!
لكن السؤال سيبقى و هو إلى متى ؟؟
إلى متى و نحن رهن كل قائل و كل بالي و كل أجوف و كل متخم بالعقد الجنسية و الشهوات الحيوانية
إلى متى و نحن نعامل على أننا بهائم لا تحكمها سوى الشهوة و أواني العلف
إلى متى قد تتحمل المرأة جور ثقل هذا الدين المستحدث ثم ماذا إن هي يوماً قررت التخلص منه دفعة واحدة أو للأمانة كتلة واحدة ؟؟
ماذا إن هي ملت ثم قررت الكفر بكل شيء
من منا قد يلوم فعلها الطبيعي البديهي وقت ذاك ؟؟
ليس بعد كثرة الضغط من شيء غير وقت الانفجار
لن يبقى هذا الوضع على ما هو عليه
إن تتبعنا خطى التاريخ لنا في الثورة الفرنسية أسوة حسنة
لا أريد لمنتهجي هذا النهج الأرعن على شدة اختلافي معهم أن يشنقوا على أعمدة الإنارة
لا أريد لأمتي بلوغ حد اللا رجوع
على الأقل
كان على هذه المرأة تجنب ركوب البحر و هي مرتدية كل هذه الحقول المبتلة من القطن
إلا في حال كان المراد من وراء فعلها هو إظهار نوع من الاعتراض و أنا أرجح في الحقيقة هذا الاحتمال


ليست السخرية ما أصبو إليه هنا
لذا دعونا نختتم بقصة بالغة سمعتها على لسان صاحبها الذي أنار الله سعة بصيرته قبل أن ينير عمق بصره و لكن بعد طول غفلة و طول عمى

كان صاحبنا شاب في مقتبل العمر
غبي شأنه في ذالك شأن سائر معظم شباب المسلمين
حدود وطنه ( نجد ) المملكة العربية السعودية
هو لا يعد نفسه إلا آخر الأنبياء المكلفين بتكفير الناس و طردهم حتى خارج الملة و سعة رحمة ارحم الراحمين
كان يستعجل لحيته صباح مساء و لا يكف قص ثوبه
لم يرى شاب ممسك بسيجارة أو مرتدي ما يشبه البنطال أو حالق للحية أو مسبل للثوب أو مستمع للموسيقى أو ما شابه ذالك إلا و سارع في تكفيره و إغراقه سبعون خريف في النار أو يزيد
أما المرأة فهي في الأصل لم تخلق إلا حطب لجهنم و إن لم ترتكب مما سبق ذكره في العمر شيء
لذالك كان لا يرى في المرأة سوى تجسد الشيطان ؟؟!!
هكذا عاش صاحبنا حتى وجد نفسه ذات مصادفة و دون أيما مقدمات مبتعث إلى حيث عاصمة الكفر و الفجور عاصمة الضباب ( لندن ) ؟؟
نظراً لضيق حالته المادية كان يستقل الباص من و إلى الجامعة
هناك و على متن ذالك الباص كان يرى النساء العاريات و هن يختلطن بالرجال بشكل لا يتصوره عقل بشر فكيف بعقل نبي مرسل لقمع الناس مثله ؟؟
ولكن مجبر أخاك لا بطل
ثم و ذات مساء غائم فيما هو عائد من الجامعة كعادته على ظهر باصه العتيق فجأة ارتعدت أطرافه
أشرع لنسيمات الهواء العابرة حدود فمه
على المقعد المقابل له جلست فتاة لم يصادف مثلها من قبل في شدة تعريها
قمة العري حتى ليكاد المرء أن يرى من جسدها ما لا يرى
لم يجد صاحبنا من بد سوى حني عاموده الفقري من ثم صلب ناظريه بين نعليه تجنب للوقوع فيما قد لا تحمد عقباه
مرت الدقائق و الثوان مثقلة بشتى أنواع الغضب و التزمت فيما هو على حاله دون أي حراك يذكر
ثم و فجأة نهض في الخلف رجل دين لا أود ذكر ديانته من ثم راح يوعظ في الناس بشكل فج لا يراعي حتى الذوق العام
أطال الرجل في موعظته حتى بلغ به الأمر أن تهجم على نبي الإسلام بكلمات غير لائقة ؟؟
عند ذاك ثارت ثائرة صاحبنا

شعر بحمم من البراكين تعبر جرح أوردته
ماج و أرعد ثم أبرق لو لا أن تذكر أنه غريب في المدينة و أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر لم تضع أوزارها بعد
عاد و تمالك نفسه من ثم أعاد ترتيب جلسته المنحنية على ذات المقعد المواجه للفتاة العارية
لكنه تفاجأ بأمر لم يكن ليخطر بباله و إن ذات لوثة أو حتى أضغاث حلم
نهضت تلك الفتاة الفاجرة العارية الموعودة بالدرك الأسفل من النار من ثم توجهت مباشرة إلى حيث رجل الدين ذاك لتطبع على خدعه صفعة مدوية من ثم تدفعه حتى سقط على كرسيه فأردفت قائلة ( من تتهجم عليه هو سيد الخلق نبي الرحمة المبعوث نور و خلاص للبشرية ,, أنت و أمثالك لا تساوون شيء أمام نبل قلبه و كرم خلقه)
صعق صاحبنا و أجحظت عينه !!
أدرك على التو حقيقة مفادها أن الفتاة العارية الفاجرة أكثر منه غيرة على الدين و على نقاء من جاء بالدين
أيقن أنها أكثر منه شجاعة و أكثر صدقا
أدرك أنها أكثر منه حشمة و أكثر وقارا
أدرك كيف أن حقيقة الإيمان لا تقاس بالشكل و لا بالحجاب و لا بطول اللحية و لا بقصر الثوب و لا بطول عود سواك
أدرك كيف أن حجاب المرأة وسيلة و ليس غاية


أدرك كيف أن الظاهر ليس من ضروراته عكس حجم
صدق الجوهر

منذ ذالك الحين و هو آخذ على عاتقه مهام نشر هذه القصة راجياً العفو و المغفرة
داعياً أن يجد في كثرة نشرها للاستفادة ما يكفر عنه سيئاته و يفتح له أبواب رحمة ربه التي كان حتى أمسه القريب يسعى جاهداً لاحتكارها و نفي الناس عنها
رحمة ربه التي وسعت كل شيء
رحمة ربه الذي لا ينظر إلى اعمال خلقه و لا إلى صورهم إنما ينظر إلى قلوبهم

طيب الله مساءكم
بقلم ع البرنس
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [282]  
قديم 01-04-2013, 07:43 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب جرح )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب جرح )



دونما مقدمات
دونما عبور جسر من هراء لا يفضي لشيء
نتقبل الحقيقة أو لا نتقبلها
على أبواب الجنة كنا أو على أبواب النار

(( في الحرية يكمن الحل ))


كل أمة لا تحترف الحرية هي أمة خارج دائرة الحياة لم تدع للموت أمام شدة انحدارها إلا التأفف و الترفع
من يخالفني الرأي حول قضية أننا أمة خرقاء لم تستطع هضم حاضرها فراحت من باب تخيل الاشياء ربما
تارة تعيب زمان من عبروا
و تارة تنتابها الأوهام إذ تجتر ماضيها
العبيد لا يصنعون التاريخ
كذا محطمي الجباه لا يعتمرون تاج العزة
فشلنا حتى في الفشل !!
بوسعنا رفع جميع هذه الرايات البالية المبتلة المنقوعة في قيء الهزائم فوق عواصمنا المنتصرة حسب رواية سيدنا مذياع الحاكم
لكنها هيهات أبدأً لن ترف
ليس بالقيد وحده يستعبد الإنسان
ما لم يتحرر الفكر لن يتحرر الإنسان
أينما ذهب الذهن يتبعه الجسد
بين العبودية و الحرية لا توجد منطقة وسطى
يحاول بعضنا أن يحتال على شمس الحقيقة بسد النافذة !!

يحاول أن يخلق من نفسه مسخ أقل دمامة
نصف عبد و نصف حر !!
يحاول ابتكار مسمى جديد ( حبد )
ليس أقبح من الحمار إلا البغل ؟؟


رسالة إلى جيل سيولد من بعدي


ستولدون مثلما نسائم الهواء لا تعيقكم جهات أو حدود
لكنهم سيسكبون حمم الوحل في عروقكم
سيوصدون الباب
يقذفون باسم الدين ألف صخرة على طرقاتكم
سيلجمونكم
يعلفونكم
يخصونكم
من ثم كالدواب ساعة الركوب يسرجونكم
و ربما تكون فردة الحذاء حدوة
تمردوا على السجان اسحقوه
إن تطلبت دواعي الأمور أقتلوه
سيخبرون وي ....
ليس بين الولادة و الموت سوى محطات ثلاث
دراسة
وظيفة
زواج
لا تصدقوهم فالحياة أكثر اتساع
سيطرقون كل باب قائلين أو مرددين
لا تدخلوا على جواري السلطان إلا ساجدين
لا تفرحوا ستغضب السماء
لا تطربوا ستغضب السماء
لا تعشقوا ستغضب السماء
لا تسألوا ستغضب السماء
سيخبرونكم و يخبرونكم عن السماء
لا تصدقوهم
للسماء بعد أكثر اتساع
كونوا بمستوى الحياة في جمالها
كونوا كما وددت يوماً أن أكون
تغريدة على شفاه طائر يعيد رصف ريشه بعيد هداة المطر
كونوا شموع ليلكم
كونوا الضياء
انتقوا السلام و اتركوا الطغاة يكملون حربهم
ثقوا و لو لمرة بما أقول
كل وطن لا يتخذ من الحب هويته الأولى
هو وطن بلا أبناء
بلا شرف بلا عزة
و أظنه أيضاً
بلا هوية
لنعد لمطلع الجراح أول الكلام
كل أمة لا تحترف الحرية هي أمة خارج دائرة الحياة لم تدع للموت أمام شدة انحدارها إلا التأفف و الترفع


طيب الله مساءكم
بقلم : ع البرس
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [283]  
قديم 01-14-2013, 04:27 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب الكتاتيب )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب الكتاتيب )

نصيحة قبل إكمال القراءة
شدوا الأحزمة إنا عابرون عين العاصفة
سنرتكب بعض المحذورات و نقفز فوق الممنوع


(( الكتاتيب ))

ما الذي يحدث خلف ذاك السور القاتم العالي المسمى بالكتاتيب ؟؟
الجواب = صبية يتلون كتاب الله

ثم أما بعد ؟؟
هو تعليم أم تلقين ؟؟
ليس هذا بموضع حديثا الليلة
إذاً لندع خلافنا حول نوعية التعليم على حاله جانباً من ثم ننتقل لما نود قوله
أعرف أي مجازفة هي هذه التي سأقدم عليها عابراً حدود ذالك الخط القاني المحاط بالحراس و الأجراس و الالغام و الاسلاك الشائكة
لكن معاطف الأشباح لا تخيفني
الم أقل لكم من قبل مسبقاً ( ضمن هوايتي قول ما لا تودون سماعه )
هناك جيش من أغنياء الأمة يمولون بأموالهم المجهولة المصدر هذه الكتاتيب المنتشرة على كافة أراضي المسلمين
لكن أغرب ما في الأمر هو أن أبناءهم لا يلتحقون بهذه الكتاتيب التي يمولونها !!!!!!؟؟؟؟؟
هل لاحظتم ذالك ؟؟
هي لأبناء الفقراء من أمثالي فقط !!
ربما أقول ربما .......
هم ليسوا بحاجة لشفاعة ذالك الابن الحافظ لكتاب الله
أما ابني فسيحفظ القرآن بتجاويده عن ظهر قلب و سيمنحونه شهادة مختومة تقر بذالك بعد أن اثنوا عليه بالغ الثناء
من ثم و عند ذهابه لإحدى شركاتهم أو مؤسساتهم العملاقة آملاً في الحصول على أدنى وظيفة يفاجئونه بكونهم لا يعترفون بشهادته التي منحوه إياها أمام الناس في حفل كبير !!
يصاب بصدمة مميتة نتيجة شعوره بالخذلان و الخديعة بعد بلوغه حد اللا عودة
يكتشف كامل أبعاد الخديعة فيقرر ترك الحياة بما رحبت و الانتقال إلى عالم آخر أكثر عدل و أكثر مصداقية و أكثر وفاء
عالم فيه من الحوريات ما يروي عظيم عطش شبقه
عالم لا يحتاج فيه إلى وظيفة و لا إلى عناء البحث عنها
عالم فيه كلما حرم من لذات ممارسته
خمر و جنس و شبع و غنى و قصور و أنهر من عسل و لبن
نوق تطير و حيتان تصارع ثيران
و لكن كيف ؟؟
ليس من طريقة مضمونة إلا واحدة و هي ( الموت في الجهاد و ما أدراك ما جهاد )
الشطر الثاني من الخديعة
أذكر كيف قبل بضعة أعوام من الآن لم ينتابني أيما حرج و أنا أطالب أحد الأصدقاء بسرعة إخراج أبنه البكر من تلك الكتاتيب قبل فساده و كم سعدت إذ فعل
فرصة مجانية أخرى أهبها لؤلئك المتربصين حتى يخرجون من كهوفهم المظلمة مشهرين السنتهم المتسخة صارخين ( يا علماني ,, يا ليبرالي ,, يا تقدمي ,, يا زنديق ,,يا عميل ,, يا كافر ,, يا عدو الله و عدو الأمة ,,
و ما يدريك ربما تقافزوا و أردفوا في البغي قائلين ( أقتلوه و تقربوا إلى الله به )
أما جوابي المباشر على مثل هذه التهجمات المعتادة فهو ذاته الجواب ( نعم )
نعم أنا كافر بجهلكم و غباءكم و هذه التبعية الفكرية المنتنة التي جبلتم عليها و على قديم عفنها
ثم أكمل بالقول ......
في معظم كتاتيبنا اليوم أول ما يتعلمه الطالب من دروس هو ( الشذوذ الجنسي )
ترى هل شكل قولي هذا أي مفاجأة لكم ؟؟
كذبون إن قلتم نعم
أقسم أنكم لكاذبون إن دعتكم المغالطات حد أن قلتم نعم
اعيدها ملء فمي أو ملء محبرتي أول درس يتعلمه الطالب في السواد الأعظم من تلك الكتاتيب هو الشذوذ جنسي و المعلمون في معظم الحالات ليسوا استثناء
مطولاً وقفت على أبواب هذه الكتاتيب وقوف لئام لا وقوف كرام
رصدت بعين الشاهد الأمين ما رصدته
لست الشاهد الأوحد على فداحة الجرم إنما جميعنا شهود إلا أن ثقافة الصمت و التعتيم ليست حكراً على حكوماتنا العربية
أما الدرس الثاني الذي على الطالب سرعة تعلمه فهو ( الشذوذ الفكري )
يقولبون فكره الغض الطري على سياسة احتكار منبع الصواب لا يرى إلا الذي يراه شيخه المتأله على الله
لاحظوا أني أقول ( احتكار منبع الصواب) و ليس ( منابع الصواب ) إذ ليس للصواب في قواميس الجهلاء إلا منبع واحداً لا يتكرر أبداً و لا يتشعب !!
الدرس الثالث هو ( العنف )
يعلمون الطالب أقسى و أقبح طرق ممارسة العنف الفكري قبل العنف الجسدي الذي هو في الخلاصة لا يخرج عن محيطه تحصيل حاصل
ثم ينتقلون إلى الدرس الرابع و هو المكمل المتمم للدروس السابقة ( كسر النفس و سلبها جوهر استقلاليتها و كذا جوهر ارادتها )
دون هذا الدرس البالغ الأهم لا تكتمل عملية صناعة الوحش القادم المبرمج على تلقي و تنفيذ الأوامر عن بعد بلا أي تمهل أو حتى تلفت
تراه ساذجاً لا يقبل حجة و لا دليل و لا منطق و لا تفكر
لا يحترم أي رأي مخالف و لا يخضع موضع الخلاف لبينة
فقط لنعد بالذاكرة شيء للوراء في إحصائية عشوائية بسيطة و دون أي اجتهاد
1 - من هم أكثر المشايخ تطرف و تشدد و عصبية ؟؟
2 - من هم أكثر المسلمين فوضى و دموية و كره للسلم و رفض لكل أنواع سبل العيش المشترك ؟؟
3 - ما هي خلفية معظم أعضاء ما يسمى بتنظيم القاعدة الذي حط بآخر رحال ويلاته على أرض جمهورية مالي الإفريقية الفقيرة هذه الأيام و لست بحاجة لسرد عنف باقي التنظيمات ؟؟
4 - من هم أكثر الناس تواكل و تكاسل و عدم إنتاجية ملموسة داخل دائرة المجتمع
5 - من هم أكثر الناس تقوقعاً وعدم انسجام
سأكتفي بهذه الأمثلة الخمسة و لكن ....
لم تنتهي الدروس بعد
في الخلاصة يحصل المجتمع على جيش من الوحوش الآدمية الحاقدة التي لا تقوى البوح أو الإفصاح عن أسباب حقدها الدفين و انتقامها الهمجي
تريد الانتقام من البشرية كلها إذ تحمل الجميع مسؤولية ما لحق بها من شتى صنوف العنف خلف جدران تلك الكتاتيب المتسترة بكتاب الله و كتاب الله براء منها
تريد الانتقام لما مورس عليها من اغتصاب جنسي
تريد الانتقام من صمت الجميع
لا ترى في الروابط الأسرية أو الإنسانية أي قيمة تذكر إذ سبق لها و أن اختبرت ذالك
كيف لا و هي التي اقتيدت عنوة من قبل الأهل الذين كانت تعدهم بمثابة الحصن الأخير إلى تلك المعتقلات و سمعت بأذنها أول ما سمعت دوي تلك العبارة الشهيرة ( لكم اللحم و لنا العظم ) !!
كل المبادئ و القيم و الأخلاق الحميدة سقطت على رجع صدى دوي تلك العبارة اللا أخلاقية الغير مسئولة
بدورهم لن يرتدوا سوى عباءة الدين للانتقام
لن يمتشقوا سوى سيف الغدر و الخيانة للرد على قسوة المجتمع و تجاهله لما كانوا و ما زالوا عليه
أي ( بذاته السهم الذي قتلتموني به )
إنها صفحات الحقيقة أفتحها لمن أراد مواجهتها
أما الذين لم تزل تستهويهم سياسة النعام رافعين مؤخراتهم الدميمة للأعلى بينما رؤوسهم الجوفاء الفارغة في الرمال فلا أقول سوى ( سلام من الله عليكم دار قوم مؤمنين )


طيب الله مساءكم
بقلم : ع البرنس
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [284]  
قديم 01-16-2013, 01:14 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لا أقصد زرع اليأس
إنما أقصد لفت إنتباه الجميع إلى حجم تفاقم المأساة علنا نقدم على تدارك بعض ما يمكن إدراكه


عدة وقفات سنقفها قريباً على أبواب فجيعة الأرقام


منذ الآن
أعدوا ما استطعتم من دواء الضغط و مضدات الجلطة و بعض المقويات للمرارة و جركل من عصير الليمون البارد
و كذا ......
لا تبعدوا أرقام طوارئ الاسعاف عن أذهانكم

طيب الله مساءكم
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [285]  
قديم 01-24-2013, 05:46 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة خاصة على أبواب فجيعة الأرقام 1 )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فاجعة الأرقام 1 )



أولاً سكان العالم الإسلامي



العالم الإسلامي"، المنطقة الجغرافية الواسعة التي تقطنها غالبيةٌ من الناس تدين بالإسلام والتي تمتد من المغرب إلى إندونيسيا ومن نيجيريا إلى كازاخستان، وتبلغ مساحتها حوالى 32 مليون كم2، أي ما يقارب ربع مساحة اليابسة البالغة حوالى 149 مليون كم2



عدد المسلمين في العالم عام 2010 حوالي 1.6 مليار نسمة ، يتوزعون في الأساس على 56 دولة موزعة على النحو التالي



فى قارة افريقيا 26 دولة



فى قارة اسيا 27 دولة



إضافة إلى وجود دولتين في أمريكا الجنوبية



هما: سورينام وغويانا



فى اوروبا



دولة
واحدة فقط هي ألبانيا


كما توجد بعض الدول التي يمكن اعتبارها إسلامية وليست عضوا في منظمة المؤتمر الإسلامي , مثل البوسنة والهرسك ، وإريتريا.




انظر إلى واقع الدول العربية والإسلامية، وتأمّل التقارير والإحصائيات التي تنشرها المنظمات والهيئات العربية والإسلامية والدولية لتتعرف على عمق المأساة التي تعانيها أمتنا.
هل تعلم أن نصف سكان العالم العربي ممن تجاوزت أعمارهم (15) عاماً أميون (حسب تقرير المجلس العربي للطفولة والتنمية لعام 2002)

هناك (70) مليون مواطن عربي أمِّي ثلثاهم من الأطفال والنساء (حسب تقرير منظمة اليونيسف)؟!
هل تعلم أن ما تنفقه دولة الكيان الصهيوني (إسرائيل) على البحوث التطبيقية يعادل (20) ضعف ما تنفقه الدول العربية مجتمعة على البحوث التطبيقية؟!
هل تعلم أن حصة الدول العربية مجتمعة من المقالات المنشورة في الصحف العالمية لا تتعدى (1%) في حين أن حصة ألمانيا وحدها من هذه المقالات تزيد على (7%)؟!
هل تعلم أن عدد براءات الاختراع التي سُجلت في سنة (2001) في الدول العربية مجتمعة لا يكاد يتجاوز (70) براءة اختراع، في حين أن عدد براءات الاختراع التي سُجلت في نفس السنة: في إسرائيل (1031) براءة اختراع، وفي اليابان (35) ألف براءة اختراع، وفي أمريكا (99) ألف براءة اختراع، وفي ألمانيا (12) ألف براءة اختراع، وفي تايوان (6500) براءة اختراع؟!!
هل تعلم أن إجمالي الناتج المحلي لإسبانيا فقط أكبر من إجمالي الناتج القومي لجميع الدول العربية (حسب تقارير 2001)؟!
هل تعلم أن مبيعات شركة (جنرال موتورز) أكبر من الناتج المحلي لأوندنيسيا(لسنة 2001)، والتي يبلغ تعداد سكانها (220) مليون؟!
هل تعلم أن مبيعات شركة (سوني) أكبر من الناتج المحلي لمصر (لسنة 2001) والتي يبلغ تعداد سكانها (70) مليون؟!
هل تعلم أن مؤشر الشفافية (والذي كلما ارتفعت درجة هذا المؤشر كلما دلّ ذلك على أن الفساد قليل، وكلما انخفض فإنه يدل على انتشار الفساد بجميع أنواعه) لأحسن دولة إسلامية (ماليزيا) لا يتجاوز (5) من (10)، في حين أن كثيراً من الدول الإسلامية لا يتجاوز هذا المؤشر (2) من (10) حسب تقرير المنظمة الدولية للشفافية، والتي مقرها في ألمانيا، وهذا يدل على أن كثيراً من الدول العربية والإسلامية تسبح في محيطات مظللة من الفساد، فيا للعجب!!
وهل تعلم أن إجمالي الناتج العالمي سيزداد (300) مليار دولار تقريباً عندما يتم تطبيق اتفاقية التجارة العالمية، وبعد إزالة جميع الحواجز التي تقف أمام هذه الاتفاقية، وستكون هذه الزيادة موزعة (كما ذكرت إحدى الدراسات) كالتالي: نصيب الولايات المتحدة الأمريكية هو (36) مليار دولار، في حين أن نصيب جميع الدول النامية (وهي 120دولة) والتي تنتمي إليها الدول العربية والإسلامية هو (17) مليار دولاراً فقط!!

خلافات الدول الإسلامية فيما بينها

خلاف بين مصر و السودان على حلايب
خلاف بين ليبيا و تشاد على شريط أوزو
خلاف بين المغرب و الجزائر على الصحراء الغربية
خلاف بين السنيغال موريتانيا على نهر السنيغال
خلاف بين السعودية و اليمن على اقليم عسير
خلاف بين الامارات و إيران على جزيرة أبي موسى
خلاف بين تركيا و سوريا على لواء الإسكندرونة
خلاف بين أرمينيا و أذربيجان حول إقليم كارباخ




طيب الله مساءكم
منقول من عدة مصادر مع بعض التنسيق

يتبع

ع البرنس

رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [286]  
قديم 01-31-2013, 05:09 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة خاصة على أبواب فجيعة الأرقام 2 )


قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فاجعة الأرقام 2 )

مرة أخرى

نقصد بـ"العالم الإسلامي"، ابتداءً، هذه المنطقة الجغرافية الواسعة التي تقطنها غالبيةٌ من الناس تدين بالإسلام والتي تمتد من المغرب إلى إندونيسيا ومن نيجيريا إلى كازاخستان، وتبلغ مساحتها حوالى 32 مليون كم2، أي ما يقارب ربع مساحة اليابسة البالغة حوالى 149 مليون كم2. وتشير الإحصاءات المتداوَلة إلى أن عدد سكان الدول الإسلامية مجتمعةً (عدد الدول الأعضاء في "منظمة المؤتمر الإسلامي" 57 دولة) يبلغ حوالى 1.3 مليار نسمة؛ أما عدد نفوسهم على الكرة الأرضية فيقارب المليارين: أي أن العالم الإسلامي، من حيث النفوس، يبلغ حوالى ربع سكان العالم الذين تعدادهم حوالى ستة مليارات نسمة. وتتوزع دول العالم الإسلامي على أربع قارات، إلا أنها تتركز أساسًا في قارتي أفريقيا وآسيا، حيث يوجد في الأولى (أفريقيا) حوالى 438 مليون نسمة وفي الثانية (آسيا) حوالى 852 مليون نسمة. ومن الجدير بالذكر أن من بين الدول الأربعين الأكثر سكانًا في العالم عشر دول إسلامية، منها: إندونيسيا في المرتبة الأولى: حوالى 225 مليون نسمة؛ پاكستان في المرتبة السابعة: حوالى 150 مليون نسمة؛ نيجيريا في المرتبة العاشرة: حوالى 121 مليون نسمة.

إن هذا العالم يقع، في كلِّ مرة، ضحية التزويقات والتجميلات والتقارير الكاذبة. ولا بدَّ من تجرُّع مرارة الكشف عن المراتب الدنيا من التقدم والازدهار والحداثة التي يحتلها في أغلب مجالات الحياة، بل يتقهقر خارج نطاقها على الأغلب، بعيدًا عن مساراتها واتجاهاتها، فيقع في دائرة الخراب المزري الذي يقشعر له البدن، ليس على صعيد واحد، إنما على الأصعدة والميادين كافة، خاصة الرئيسة منها: أصعدة الاقتصاد والتنمية والسياسة والثقافة والعلوم والآداب وقيم الأخلاق، وحتى على مستوى الرياضة البدنية!
إلا أن الذين يحملون ثقافة نقلية تقليدية أو متشدِّدة يبغضون الكلام على ذلك، فلا تروق لهم رؤيةُ الحقائق والأرقام المفجعة والمخجلة، ويرمون بـ"حجارة من سجيل" أولئك الذين ينبشون الأوراق ويفضحون المستور منها وينعتونهم بشتى النعوت: "زنادقة"، "كفار"، "خونة"، "عملاء"، "أعداء الأمَّة"، إلخ، فيستحقون، بالتالي، قَصاصات رادعة صارمة، معنوية ومادية: من تشويه سمعتهم، إلى طردهم خارج المجتمع وخارج السلطة، إلى زجِّهم في السجون، إلى قطع أرزاقهم، إلى هدر دماءهم وضرب أعناقهم، إلخ.
وهكذا غالبًا ما تُدفَن الوقائعُ والبياناتُ تحت أكوام هائلة من أتربة التلفيق والتزوير والافتراء، حتى يرتفع صخبُ الغطرسات ليملأ الدنيا، ويعلو سقفُ الادعاءات إلى ارتفاع شاهق لتكريس التفوق والمركزية، حتى تضيع المؤشرات والتشخيصات ويموَّه عليها، فيُنسَب إلى هذا العالم المتضعضع ما ليس لديه، تحت هيمنة انفعالات الزهو والكبرياء والافتخار، وتُنسَب إليه خلاصةٌ تقول إنه "أفضل بقاع الأرض"، "أزهى الأوطان"، "أعظم المجتمعات"، "ما من أمَّة على الأرض أفضل وأكرم وأرحم من أمَّتنا الإسلامية"، إلخ. لكن أصحاب تلك الخلاصة يتأسفون حين تحاصرهم الأرقامُ والوقائعُ والأحداث، فيعلنون جهارًا أن رداءات عالمنا الإسلامي وانتكاساته، هزائمه وخيباته، فقره وتعاسته، تفكُّكه وتشرذمه، حصلت – وتحصل – بسبب الإمپرياليين والصهاينة، بسبب الكفار والصليبيين!
هذا ليس صحيحًا. والصحيح، برأينا، أن هؤلاء (أي أمريكا والغرب وإسرائيل) ليسوا أسباب مشكلات العالم الإسلامي كلها. فلو "خسف الله بهم الأرض" لما خرج هذا العالم من مأزقه، لأن أسباب المأزق تتعلق أساسًا بمسائل التخلف والتمدن، لا بمسائل دينية أو طائفية. إنها، بالدرجة الأولى، مسألة حضارية وتمدُّنية. ومعضلة العالم الإسلامي معضلة داخلية بسبب انهيار جهاز المناعة فيه. والمريض الذي لا يقتنع بمرضه يصعب علاجه. إلا أن "الآخرين" ليسوا من صنف الملائكة، بل هم مجموعة بشرية يريدون، كغيرهم، أن يحافظوا على تفوقهم وقوتهم وتمدُّنهم، ويعتقدون أنهم مؤهلون أكثر من غيرهم للتمتع بخيرات الدنيا والحضارة، لأنهم يتحكمون بقوة في دورة الرأسمال العالمي والبورصات الكبرى، في التكنولوجيا والمنظمات الدولية ("صندوق النقد الدولي" و"البنك الدولي" إلخ)، ولا يريدون للعالم الإسلامي (ولا لغيره من الأمم) أن يتطور إلا وفق حساباتهم ومصالحهم وفي إطار المسموح به في دائرة الضبط والتحكم.
والغرب إنما كسب العالم ليس فقط بسبب تفوُّق أفكاره أو قيمه أو دينه، بل بالأحرى – كما يرى صموئيل هنتنغتون – بسبب تفوُّقه في تطبيق العنف المنظَّم. كثيرًا ما ينسى الغربيون تلك الحقيقة، لكن غير الغربيين (مثل العالم الإسلامي) لا ينسونها. لذا يجب أن نُقلِعَ عن أيِّ تصور أخلاقي للغرب الحداثي الذي لا يريد إلا استتباع الآخرين ودمجهم في السوق ليصبحوا مُستهلكين تقنيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا – هذا من جهة. ومن جهة ثانية – وهو الأهم – على المسلمين أن يبحثوا عن أسباب خرابهم وخذلانهم داخل أوطانهم ولا يعلِّقوها، كما فعلوا ألف مرة، على عاتق غيرهم. فمَن يحب وطنه وأمَّته حقًّا وحقيقةً عليه أن يكدَّ ليل نهار، مفتشًا ومشخِّصًا ومتفحصًا الأسباب والعلل، فينتفض بشجاعة ويعرِّيها دون مواربة أو حياء، بدلاً من شتم الآخرين وسبِّهم، بمناسبة أو من دون مناسبة. وهل الصراخ والنواح ينفع في تغيير المسارات التاريخية؟!

يتع
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [287]  
قديم 01-31-2013, 05:36 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فاجعة الأرقام 3 )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فاجعة الأرقام 3 )



مـأزق العـالم الإسـلامي





المسلمون، مثلهم كمثل البشر قاطبة، ليس قَدَرهم أن يظلوا في مصاف الأقوام المتخلفة. فهم في كلِّ مرة يريدون أن ينهضوا، أن يغيروا أحوالهم ويشعروا بإنسانيتهم وكرامتهم؛ لكنْ تُضيِّعهم الآراء الملتبسة والتمويهية والخرافية. يطرح أصحاب هذه الآراء، بشقَّيها التقليدي والمتشدد، شعارات تبسيطية وعمومية، مثل: "الإسلام هو الحل"، "الاقتصاد الإسلامي"، "الدولة الإسلامية"، "الخلافة الإسلامية"، "الدستور الإسلامي"، "التكافل الاجتماعي بين المؤمنين"، إلخ – هذه الشعارات، مثل بكائية لا نهاية لها، تريد أن تعوِّض عن فعل البحث والإصرار، كأنها تسعى إلى تحويل البكاء على الحظ العاثر بديلاً عن مراجعة الذات: نقدها ونقد تراثها وثقافتها. تلك شعارات كلها غير فعال، على مبعدة شاسعة من روح العصر وأفكاره وقيمه، ولا تقترب كثيرًا من علل الخراب الذي يعيشه المسلمون في أوطانهم.


مظاهر التخلف

أولاً: الفقر


يُعتبَر الفقر من أهم الأوصاف التي يتصف بها العالمُ الإسلامي، على الرغم مما يقال عن امتلاكه ثروات طبيعية هائلة، قوى عاملة ضخمة، عقولاً علمية كبيرة، موارد مائية غزيرة، وأراضي زراعية شاسعة، إلخ. إلا أننا حين نحدِّد الفقر بحسب المرجعيات العالمية، مثل "مجلس المجموعة الأوروبية" الذي أقرَّ منذ العام 1975 التعريف الآتي للفقر: "يوصف بالفقر الأفرادُ والأُسرُ ذات الموارد التي تقل إلى درجة تُبعدهم عن الحدِّ الأدنى المقبول للحياة في الدول الأعضاء التي يعيشون فيها." (المقياس الحديث لأدنى نسبة دخل في العالم 725 دولارًا سنويًّا.) وفي العام 1994، حدد المجلس الأوروبي "المحرومين" بأنهم "فئة من البشر تخرج عن مجالات التمتع بحقوق الإنسان، جزئيًّا أو كليًّا"؛ ومن الواضح أن هذا الربط بين الفقر وحقوق الإنسان هو امتداد لاتفاقيات هلسنكي، كما يعكس توسعًا واضحًا في مفهوم الفقر. – وفق تلك التحديدات، نقول، نجد الفقر في العالم الإسلامي كأنه أصبح شائعًا ومألوفًا كالموت! ولذلك صار " تدجين" الفقراء مدخلاً إلى إلفتهم الفقر، إلى حدٍّ صار معه حالةً طبيعيةً أو قَدَرًا لا خلاص منه.
فعلى مستوى العالم، الذي يُعتبَر نصفُ سكانه من الفقراء ويعيش فيه نحو 1.3 مليار إنسان تحت خطِّ الفقر (أي أولئك الذين يعيشون على أقل من دولار يوميًّا، ثمن شطيرة لحم بقر أو مشروبين غازيين)، نجد أن ثلث فقراء العالم هم من العالم الإسلامي. في عبارة أخرى، يعيش في العالم الإسلامي 37% من السكان تحت خطِّ الفقر، أي ما يعادل 504 ملايين شخص تقريبًا، وتبلغ نسبتهم إلى فقراء العالم 39%. وهذا معناه أن أكثر من ثلث سكان العالم الذين يعيشون تحت خطِّ الفقر يسكنون دول العالم الإسلامي! ويصاب المرء بالخجل والاستياء حين يعرف أن دخل الفرد الفقير في الدول الصناعية يساوي أكثر من مئة ضعف نظيره في العالم الإسلامي.
وطبقًا للحسابات الشهيرة التي أجراها بهيمال غوش، المدير الأسبق لـ"برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"، فإن الإعانة المالية المقدَّمة عن كلِّ بقرة في الاتحاد الأوروبي (2.5 يورو) تتجاوز الدخل اليومي للملايين من الفقراء في سائر أنحاء العالم! ومن الجدير بالذكر أننا لا نجد بين البلدان الثلاثين الأغنى في العالم بلدًا إسلاميًّا واحدًا، وأن جميع الدول التي عانت من انهيار اقتصادي وصارت، بالتالي، "دولاً عاجزة" تنتمي – باستثناء واحدة – إلى العالم الإسلامي. كذلك نلاحظ ارتفاع المديونيات التي تقدَّر بمئات المليارات من الدولارات. إن مديونية الدول العربية وحدها (وهي جزء أساس من العالم الإسلامي)، على سبيل المثال، مُقدَّر لها أن تصل إلى 270 مليار دولار في العام 2020، بحسب تقديرات تقرير "المنتدى الإستراتيجي" في دبي.

ثانيًا: الاقتصاد والتنمية المشوَّهة

تتصف اقتصاديات بلدان العالم الإسلامي بحالة رثة تعكس الطابع الريعي المشوَّه والاستهلاكي التبذيري. فإذا ما استثنينا النفط و الكاڤيار (بيض السمك) والسجاد الإيراني والأفيون– إذا ما استثنينا ذلك كلَّه، فإن الدول الأعضاء في منظمة الدول الإسلامية لا تقدم شيئًا يُذكَر للسوق العالمية. فمن بين منتجات الدرجة الأولى المميَّزة الخمسة آلاف في العالم، ناهيكم عن التصنيع العسكري، لا تُنتَج سلعةٌ واحدةٌ في بلد إسلامي. وترشح عن تلك الهياكل الاقتصادية الركيكة والهشة ظواهر خطيرة، مثل:
- شيوع حالة الترهل والبطالة (الفعلية والمقنَّعة): يبلغ حجم القوى العاملة في العالم الإسلامي حوالى 395 مليون عامل، أي ما يعادل 29% من إجمالي السكان. وبينما تراوحت نسبة البطالة في البلدان الصناعية بين 5 و12% خلال العقدين الماضيين فإن المعدل المتوسط للبطالة في العالم الإسلامي يزيد عن 20%. ونعتقد أن هذا الرقم متواضع إذا ما قيس إلى نسبة نساء العالم الإسلامي (حوالى 50%) اللواتي أغلبهن أميات وعاطلات عن العمل. ومن غير المحتمل أن يحصل 40% من الشباب المتعلم على مهنة عصرية لائقة في بلدانهم.
- الاستهلاك التبذيري: من الأمثلة عليه في العالم الإسلامي أن النساء الخليجيات (وهن عيِّنة ممتازة من النساء الثريات) ينفقن نحو 1.7 مليار دولار سنويًّا على مستحضرات التجميل، وهو معدل يُعد من بين أعلى المعدلات في العالم!
- ارتفاع معدلات التضخم (انخفاض القيمة الشرائية للنقد): حيث بلغ للعام 2000 نسبة 14% في العالم الإسلامي.

ثالثًا: الفساد الإداري والفساد المالي

نتيجة لتلك الهياكل الاقتصادية الهشة، تضعف، بالطبع، كفاءة القوى العاملة وتتفاقم حالة الفساد والهدر وتبديد الموارد تحت عناوين عديدة، في معزل عن رقابة جدية وضوابط صارمة. ويُعتَبَر الفسادُ الإداري (وهو ما يُعرَف باستغلال الوظائف العامة لتحقيق مكاسب شخصية) والفساد المالي (الرشاوى والاختلاس، التلاعب بأسعار المشتريات والمبيعات، تنفيذ مشاريع وهمية، إلخ) من أبرز مواصفات العالم الإسلامي. ولقد فرزت "منظمة الشفافية الدولية" (وهي مؤسسة غير ربحية يشرف عليها "البنك الدولي") 85 دولة بحسب مدى انتشار الفساد فيها في سلَّم تنازلي من 10 نقاط (الأكثر نزاهة) إلى صفر (الأقل نزاهة). وفق هذا السلَّم، فإن أكثر الدول الإسلامية نزاهةً جاءت في موقع متوسط من هذا السلَّم.
يتبع
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [288]  
قديم 01-31-2013, 05:38 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

رابعًا: الرعاية الصحية والخدمات
نلاحظ تفاقُم الأوضاع البائسة والصعبة لسكان العالم الإسلامي بسبب عجز الدول عن توفير الرعاية الصحية والطبية والخدمية لمواطنيها بحسب المعايير الحديثة. فوفقًا لدراسة أعدَّتْها "منظمة الصحة العالمية"، يُعتبَر بلدٌ إسلامي وحيد، هو عُمان، بين الدول الأربعين التي توفِّر لمواطنيها تلك الرعاية. على أساس ذلك، تتدهور الحالةُ الصحيةُ للمواطنين وتزداد وفياتُهم وتتضاءل أعمارُهم: فنسبة الوفيات حوالى 10/ألف نسمة، ومعدل عمر الرجل في الأوطان الإسلامية أقل في المتوسط بعشرين سنة من نظيره الغربي. ويصيبنا الأسى والتذمر حين نقرأ واقع الطفولة في العالم الإسلامي وما تعانيه من إهمال: فقد أفاد تقرير (نيويورك، 21 أيلول 2005) صادر عن "منظمة المؤتمر الإسلامي" و"صندوق الأمم المتحدة للطفولة" (اليونيسيف) و"المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة" (الإيسيسكو) بأن أكثر من ثلث الأطفال في دول "منظمة المؤتمر الإسلامي" يعانون من سوء التغذية، فيما تسجِّل مستويات الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الستة أشهر الأولى من حياة الطفل، في بلدان المنظمة، أدنى المستويات في العالم. ونلاحظ أن أعلى معدلات وفيات الأطفال توجد في 16 دولة من دول العالم، منها 11 دولة تابعة لـ"منظمة المؤتمر الإسلامي"، أي ما نسبته 88% من دول العالم الأعلى وفيات، حيث يموت في دول المنظمة 4.3 ملايين طفل دون سنِّ الخامسة سنويًّا، أي ما نسبته 69/ألف نسمة.
يحدث ذلك نتيجة أمراض يمكن الوقاية منها. وبسبب رداءة الرعاية الصحية وسوء التغذية، كمثال على ذلك، يعاني طفل من أصل ثلاثة أطفال عراقيين من سوء التغذية الحاد؛ وفي ثلاث دول من دول "منظمة المؤتمر الإسلامي"، هي جيبوتي والعراق واليمن، يتوفى طفل واحد من أصل عشرة أطفال قبل بلوغه سن الخامسة؛ ويعاني الأطفال في الدول الإسلامية الواقعة في أفريقيا جنوب الصحراء من أشد أنواع الحرمان، إذ تتجاوز الوفيات بينهم ضعفَي المتوسط العالمي، ولا يُتوقع لطفل يولد في تلك المنطقة أن يتجاوز سنَّ الـ46 بالمقارنة مع 88 سنة في البلدان الصناعية.
من جانب آخر، نجد لڤيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (الإيدز) أثرًا مدمرًا على أطفال الدول الأفريقية من منظمة المؤتمر، حيث يبلغ انتشارُه بين البالغين 5.4%، أي ما يقابل 7.9 ملايين حالة. وقد أعلنت اليونيسيف في تقريرها الصادر في 07/10/2007 أن امرأة تموت كلَّ دقيقة بسبب الحمل والولادة، وأن عدد هؤلاء النسوة يبلغ سنويًّا 535 ألف امرأة على مستوى العالم، مشيرةً إلى أن نسبة 99% منهن نساء من دول نامية، معظمها من العالم الإسلامي. وقد ذكرت مصادر اليونيسيف أن نحو 450 امرأة ماتت في كلِّ 100 ألف عملية ولادة خلال العام 2005، في حين توفيت 9 نساء فقط في كلِّ 100 ألف ولادة في الدول الصناعية ودول شرق أوروبا.
إضافة إلى ذلك، فإن الدول الإسلامية عاجزة عن تقديم الخدمات الضرورية لمواطنيها، كمنظومة الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب. فأغلب المدن الكبيرة في العالم الإسلامي يُعتبَر فيها نقصُ المياه مشكلةً يومية، مثل: كراتشي، طهران، مدينة الكويت، القاهرة، الجزائر، دمشق، إلخ. ونلاحظ أن هذه الدول عاجزة أيضًا عن توفير مستلزمات نجاح النشاطات الترفيهية والإبداعية والرياضية لمواطنيها. فلا غرابة أن يعجز العالم الإسلامي – وهو المترامي الأطراف – أن يقدم طوال حياته الرياضية فريقًا في كرة القدم من الدرجة الأولى!


خامسًا: ظاهرة الهجرة


من الملفت أن ظاهرة الهجرة من الأوطان الإسلامية إلى غيرها بلغت أشُدها في العقود الأخيرة؛ ونكاد أن نجزم أنه لو فُتِحَ البابُ على مصراعيه لشبيبة العالم الإسلامي وكفاءاته العلمية وخبرائه ومثقَّفيه، بمن فيهم المتشددون والمتعصبون، لما بقي إلا عدد ضئيل منهم. ومن المفارقات أن أغلب الهجرات تتجه صوب "دار الكفر" (في المنظور الإسلامي الأصولي)، أي من "دار السلام" إلى "دار الحرب"! ويشكل المسلمون حوالى 80% من لاجئي العالم. وهنالك 1.2 مليون شخص من العالم الإسلامي، وخاصة من ذوي التعليم العالي، يفرون إلى أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزلندا كلَّ عام.

سادسًا: ظاهرة العنف والحروب والنزاعات البينية

لا ريب أن من أهم المظاهر التي يتصف بها العالم الإسلامي ويحوِّله إلى جحيم مظاهرَ الحرب والعنف والقسوة، المتمثلة في الإبادات الجماعية والاغتيالات والإعدامات داخل هذه المجتمعات. فإذا استثنينا الحروب الخارجية التي لم تحرز فيها الجيوش الإسلامية خلال القرنين الماضيين أيَّ نصر ضد خصومها غير الإسلاميين، فالحروب البينية التي خاضتْها، ببسالة وكراهية وبدماء غزيرة، حروب ضروس دمرت البلاد والعباد (العراق/إيران، العراق/الكويت، إلخ). فقد لقي في العقود الأخيرة ما لا يقل عن 2.5 مليون شخص حتفهم في الحرب، وأنفق العالم الإسلامي أكثر من 72 مليار دولار في المجال العسكري؛ ناهيكم عما حصل من تطهيرات عرقية وطائفية داخل هذه المجتمعات، على يد الحكام ضد معارضيهم، أو بين الأديان والطوائف بعضها ضد بعضها الآخر.
أما النزاعات البينية فهي شبه دائمة بين الدول الأعضاء في "منظمة المؤتمر الإسلامي". وتذكر التقارير أنه من أصل 27 دولة آسيوية توجد نزاعات بين 21 منها، وأنه من أصل 26 دولة أفريقية هناك 16 دولة منهكة في نزاعات بينية منذ عدة قرون، وأن هناك 22 دولة عربية داخل المنظمة تتنازع 18 منها. وتختلف دول العالم الإسلامي فيما بينها في عدد النزاعات التي خاضتْها، إلى جانب اختلافها في عدد الأطراف التي خاضت معها النزاع: فالعراق، مثلاً، يصنَّف على أنه أكثر دولة إسلامية دخلت في نزاع مع دول إسلامية أخرى. وتُعتبَر السعودية وأفغانستان والعراق من أقدم الدول الإسلامية دخولاً في النزاعات، بينما طاجكستان وقرغيزستان أحدث الدول الإسلامية دخولاً في حلبة النزاعات. ومن المثير للقلق أن تشير الإحصاءات إلى أن 80% من أحكام الإعدام في العالم نُفِّذت داخل العالم الإسلامي!

سابعًا: الأمِّية والتعليم والثقافة

تشير "المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة" إلى أن نسبة الالتحاق بالمدارس الابتدائية تقل عن 60% في 17 بلدًا من بلدان المنظمة. ولا يلتحق ربع الأطفال في الدول العربية الأعضاء بالمدارس. وعلى العموم، فإن نسبة التعليم في العالم الإسلامي تصل إلى 63%؛ غير أن معدل الإنفاق عليه لا تتجاوز 4% من الناتج القومي الإجمالي. وتنتشر الأمية بين أكثر من نصف السكان البالغين في بعض البلدان، بل قد تصل إلى نسبة 70% لدى النساء. ويشير بعض الأرقام المتوفرة عن بعض الدول إلى أن هناك 17 جهاز كمپيوتر فقط لكلِّ ألف نسمة في العالم الإسلامي.
ونلاحظ، في صورة عامة، تأخُّر التعليم في معظم البلدان الإسلامية، حيث تُخرِّج مؤسساتُه مواطنين غير مؤهلين للمشاركة في الإنتاج أو الاندماج في السوق العالمية التي تتطور سريعًا، وذلك لأن الغالبية العظمى من تلك المؤسسات تفتقر إلى الجودة الضرورية في التعليم والقيادة المستقلة والمناهج التقدمية التي من شأنها تدريب الطلبة على مواءمة التطورات العلمية والتقنية. ففي دراسة قامت بها "مجموعة تصنيف الخبراء الدولية ومؤسسات سياسات التعليم العالي" في واشنطن، نالت جامعة إسلامية واحدة فقط موقعًا على قائمة تتألف من 3000 جامعة على امتداد العالم؛ وقد جاء ترتيبها في آخر القائمة!
ومن المثير للأسى أن تشير الإحصاءات إلى أن معدل قراءة الفرد في العالم الإسلامي على مستوى العالم هو ربع صفحة في العام، بينما يصل معدل قراءة الفرد الأمريكي إلى 11 كتابًا والبريطاني إلى 7 كتب. وتقدِّر الإحصاءات أن متوسط قراءة الفرد في هذا العالم، مقارنةً بالقارئ العالمي، لا تتجاوز النصف ساعة في السنة، وأن المواد الأولية اللازمة لصناعة الكتاب، من ورق وأحبار وآلات طباعة، مستوردة من الخارج، إضافة إلى ارتفاع أسعار هذه المواد والخدمات. وفي تقرير للأمم المتحدة عن التنمية، أشيرَ إلى أن ما يترجمه بلدٌ مثل إسپانيا في عام واحد يعادل كلَّ ما تُرجِمَ من كتب إلى اللغة العربية – وهي أهم لغات العالم الإسلامي – خلال الألف سنة الماضية!

ثامنًا: غياب الحريات وانتهاك حقوق الإنسان

على الرغم من أن تلك الفقرات من مظاهر الخراب في العالم الإسلامي الآنفة الذكر تساهم جميعًا مساهمةً جديةً ومثيرةً للقلق في امتهان كرامة الإنسان وسلب حقوقه في أن يعيش حياة سوية، إلا أن غياب الحريات الفردية والاجتماعية مظهر آخر من مظاهر ذلك الخراب، متمثلاً في الانتهاكات الخطيرة لحرية الصحافة وحرية النقد والتعبير، لاسيما أن غياب التعددية في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة يثقل على كاهل حرية التعبير في هذا العالم. وبحسب مُسوح العام 2005، نجد أن هناك دولتين فقط من بين دول "منظمة المؤتمر الإسلامي" توفران الحرية، وأن 17 دولة لديها حريات جزئية أو هي في طريقها نحو الحرية، بينما هناك حوالى 614 مليون شخص في 28 دولة إسلامية (أي ما نسبته 60% من دول العالم الإسلامي) يعانون من تقييد الحرية؛ وقد وصلت أحوال الحرية في عشر دول إلى أسوأ أوضاعها (سبع درجات)، ومعظمها دول عربية. وعن الانتهاكات الخطيرة لحرية الصحافة والعنف الممارَس ضد العاملين المحترفين في القطاع الإعلامي، نجد مدى استهانة بلاد الإسلام بالعقل وحرية التعبير حين نطالع تقرير العام 2007 لمنظمة "مراسلون بلا حدود.

يتبع
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [289]  
قديم 01-31-2013, 05:38 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فاجعة الأرقام 4 )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فاجعة الأرقام 4 )





أسباب التخلف



أولاً: الاستبداد السياسي


إن الاستبداد السياسي (الوراثي/التوتاليتاري)، بنوعيه المَلَكي والجمهوري، هو من التجذر في العالم الإسلامي بحيث يُعتبَر واحدًا من الصفات الأساسية لنوع الحكم السائد. وهو امتداد لمبدأ التوريث الإسلامي القديم (مبدأ الوراثة في الحكم) الذي ابتدعه الأمويون (663- 754 م) لأول مرة، باعتباره الحاكمية المشروعة التي وفقها يُعتبَر الحاكم (الخليفة، السلطان، الملك، الأمير، الرئيس) مصدرًا للسلطات كلِّها، عسكريةً وقضائيةً وإدارية، لا تخرج هذه السلطات من قبضة يده، حيث اعتبر معاوية بن أبي سفيان (ت 680 م)، أول خلفاء بني أمية، أن السلطة هبة من الله
وقد هيمن هذا النوع من الحكم على امتداد حكم الدولتين الأموية والعباسية (663-1258)، أي من القرن السابع حتى القرن الثالث عشر! وليس بمستغرب أن تطول مدة حكم بعض الخلفاء حتى "تضرب الرقم القياسي" (بالتعبير المعاصر): فقد كانت مدة خلافة الناصر لدين لله 46 سنة و10 أشهر و28 يومًا؛ إلا أن هذا "الرقم القياسي" يبدو اعتياديًّا ومعتدلاً إذا ما قورن بفترة مكوث حكام الدول الإسلامية المعاصرين الذين يعزُّ عليهم التخلي قيد أنملة عن مقاعدهم إلى حين يقبض – سبحانه وتعالى – أرواحهم، فيتركوها بكلِّ تَركاتها لأولادهم (حتى إذا لم يبلغوا سن الرشد!)، أو تتسلط عليهم حركةٌ انقلابيةٌ عسكريةٌ تزيحهم عن أماكنهم بعنف، ليحلَّ محلَّهم أسوأ منهم وأغشم! وهنا نورد بعض النماذج لملوك ورؤساء بعض الدول الإسلامية، بحسب مدة حكمهم، باستثناء منطقة الخليج العربي المعروفة بحكمها الوراثي التوتاليتاري إلى ما لا نهاية:
- الملك حسين (الأردن) – مدة الحكم 47 سنة: أُعلِنَ ملكًا خليفةً لأخيه طلال بن عبد الله بن الحسين الأول، الذي أجبره الپرلمان على التنحِّي بسبب مرض ألمَّ به طويلاً، وذلك في العام 1952؛ كان عمره آنذاك 17 سنة، ولم يبلغ السن القانونية، فشكَّل مجلسًا للوصاية على العرش، وتُوِّج في العام 1953. توفي الملك حسين إثر إصابته بسرطان في الجهاز البولي سنة 1999، وتولَّى الحكمَ من بعده ابنُه الملك عبد الله الثاني.
- العقيد معمر القذافي (ليبيا) – مدة الحكم 40 سنة، ومازال مستمرًّا: قام العقيد القذافي بثورة على الحكم السنوسي في ليبيا واستلم السلطة ومازال فيها.
- الملك الحسن بن محمد الخامس (المغرب) – مدة الحكم 38 سنة: تم تنصيبه ملكًا بعد والده سنة 1961، حتى وفاته سنة 1999 إثر نوبة قلبية. تولَّى الحكمَ من بعده ابنُه الملك محمد السادس.
- سوهارتو (إندونيسيا) – مدة الحكم 33 سنة: تولَّى السلطة بانقلاب عسكري في العام 1965. وقد أدت الاحتجاجات الطلابية وأعمال العنف التي اجتاحت البلاد إلى الإطاحة بـ"الجنرال" الذي أصيب، بعد أن توارى عن الأنظار، بعدة جلطات قلبية. وقد أفادت "منظمة الشفافية الدولية" بأن سوهارتو وعائلته جمعوا ثرواتٍ تقدَّر بالمليارات من أموال الدولة.
- الحبيب بورقيبة (تونس) – مدة الحكم 30 سنة: تولَّى الحكم سنة 1957. وأمام الحالة الصحية المتردِّية للرئيس بورقيبة، قام الوزير الأول زين العابدين بن علي سنة 1987 بتنحيته وأعلن نفسه رئيسًا جديدًا للجمهورية.
- حافظ الأسد (سوريا) – مدة الحكم 30 سنة: تولى الرئيس الأسد الحكم في سوريا سنة 1970 حتى وفاته في العام 2000 إثر أزمة قلبية مفاجئة؛ وكان يعاد انتخابُه في "استفتاءات" متتابعة، فيحصل في كلِّ مرة على نسبة أصوات تقارب 100%. تولَّى الحكمَ من بعده ابنُه الدكتور بشار الأسد.
- محمد حسني مبارك (مصر) – مدة الحكم 27 سنة، ومازال مستمرًّا: تولَّى رئاسة مصر في العام 1981 بعد اغتيال الرئيس أنور السادات، وحصل على أغلبية أصوات مطلقة في خمس دورات انتخابية.
- علي عبد الله صالح (اليمن) – مدة الحكم 21 سنة، ومازال مستمرًّا: رئيس اليمن الشمالي (سابقًا) منذ العام 1987 والرئيس الحالي للجمهورية اليمنية منذ العام 1990.
يستثنى من هذه الممارسة (الإمساك بالسلطة) المشير عبد الرحمن سوار الذهب، الذي استلم السلطة في السودان في أثناء انتفاضة أبريل 1985، باعتباره أعلى قادة الجيش، وبتنسيق مع قادة الانتفاضة من أحزاب ونقابات؛ ثم قام بعمل غير مسبوق في العالم الإسلامي، إذ سلَّم السلطة للرئاسة المنتخَبة في العام التالي.
إن متوسط مدة إمساك الزعماء المعاصرين في العالم الإسلامي بالسلطة هو حوالى ربع قرن للزعيم الواحد (باستثناء ورثته)؛ وهي مدة من الزمن كافية لأن يفعلوا أيَّ شيء بشعوبهم أو للتمهيد لمن يأتي بعدهم على الأقل. إلا أنهم، كما تشير التقارير والأرقام السابقة، لم يفشلوا فشلاً ذريعًا في نقل شعوبهم إلى مسارات الحداثة والرفاه وحسب، بل أغرقوا بلدانهم في الفقر والبطالة والمديونيات والفساد الإداري والمالي، وتخلَّفت في عهودهم أشكالُ الاقتصاد، فلم يحققوا أشكالاً من الاقتصاديات الحديثة، كتطوير الإنتاج الزراعي وتحقيق الإنتاج الصناعي المتطور، على الرغم من اهتمام بعضهم بالبهرجة العمرانية (شوارع، أبنية ضخمة، جسور، ساحات، مطارات، إلخ)، بسبب احتكارهم للثروات وانشغالهم في توسيع هيمنتهم والحفاظ على أمنهم الشخصي وأمن عوائلهم.
إن الحكومات الإسلامية المعاصرة، في صورة عامة، حكومات من نوع: مَلَكيات، أنظمة الحزب الواحد، أنظمة عسكرية، ديكتاتوريات شخصية، أو بعض من هذه التركيبات مجتمعة. وتعتمد هذه الحكومات عادة على أُسرة واحدة أو تقوم على أساس قبلي أو عشائري. من جهة أخرى، نجد ممارسة أغلب هذه الحكومات مضادة، في أحيان كثيرة، لحقوق الله وحقوق الإنسان في آنٍ معًا، إضافة إلى افتقارها إلى أسُس تبرِّر بها حكمها على أساس من الشرعية الدينية أو الشرعية الديموقراطية أو الشرعية الوطنية.
ومن التوصيفات التي تتسم بها هذه الحكوماتُ أنها غارقة في الفساد المالي والإداري ومعزولة تمامًا عن احتياجات شعوبها وتطلعاتها الحقيقية، قمعية ولا تشتري بفلس أحمر حقوق الإنسان أو حرية الناس. فهي منغمسة في ذاتيتها وفي كسلها، منكبة على نهب الثروات وتكديسها، منشغلة في تهيئة أبنائها لاقتناص السلطة وتداوُلها في ما بينهم. وفي أحسن الأحوال، إذا رضخت لمطالب العصر الملحَّة، فهي تمارس الديموقراطية الحديثة ممارسةً هزيلةً ومضحكة، غالبًا ما تحقِّق في صناديق الاقتراع أو الاستفتاءات نتائج مذهلة تصل إلى ما يقارب المئة في المئة! – فكأنها بذلك تضحك على ذقون العالم وذقون مواطنيها
وحين تنشط التيارات والأحزاب والتجمعات الإسلامية السياسية، ويمتد ويتسع الزخمُ الديني المعارض ويقلق راحة الحكومات التي تعجز عن تصفيته أو قمعه، يندفع الزعماء في الدول الإسلامية في قوة وذعر لمماهاة أنظمتهم وأنفسهم بالإسلام . إذ إن ما نلاحظه في الاستبداد السياسي في العالم الإسلامي، القديم والمعاصر، هو تميزه بالتلازم (أو بالتماهي أحيانًا) مع الاستبداد الديني: نراهما، في أغلب الأحيان، أحدهما يلبس جلباب الآخر ويستقوي به، ليضفي على نفسه الشرعية والهيبة والقوة. وقد أجمعت آراء أكثر العلماء من الناظرين في التاريخ الطبيعي للأديان على القول بأن الاستبداد السياسي متولِّد من الاستبداد الديني. لذا كان من مظاهر هذا التلازم بين الاستبداد السياسي والاستبداد الديني أن تحلَّى أغلب الحكام في التاريخ الإسلامي بالأسماء الإلهية وقدسوا أنفسهم بصفات قدسية. فهم يعتقدون أن البلاد والعباد ملك أيمانهم، شأنها شأن غنائم الحرب والإماء والجواري (" أينما تمطرين فهي أرضي "!)، مطبِّقين على أنفسهم قوله تعالى: "لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون" (الأنبياء 23). وقد قامت الدنيا ولم تقعد حين قال الشيخ الأزهري علي عبد الرازق بأن الإسلام دين وليس دولة. فعلى هذا الأساس، حاول الشيخ عبد الرازق أن يثبت في كتابه المشهور الإسلام وأصول الحكم (مصر، 1925) بأن الخلافة (أو الحكم) ليست "أصلاً" من أصول الإسلام، وأن هذه المسألة دنيوية سياسية أكثر منها دينية، وأنها يجب أن تُحسَم بحسب مصلحة الأمة نفسها مباشرة؛ إذ لم يَرِدْ بيان، لا في القرآن ولا في الأحاديث النبوية، في كيفية تنصيب الخليفة أو تعيينه.


يتبع
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [290]  
قديم 01-31-2013, 05:39 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فاجعة الأرقام 4 )

ثانيًا: النمو السكاني

إن من أبرز الأسباب التي جعلت العالم الإسلامي يندرج في مأزقه الراهن هو وصول معظم المجتمعات فيه إلى مرحلة الانفجار السكاني، حيث يبلغ معدل النمو السكاني نحو 2.7% سنويًّا
. ويبرز تقرير 50:50الصادر عن مجلة Middle-East Economic لسنة 2007 الطفرة الهائلة التي حدثت في أعداد سكان منطقة الشرق الأوسط (وأغلبها من دول العالم الإسلامي)، حيث ارتفع عدد السكان ليبلغ في الوقت الحالي 377 مليون نسمة، بعدما كان 162 مليون نسمة في العام 1957؛ أي أن الزيادة خلال 50 سنة بلغت 215 مليون نسمة؛ وفي العام 2030 يُتوقع أن يصل عدد السكان إلى 524 مليون نسمة . وهذا المؤشر يوحي إلينا بأن عدد الناس في العالم الإسلامي سوف يتضاعف خلال فترة تقل عن 25 سنة إذا استمر النمو على ما هو عليه الآن.
ويُعتبَر معدَّلُ النموِّ السكاني الإسلامي من أعلى معدلات النموِّ السكانية في العالم. فعندما نقارنه مع المعدلات الأخرى، نجد أن معدل نموِّ السكان في العالم يصل إلى 1.6%، بينما نسبته أقل بكثير في الدول المتقدمة (أمريكا: 0.8%، أوروبا 0.3%). ونلاحظ أن المسلمين قد ازدادوا خلال قرن من الزمن أكثر من 1000 مليون نسمة.
ويصاحب هذا النمو الانفجاري في العالم الإسلامي تراجُعٌ مخيف في الإنتاج الزراعي، من حيث انحسار المساحات الصالحة للزراعة وتوسع موجات التصحر وشح مياه الري وبدائية طُرُق الزراعة وانخفاض مستوى الحياة من جميع وجوهها في الأرياف. وعلى مستوى الإنتاج الصناعي، لم يحدث أي حراك مهم، فظلت دول العالم الإسلامي بعيدة عن الإنتاج الصناعي الحديث وتصنَّف بين الدول المتخلفة. وبالطبع، ينجم عن ذلك تدنٍّ في مستويات التنمية البشرية وإخفاق في إدراج الناس في مجالات التمدن والرقي والتمتع بحقوق الإنسان كاملة.
إن من أهم أسباب هذا النمو الانفجاري الخصوبة التناسلية العالية، حيث تصل إلى 6.1 طفل لكلِّ امرأة! – إضافة إلى إن الثقافة الإسلامية (التقليدية المتشددة) تحث على زيادة النسل وتشجع على الزواج المبكر وتعدد الزوجات، وذلك على العكس من المسيحية التي تُعتبَر قمةُ التدين فيها الرهبانية والعزوف عن الزواج. ومن العوامل الأخرى التي تساعد على زيادة النمو أن غالبية الدول الإسلامية ذات طبيعة ريفية، تسودها التقاليد والأعراف العشائرية والعادات البالية التي تحبِّذ أن تكون أُسَرها كبيرة، كما تتفشى فيها الأمية والجهل. ولأن القوانين غير فعالة في هذه الدول، وغالبًا ما يترافق تطبيقُها بتفسيرات ملتوية وطُرُق غير شفافة، وتشوب المحاكم والإجراءات الردعية فيها انتهاكاتٌ خطيرة تتدخل فيها الرشاوى والعلاقات الشخصية وصلات الرحم والضغوط السياسية والدينية، يلجأ المواطن في العالم الإسلامي إلى عشيرته وأقربائه، لا إلى الحق والقانون، لحمايته من الابتزاز والمظالم والاعتداء ولضمان الأمان لحياته وحياة أسرته ومجال عمله. فهو يحبذ (ويشجع) أن يكون أفراد عشيرته كثيري العدد، يستقوي بهم على الغير (عن حق أو من غير وجه حق)، فـ"يأخذ حقَّه بيده"، كما يقال، بمساعدة أبناء عمومته. لذا من المستبعد، تمامًا كما هي حال المواطن العادي، أن نجد زعيمًا في العالم الإسلامي لا يستند إلى هذه القاعدة، أي إلى عصبة العشيرة، لتعزيز سلطته وحمايتها والإمساك بها إلى ما شاء الله! من ناحية أخرى، تؤدي الصراعات الحضارية أحيانًا إلى الدفع باتجاه التكاثر المفرط، كما في الصراع بين العرب الفلسطينيين والإسرائيليين أو بين المسلمين والمسيحيين في لبنان. وفي هذه الحالة، يحاول كل طرف أن يزيد من نموِّه الطبيعي كي تكون له الغلبة. إن نسبة نفوس العالم الإسلامي، إذا ما استمرَّ النمو على هذه الوتيرة المتسارعة، ستصل في العقود الخمسة الأولى من القرن الواحد والعشرين إلى أعلى نسبة في العالم من الناحية العددية.


يتبع
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [291]  
قديم 02-02-2013, 03:29 AM
الصورة الرمزية صمت الغروب
صمت الغروب غير متواجد حالياً
مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الإقامة: حيث الصمت والغروب
المشاركات: 590
معدل تقييم المستوى: 18
صمت الغروب على طريق التميز
افتراضي

..
ليس اشد عارا من ان يدون التاريخ سقوطنا من خلال شهادة الارقام
لان التاريخ ربما يحابي الاقوى احيانا ربما يكذب

لكن الارقام ياصديقي لاتجيد التزوير

__________________



هنا متسع للحلم
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [292]  
قديم 02-06-2013, 01:21 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت الغروب مشاهدة المشاركة
..
ليس اشد عارا من ان يدون التاريخ سقوطنا من خلال شهادة الارقام
لان التاريخ ربما يحابي الاقوى احيانا ربما يكذب

لكن الارقام ياصديقي لاتجيد التزوير
إن لم أخبرك من قبل رفيق غربتي ..

وحدك من يجيد نسج خيوط الشمس ثوب لسنابل قمحي
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [293]  
قديم 02-13-2013, 01:34 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فجيعة الأرقام 5 )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فجيعة الأرقام 5 )



آفاق الخروج من المأزق




لا يمكن للعالم الإسلامي، في صيغته الراهنة، وهو يكرِّر نفسه في أنظمة سياسية تقليدية وينمو سكانه بهذا التسارع الانفجاري، أن يخرج من مأزق الخراب والتخلف وأن يضع أقدامه في مضمار الحداثة، ليندرج فيها اقتصاديًّا وسياسيًّا ومعرفيًّا وثقافيًّا وأدبيًّا. وهذه المسألة ليست اختيارية، بل هي حتمية من حتميات مسار التاريخ. فالشعوب والأمم، إذا ظلت خارج فضاء عصرها، تتضعضع ويصيبها الخور والانهيار.
تختلف تصوراتنا عن تلك التصورات التي تنطلق من نوايا حسنة، فلا ترى في العالم الإسلامي (حاضره وماضيه) إلا عالمًا فردوسيًّا، فتذهب إلى تعليق المشكلات المعاصرة على أعناق الآخرين، وتزعم بأن في نصوص الإسلام (خاصة القرآن الكريم والسنَّة النبوية) الحلول الكافية الشافية لمشكلات عصرنا ومعالجة أوضاع هذا العالم ونقله إلى أحسن ما يمكن: ففيها نظرية للحكم، ونظرية للاقتصاد، ونظرية للاجتماع؛ فيها علوم الطب والوراثة والهندسة والفلك؛ إلخ. إن هذه الآراء عمومية وتبسيطية، تختزل تاريخ العلوم الإنسانية والطبيعية وتجارب البشرية برمَّتها في شاردة وجدتَها هنا أو واردة عثرتَ عليها هناك، ولا تعتمد في تصوراتها الأرقام والوقائع، ولا تسلك في النتائج التي تتوصل إليها منهجياتُ الفحص والاستقصاء والبحث العلمي، ولا علاقة لها بما أنتجتْه المعارف الإنسانية في حقول السياسة والاقتصاد والعلوم الطبيعية والثقافة عمومًا.
إن الإسلام، أولاً وقبل أيِّ شيء آخر، دين، وليس دولة أو نظام حكم. غرضه الرئيسي أن يبعث في الإنسان أسمى مراتب الشعور في ما بينه وبين الله وبينه وبين الكون من صلات. إن نداءات الدين تتغلغل في نفوس الناس لتصقلها وتجلوها وتعمِّق صلاتها بالحقيقة المطلقة. ولا ريب أن في الإسلام قوانين وأحكامًا وعظات تربوية وأخلاقية، لا تنفك آياته تدعو جميع البشر إلى التزامها والعمل بموجبها، لا لشيء آخر غير صالح الإنسان ورفعه من حالة التسافُل إلى حالة التسامي. يأمر الدين الإسلامي، على لسان قرآنه الكريم، بإقامة الصلاة، بالصدقة وإيتاء الزكاة، بعمل الصالحات، بالتواصي بالحقِّ والصبر والرحمة، بالإحسان والاستقامة والمجادلة الحسنة، بصون الفروج، بفكِّ الرقاب، بإطعام اليتيم والمسكين والأسير، بإيتاء ذي القربى وابن السبيل حقهما، إلخ، مثلما ينهى عن القتل والاعتداء والظلم، عن الطغيان والاستكبار، عن كبائر الفواحش والآثام، إلخ. إنها كلها بمثابة المعالم التي ينبغي على الإنسان (ولاسيما المسلم) أن يسلك على هدي منها.
من جانب آخر، نجد أن القرآن خلو من الإشارة، ولو من بعيد، إلى أيِّ نوع من أنظمة الحكم يجب أن يقيمها المجتمعُ الإسلامي، وإلى كيفية انتقال السلطة من فئة إلى أخرى. إنما ترك مثل هذه الأمور للإنسان نفسه وما يتعلق بظروفه وواقعه: "أنتم أعرف بأمور دنياكم." من هنا تأتي معقولية المناشدة بإجراء إصلاحات جوهرية وأساسية في نوعية السلطات الراهنة القائمة في العالم الإسلامي من أجل إخراجه من مأزق الهوان والتخلف، أي إقامة سلطات مدنية متحررة من الإرث الاستبدادي الغليظ ومعتمدة على الأبجديات الأولية للحداثة السياسية: الدستور، الپرلمان، الانتخاب، الفصل والتمييز بين السلطات، إلخ. ولا بأس هنا من التذكير بتلك النصيحة الساخرة التي قدَّمها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، مخاطبًا زملاءه في النظام السياسي الإسلامي، في صدد الإصلاحات السياسية: "احلقوا رؤوسكم قبل أن يحلقها غيركم!" (فضائية العربية، 11 /06/2004). ولا بدَّ، في هذا الشأن، من الأخذ بمسار الفكر العصري الذي ينزع عن السلطة قناع القدسية الذي تحاول التستر وراءه، فيعتبرها مجرد سلطة بشرية قابلة للخطأ والزلل والزيغ، وبالتالي، يجوز نقدُها وتتعيَّن مراقبتُها ومحاسبتُها.
إن مشاريع الإصلاح السياسي في العالم الإسلامي ستصطدم بعقبة كأداء فيما لو تحققت، يقف حائلاً بوجه نجاحها الانفجارُ السكاني الهائل. فالأنظمة الجديدة التي تحاول تأسيس نفسها وفق سياقات الحداثة السياسية ستعجز عن إجراء تنميات معيشية واقتصادية مناسبة، وتخفق في نقل شعوبها إلى حالات الأمن الغذائي والسكني والصحي والبيئي والتعليمي والخدماتي، لأن التسارع العددي للسكان لا يتناسب مع (أو لا يواكب) أية خطوات سائرة نحو تحسين الاقتصاد والتنمية العصرية وتحقيق الإنتاج الصناعي الحديث والزراعي المتطور بسبب تراكمات التخلف في الميادين كلِّها. لذا لا بدَّ من خطوات عملية مناسبة تحدُّ من النمو السكاني، وذلك بتشجيع الناس على تنظيم تناسُلهم وأُسَرهم.
والصخب الذي يتعالى ضد مثل هذه التصورات لا يستند إلى معايير حسابية وعلمية، وهو بعيد عن الحلول الواقعية والعقلانية. فما معنى أن يبتهج الداعون إلى الزيادة العددية في نفوس المسلمين – حتى لو انطلقوا من غيرتهم الشديدة على الإسلام! – وهم عاجزون تمامًا عن تقديم الحلول الواقعية والعقلانية من أجل إنقاذ مجتمعاتهم من حالات ذلِّ الفقر ومهانة العوز، من حالات بائسة ويائسة تضيع فيها الكرامة والمعنى؟! وهل تفيد الأعداد الهائلة في تغيير الأوضاع الصعبة والمزرية، شأن أوضاع العالم الإسلامي، التي تتنافى مع أبسط القيم الدينية السامية ومع حقوق الإنسان في الحياة كافة؟!
إضافة إلى ما أسلفنا، فإن آفاق خروج العالم الإسلامي من مأزقه الراهن يتوقف على نشر ثقافة بديلة وترسيخها؛ ثقافة تحلُّ محلَّ الثقافة اللاعقلانية التي تحكم العالم الإسلامي اليوم في مجالات السياسة والقانون والاقتصاد والتعليم الموروث والقيم الثقافية والاجتماعية، لأن هيمنة الثقافة اللاعقلانية التي تنتمي إلى فضاء القرون الوسطى أفضى إلى إلغاء الحريات وتبرير الجهل والتخلف وتوسيع الاستبدادين السياسي والديني. إن غاية الثقافة العقلانية المتنورة البديلة هي فرد مستقل قادر على التفكير ومجتمع ديموقراطي حر قائم على تعاقُد اجتماعي بين أفراد أحرار. وهي في هذا تدعو إلى فصل المجال الديني عن مجال الدولة والسياسة والقانون، وتدعو إلى حرية الضمير، من حيث إنها تشمل حرية الاعتقاد وحرية الرأي والتعبير والأخذ بما جاءت به "شرعة حقوق الإنسان" المعترَف بها دوليًّا.



يتبع
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [294]  
قديم 02-13-2013, 01:35 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فجيعة الأرقام 6 )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فجيعة الأرقام 6 )




تقرير لمنظمة أمريكية تضع 4 دول خليجية في لائحة الدول السوداء لأنّ هذه الدول تتاجر بالرقيق(اين تحرير العبيد في الإسلام ؟) حيث تستغل الأطفال والنساء والعمال لاستغلالهم في البيع والشراء.

الدول العربية تلقت 4200 شكوى من قبل منظمة حقوق الإنسان خلال ثلاثة سنوات فقط حيث لازالت هذه الدول على راس الدول التي تنتهك حقوق الإنسان وتصف المنظمة هذه الدول بالتقاعس عن محاسبة مرتكبي الانتهاكات (علما أنّ أغلب الدول العربية قد صادقت على وثيقة حقوق الإنسان مع التحفظ في بعض مواد الوثيقة خاصة بخصوص المرأة ).

في تقرير بريطاني حول المدارس الإسلامية في بريطانية يقول التقرير:

32 الف طفل معرّضون للإساءة الجسدية للأطفال المسلمين ربع منهم إساءة جنسية و 700 حالة اعتداء كل أسبوع و500 شكوى تُبلغ الى الرعاية الاجتماعية.

نسبة حوادث المرور في الوطن العربي 40000 حالة وفاة و60% منهم شباب.

71% من العرب ايّدوا انتخاب أحمد محمد نجادي كرئيس للجمهورية الأسلامية الأيرانية(بينما شعبه يرفضه)!!!

وفي استفتاء لقناة الجزيرة العربية 85% من العرب أيدوا ما يقوم به بن لادن والزرقاوي من الأعمال الإرهابية كما أن قسما كبيرا منهم أعتبر الزرقاوي شهيدا(لاتعليق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)

في برنامج على نفس القناة اعلاه (الاتجاه المعاكس) تم الاستفتاء على رأي العرب المسلمين على حذف آيات قرآنية من المناهج الدراسية في هذه الدول(والتي تحرّض على الإرهاب والعنف) وكانت النتيجة مرعبة.

68% لا يؤيّدون بينما فقط32 % يؤيدون رفع هذه الآيات .

السؤال اليس هذا دليلا قاطعا على ان ادعاء العرب عدم علاقتهم بالإرهاب هو كذب ونفاق؟

ويقول السيد القمني المفكر العربي المتنور والذي هُدد بفتاوى الشيوخ "انّ 96% من المسلمين يؤيّدون المجازر في العراق"طبعا هذا كان في سنة 2004 .

60%من نساء الخليج العربي يمارسن الشعوذة والسحر والحجاب وهناك مليون عرّاف وساحر ومشعوذ في الدول العربية ويتم صرف 5 مليار دولار لهذه الشعوذات في كل سنة .

40%من نساء دول الخليج يمارسن اللواط والسحاق (دكتورة عالية شعيب) استاذة فلسفة الأخلاق في احدى الدول العربية(برنامج اضاءات القناة العربية في 1-10-2004 ).

80% من زواج المسيار في السعودية فقط ينتهي بالفشل(هو ليس زواجا بل زنا مشرّع ومقنّع) هذا عدا انتشار رهيب للتخلص من الجنين وهو في بطن امه بسبب الزيجات الغير الشرعية والتي شرّعها شيوخ الفتاوى في الأسلام.

50 مليون مسلم شاذ جنسيا (من موقع اسلامي عبر الأنترنت في برنامج النواعم على القناة الفضائية .mbc

نسبة العزوبية في الدول العربية يتجاوز 35% (القناة العربية ).

20 الف يمني يموت بسرطان القات في اليمن وهناك احصائية تقول انّ نسبة المدمنين على القات حوالي 60-70% وحوّل اليمنيون الأراضي المزروعة بالفواكه الى زراعة القات .

دراسة لمنظمة دولية أثبتت أنّ الفرد العربي أقلُّ قراءة من بين دول العالم فهو يقرأ ربع الصفحة في السنة ، بينما الفرد الأمريكي يقرأ 11 كتاب في السنة !!!!!!!!!!!!!"وكما يقول الكاتب الكويتي الدكتور أحمد البغدادي :الأمة الوحيدة التي ورد في كتابها المقدس كلمة"أقرأ ",ومع ذلك تعد من أقل أُمم الأرض قراءة للكتب .أو بالأصح لا تقرأ"

أي أن الفرد العربي يخصّص 6 دقائق للقراءة في السنة بينما الفرد الأمريكي 36 ساعة في السنة ، هذه الأرقام تُظهر حجم الجهل والأزمة الفكرية والفجوة الثقافية بين الدول العربية والعالم . وفي تقرير البنك الدولي لسنة 2008 (المصدر قناة الجزيرة) تراجع في عدد الداخلين الى التعليم في المدارس الحكومية

وحوالي نصف خريجي الكليات والمعاهد ليس لهم فرصة للعمل .

تقرير التنمية الإنسانية مستمد من دراسة لحوالي 80 عالم عربي في الدول العربية يؤكّد عدم استقلال القضاء في الدول العربية وهناك تدجين للقضاء والهيمنة عليه من قبل الأنظمة الحاكمة بينما القضاء في جميع دول العالم هو سلطة مستقلة تراقب السلطة التشريعية والتنفيذية في العالم المتحضر.

تقرير من الأمم المتحدة عن اموال طائلة مجهولة يتم صرفها على ترسانة الأسلحة وعلى الأمن والجيش بما لا يقاس بما تصرفه هذه الدول في مجال التنمية والتعليم وهناك إحصائيات مثلا في دول الخليج 25% من الميزانية تصرف لشراء الأسلحة وفي بعض الدول 50% .

نهب وحرق 108 بيت عبادة وكنائس فقط في عام 2007 في اندنوسيا ولا توجد احصائيات لحرق الكنائس في العالم العربي والإسلامي .

هذه احصائية لمجمع الكنائس العالمية (قناة النور). استطلاع للرأي اجرته في 19 دولة أوربية ظهر أنّ الغالبية من الأوربيين لا يرغبون في قبول المسلمين في مجتمعاتهم (ابحثوا عن السبب).

عن الشيخ أحمد القطعاني في مقابلة على الجزيرة يوم 12-12-2002

انّ أعداد المتنصرين من المسلمين في أفريقيا فقط بلغت 6 مليون متنصر سنويا أي بمعدل 16 ألف متنصر في اليوم ويضيف قائلا انّ حملة التنصير أضخم من أن تستطيع الدول العربية الوقوف أمامها ، اما عدد الجزائريين فهو 10 ألف نسمة في السنة هذا بالإضافة الى الغير معلن عنهم .

التقارير السنوية للأمم المتحدة تضع الدول العربية من اوائل الدول التي ينتشر فيها الإرهاب وهي مركز ألإرهاب في العالم وتضع تلك التقارير ايران وكوريا والسودان وسوريا كممر للإرهاب الى العراق .

وجود اكثر من 1225 منظمة ارهابية اسلامية في العالم عدا الإرهاب على مستوى الأفراد و الخلايا النائمة (القناة العربية برنامج صناعة الموت) ، وحتى بين المسلمين المقيمين في الخارج هناك نسبة لا بأس بها (حوالي 8% يؤيّدون العمليات الإرهابية فقط في أمريكا لوحدها من مجموع 2,5 مليون مسلم أي حوالي 184 ألف شخص يؤيّدون الإرهاب وهم يعتبرون خلايا ارهابية نائمة (عن معهد بيو للأبحاث )المصدر القناة العربية ليوم 23-5-2007 .

8% من المسلمين يبرّرون العمليات الانتحارية (أي التي تقتل حتى الأبرياء المدنيين)(عن معهد كيول للأبحاث ).

80% من الشباب العربي يرغبون اللجوء الى الدول الغربية لأسباب كثيرة .

وهناك 35 مليون شاب عربي مهاجر في الغرب(القناة العربية 29-4-2008 ويشكلون 12% من السكان (ولا ننسى انها عقول تستنزف هذه الدول).

و 70 الف خريجي الجامعات يذهبوا الى الغرب لإكمال الدراسة وغالبيتهم يستمرون في البقاء في تلك الدول والأسباب كثيرة منها:

الاضطهاد السياسي والفقر وعدم الحصول على الحرية والديمقراطية وغياب حقوق الإنسان في هذه الدول(قناة الجزيرة).

65 مليون أمي في الدول العربية وتشكل النساء اكثر من 70% وفي العراق وحده هناك حوالي 6 مليون أُمّي(القناة الفضائية الشرقية نقلا عن منظمات دولية).

2 مليون طفل شارع فقط في مصر و250 ألف منهم في القاهرة(احصائية سنة1999).

الدول العربية من بين أكثر الدول فسادا وعلى راس هذه الدول العراق والسودان (لا ننسى ان هاتين الدولتين تحكمهما الأحزاب الإسلامية) (تقرير صادر عن منظمة الشفافية العالمية المصدر قناة الجزيرة في 7-11-2006).

اما مبالغ الفساد فتبلغ ترليون دولار بينما الجوع والفقر والألم فهي آفات دائمية في هذه الدول ويضيف التقرير انّ 40 مليار دولار تنفق على الفساد سنويا .

اما البطالة فقد بلغت 15-20% من نسبة السكان.

21% من أطفال السعوديين يتعرضون للإيذاء الجسدي والنفسي(قناة العربية في 3-11- 2008 ).


يتبع
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [295]  
قديم 02-13-2013, 01:35 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فجيعة الأرقام 6 )

نسبة الطلاق في الدول الإسلامية تتراوح بين 25-40%(قناة الحياة في 10-3-2010 ).

63% من الأردنيين (على سبيل المثال لا الحصر) يؤيّدون تعدد الزيجات كما تؤكد احدى الدراسات الحديثة. وكأنّ المرأة سلعة تباع وتشترى

في اليمن سوق التجارة بالسلاح مفتوح وهناك 60 مليون قطعة سلاح متداولة في السوق وقد وصلت حوادث القتل والثأر في هذا البلد الى 23 الف قتيل وجريح بسبب الخلافات العشائرية ، اليمنيين قضوا على الفواكه (البرتقال والحامض) وزرعوا أكثر من 75% من الأراضي الزراعية بالقات(القناة العربية).

ثلاثة ملايين فتاة عراقية بين 18 -50 سنة بدون زواج(القناة العربية في 13-6- 2009 ).

هناك اكثر من مليون ونصف أرملة في العراق بسبب الحروب العربية الإيرانية والحروب العربية العربية والحروب الطائفية الداخلية ومئات الآلاف من اطفال الشوارع.

1,5 مليون مسيحي قتلوا في جنوب السودان فقط خلال سنوات حرب الإبادة التي شنّها النظام الإسلامي في السودان ضد شعب الجنوب السوداني المسيحي .

استفتاء على قناة الجزيرة ليوم 21-9-2004 حول :هل يجوز اختطاف الرهائن في العراق ؟ وكانت نسبة الذين قالوا نعم 94% !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اليس من حق العراقيين أن يطالبوا الدول العربية بدم شهدائهم الذين اختطفوا وقتلوا دون ذنب اقترفوه؟سؤال موجه لكل من له ضمير من العرب .

14 مليون ايراني تحت خط الفقر في ايران بلد الثورة الأسلامية والتي تعتبر ثاني دولة بعد السعودية في انتاج النفط . بلغ نسبة البطالة 15% فيما مليارات الدولارات مهدورة لتصدير الثورة الإيرانية الإسلامية(القناة العربية في 9-2-2009 ).

احصائات عربية تؤكد انهيار آلاف المنازل والأبنية على رؤوس الناس بسبب الغش في المواد الإنشائية والفساد المالي والإداري وغالبية هذه الحوادث تحدث في مصر والسعودية (علما أنّ السعودية قبلة الدول الإسلامية يبلغ دخلها اليومي على ما يزيد عن 500 مليون دولار) .

90 ألف اصابة بالايدز فقط لسنة 2006 في الدول العربية اي كل 10 دقائق يصاب شخص بالايدز ، (قناة الجزيرة مقابلة مع الدكتورة غنوة دقدوقي في 4-3- 2000 ).

علما أنّ هذه الدول تتستر على جرائم الشرف ومرض الأيدز والذين لهم عوق نفسي وجسدي .

(أي ذوي الاحتياجات الخاصة) وكذلك يتستّرون على جرائم الثار والقتل وخاصة بين العشائر وهذه المجتمعات لا تزال الكثير منها تحكمها العادات والتقاليد العشائرية.

أكثر الدول التي يبحث شبابها عن الجنس هي في الدول الإسلامية بسبب قلة الثقافة الجنسية والكبت الجنسي 70% من الشباب في هذه الدول يشاهدون المواقع الجنسية عبر الانترنت) .

الفضائية قالت ما يلي:mbc قناة

أكثر عشرة دول في العالم فسادا هي الدول الإسلامية.

أكثر عشرة دول في العالم فقرا هي الدول الإسلامية.

أكثر عشرة دول في العالم جهلا هي الدول الإسلامية .

في استفتاء على قناة الجزيرة 76% يفضلون الفتاوى على تطبيق قوانين الدولة أي يفضّلون المرجعيات الدينية على القوانين الوضعية لبلدانهم !!!!!!!!!!!!!!!

85% من العرب لم يؤيدوا محاكمة صدام حسين بسبب جرائمه بحق الشعب العراقي(قناة الجزيرة الفضائية).

45% من الطلاب الجزائريين مدمنون على المخدرات هذه الإحصائية هي نموذج ، ونحن نعلم انتشار المخدرات في مصر والعديد من الدول العربية .

القنب ثاني مورد للدخل في المغرب العربي ويتم زراعة الحشيش بنطاق واسع في هذا البلد وفي عام 2008 تم ضبط حوالي مئة طن من الحشيش كان يتم تصديره الى الخارج وتم القاء القبض على آلاف الفلاحين والأشخاص المتورطين بذلك .

هذا علما أنّ المصدر الرئيسي للحشيش في العالم اليوم يصدّر من الدول الإسلامية وتأتي بالمقدمة افغانستان وباكستان وإيران ولبنان والمغرب العربي اضافة الى القات الذي ينخر المجتمع اليمني ، والغريب ان هذه الدول الإسلامية تعتبر تصدير هذا الأفيون القاتل حلال طالما يباع الى الدول الغربية (المسيحية الكافرة !!!!!!!).

20 مليون مدمن مخدرات في "الدولة الإسلامية في إيران " فقط مع انتشار ظاهرة البغاء والتجارة بالرقيق الى يومنا هذا.

أصبح في السعودية أكثر من مليون عانس ، وأكثر من 50 % من النساء عاطلات عن العمل ، وتبلغ البطالة في صفوف الشبان السعوديين أكثر من26% .


تقرير منظمة العفو الدولية عن وضع حقوق الانسان في العالم عام 2009



تقرير الأمم المتحدة : المرأة في العالم العربي ضحية العنف والتطرف .

يقدم تقرير البرنامج الانمائي للأمم المتحدة حول اوضاع المرأة العربية ، ويصف مشاركتها السياسية بالـ « تجميلية » لتحسين صورة الأنظمة.
ويرى التقرير ان صعود الحركات الاسلامية في العالم العربي ساهم في كبح نهوض المرأة في العالم العربي ، أكثر من 93% من السعوديين لا يوافقون على قيادة المرأة للسيارة وهذا كان ردا لتقرير من الأمم المتحدة يطالب السعودية بإلغاء الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات .(عن صحيفة السبق السعودية) ،

المنظمات الدولية الإنسانية تضع الدول العربية في طلائع الدول التي تشكل خطرا اثميا ضد الأقليات وخاصة المسيحية .

العراق هو في صدارة هذه الدول التي يمارس القتل و الإبادة الجماعية والقمع وتأتي السودان والصومال واليمن (عن القناة العربية في 2-7-2009




يتبع
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [296]  
قديم 02-18-2013, 06:24 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة خاصة على أبواب فجيعة الأرقام 7)

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب فجيعة الأرقام 7 )


الوقفة السابعة و الأخيرة


قبل الخوض في ارتشاف قيح هذا الوحل أود أن أسجل خالص إعتذاري و أسفي للجميع
تفرض علينا الضرورة أحيان ركوب ما لا نود ركوبه من ثم الخوض فيما لا نتمنى خوضه
إيماني الكامل هو أن واقعنا المرير لم يعد يحتمل الصمت
لذالك أقول ......

إلى حيث لا يراد لنا الوصول
ألي خلفها تلك الأبواب الموصدة
دعونا نلقي كلما بين أيدينا الفقيرة علنا نعود غانمين بالرهان
ما الذي تعرفونه عن دولة إسلامية نساءها محجبات فيما رجالها بوسعهم كسب أي مسابقة في طول اللحى
ما الذي تعرفونه عن دولة إسلامية سبق للملائكة أن قاتلت في صفوف مجاهديها جنب إلى جنب حسب زعم مشايخنا بالطبع و ليس أكثر
هل تذكرون صوت الائمة في المنابر


( اللهم انصر المجاهدين في أفغانستان )


هل تذكرون تلك المعجزات التي كانت تحدث في أفغانستان
رائحة جسد المجاهد حين يموت ( مسك و عنبر )
الطفل الذي كان يفجر الدبابات الروسية بحفنة من التراب !!
الشاب الذي كانت لا تخترقه الرصاصات !!
وووو الخ
افغانستان التدين
افغانستان طالبان و الملا عمر و اسامة بن لادن و الظواهري و غيرهم الكثير و الكثير
افغانستان الدولة المسلمة التي كانت حتى أمسنا القريب تسجن بائعي ( الكباب ) لكون الكباب يشبه شيء آخر لا أود ذكره هنا إحترام لكم !!
أفغانستان التي جلدت كل امرأة غير متحجبة
أفغانستان التي منعت باسم الدين تعليم النساء كما منعت الصور
أفغانستان التي أغرقنا المنابر من كثرة الدموع حزن على مصابها
مع خالص اعتذاري ولكن ....
لنشاهد الفديو التالي علنا نعود حاملين شعلة الصواب مدركين حقيقة من نحن
لنشاهد المجاهدين و فيما كان جهادهم !!


لا تعليق سوى ....

هل لحظتم في الفديو ما قيل (( لكل قائد أيام الجهاد غلامه نظراً لبعده عن زوجته )) !!
فهل كانت الملائكة تقاتل في صفوف مثل هؤلاء ؟؟!!
أترك الإجابة لكم
هي أكذوبة و وحل يراد لنا بلوغ قاعه
لنفتح الدائرة بشكل أوسع حتى لا يقول قائل أنها حالات فردية
مرة أخرى مع خالص اعتذاري ولكن ...
لنشاهد الفديو التالي من ثم نطرح السؤال ذاته السؤال ( هل نحن كما نزعم أم في الأمر ما يخالف الأقوال كلها ) ؟؟





هل تتبعتم الأرقام و الفوارق ؟؟
هذا فقط موقع واحد اتخذ منه المعد عينة لا أكثر فماذا إن اقتحمنا باقي المواقع كلها ؟؟
حتى الصين بكتلتها المهولة لم تقف بجانبنا ناهيك عن منافستها لنا ؟؟
بل حتى إسرائيل التي لا نرى فيها للخلق الكريم موضع قدم لم تكن أو حتى تقترب من مستوى انحطاطنا
لكننا خير أمة أخرجت للناس !!
هم القردة و الخنازير و نحن الطواويس و الغزلان
ما زلنا نعلق على شماعة الغرب حقيقة عهرنا و انحطاطنا
ما زلنا نرفض الاعتراف بحقيقة من نحن
بهذه المناسبة دعونا نعرج على الفديو التالي و لكن هذه المرة دون اعتذار سوى للغرب



<FONT color=dimgray><FONT size=5>أجمل ما في الأمر هو أنهم لم ي%u
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [297]  
قديم 03-01-2013, 04:33 AM
الصورة الرمزية صمت الغروب
صمت الغروب غير متواجد حالياً
مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الإقامة: حيث الصمت والغروب
المشاركات: 590
معدل تقييم المستوى: 18
صمت الغروب على طريق التميز
افتراضي

كل مافي الامر
هو ان تلك الارقام , لم تكن سوى القشة التى قصمت ظهر البعير
تريث يارفيق غربتي !
فنحن خير امه !
في هذا الواقع المحموم
فقط حين تتبدل الجهات
وتغدو القمة قاعاً والعكس
__________________



هنا متسع للحلم
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [298]  
قديم 03-07-2013, 08:51 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت الغروب مشاهدة المشاركة
كل مافي الامر
هو ان تلك الارقام , لم تكن سوى القشة التى قصمت ظهر البعير
تريث يارفيق غربتي !
فنحن خير امه !
في هذا الواقع المحموم
فقط حين تتبدل الجهات
وتغدو القمة قاعاً والعكس
هناك من هو على كامل الإستعداد لإنكار حقيقة هذه الأرقام فقط كي يظل متوهم أنه بالفعل ينتمي لخير أمة
رفيق غربتي
إن متنا ذات يوم من سيوقد الشموع ؟؟
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [299]  
قديم 03-07-2013, 09:29 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب المكاشفة )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب المكاشفة )


تخيلوا معي
فقط تخيلوا معي لو أني حملت حلكة سواد بشرتي من ثم توجهت إلى أحد المشايخ الذين تعرفونهم من خلال شاشات التلفزة و غيرها
من ثم طرحت عليه قاصداً السؤال التالي .....
( ما حكم من يتعامل مع المسلمين بعنصرية بحيث يفرق بين الأسود منهم و الأبيض ) ؟؟
أظنكم تحفظون و عن ظهر قلب ذالك الجواب التقليدي الاستهلاكي الذي سيتكرم ملانا السيخ بإسماعي إياه
الإسلام دين مساواة و تواصل و تآخي و نبذ العنصرية إلى أخره
ثم يسارع إلى استحضار قصة بلال ( العبد الحبشي ) و كيف سبق رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم إلى الجنة
مروراً بقصة النجاشي ملك الأحباش الأسود الذي استقبل الصحابة و أمنهم و حماهم من كيد قريش رضوان الله عليهم أجمعين
ثم يختم بالقول
( لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأبيض على أسود ، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى ، الناس من آدم ، وآدم من تراب ...)
إلى هنا و القول جميل
ولكن ماذا لو عدتم و تخيلتم معي أني صبيحة اليوم التالي و كنتيجة طبيعية لما سمعته من رقي قول شيخنا الجليل أخذتني الحماقة فحملت حلكة بشرتي السوداء مرة أخرى و رحت خاطباً إحدى بات شيخنا الفاضل الوقور المتمسك بدين الله قولاً و فعلا ؟؟
هل تخيلتم معي أم تركتموني وحدي مخافة أن يصيبكم بعض ما سوف يصيبني من حرج في أحسن الأحوال و التقديرات ؟
لن يزوجني
أقسم لكم أنه لن يفعل
لماذا ؟؟
فقط لأن الله خلقني على هذه الهيئة التي لا يستطيع تقبلها و الإعتراف بها كهيئة مساوية لهيئته و إن أقر الله و رسوله بذالك
أرثه الثقافي سيكون أقوى صوت من قول الله و قول الرسول

سينسى أو يتناسى جميع قصص بلال و النجاشي
سيذكر كافور عندها فقط و ربما زعم أن جدي كان أبرها
هكذا هي المتاجرة بالدين في أبها تجلياتها
حقائق اليوم ليس بالضرورة أن تكون هي ذاتها حقائق الغد
و الأكاذيب بدورها خاضعة لذاته المنطق لا جديد
العنصرية في الفكر العربي ليست وليدة اليوم و لا هي بالشيء المستحدث الدخيل
على مرمى ضغطتين فقط نستطيع الدخول إلى عالم العم قوقل من ثم كشف ذالك التاريخ المقرف العفن النتن الذي لم يستطع حتى الإسلام تنقيته
نستطيع العودة لمعرفة كيف تم زواج سيدنا بلال و كيف كان يشكوا إلى الرسول ما كان يلاقيه حتى بعد إتمام الزواج
نستطيع العودة لمعرفة كيف كان العبيد السود لا يتساوون بقرنائهم من العبيد البيض حتى في المسمى ؟؟
حتى في العبودية هناك فرق بين العبد الأسود و العبد الأبيض عند العرب !!
بل أن هناك أحاديث يقال أنها نبوية تحط من شأن السود و تصفهم بأبشع الصفات و أقبح الالفاظ حتى أنها شككت في كونهم ( بشر ) مروراً بعدم صدق إيمانهم و أمانتهم ناهيك عن شرفهم !!
أحد الأفارقة السود هاجر موطنه قاصداً احدى الدول العربية حتى يتفقه في الدين الإسلامي من ثم يعود لنشره في وطنه
ولكن عندما تعمق في أمهات الكتب التاريخية التي قام بتدوينها خيرة مشايخ العرب نفض عن كتفيه الإسلام برمته قائلاً
( هذا دين العرب و ليس ديننا نحن معشر السود ) ؟؟
يمكننا أن نلومه و لكن السؤال سيبقى على حاله
ما الذي اقنع شخص هجر أرضه و أهله و ولده في سبيل الله بأن يرتد و يرمي حتى بالقليل الذي كان بين يديه ؟؟

لا شك أنه سمع حديث
(
ولو ولي عليكم عبد أسود كأن رأسه زبيبة )


سمع حديث
( أخبرني
الْحَسَن بْن علي المقرئ ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يوسف ، أَنْبَأنَا
مُحَمَّد بْن جَعْفَر المطيري ، حدَّثَنِي بنان ، حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن رجاء ، أخبرني يَحْيَى بْن أبي سُلَيْمَان الْمَدِينِيّ ، عَن عطاء بْن أبي رباح ، عَن ابن عَبَّاس ، قَالَ : ذكر السودان عِنْدَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : " دعوني من السودان ، إنّما الأسود لبطنه وفرجه " . لا يصح : يَحْيَى منكر الحديث . قلت : روى أَبُو داود ، والترمذي ، والنسائي . وقال أَبُو حاتِم : يكتب حديثه وليس بالقوي . وذكره ابن حبان فِي الثقات ، والحديث أَخْرَجَهُ الطبراني ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زكريا الغلابي ، حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن رجاء ، بِهِ )
سمع عن حديث
(
عن سهل بن زياد ، عن موسى بن جعفر ، عن عمرو بن سعيد ، عن محمد بن عبدالله الهاشميّ ، عن أحمد بن يوسف ، عن عليّ بن داود الحدّاد عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : لا تناكحوا الزنج والخزر فإن لهم أرحاما تدل على غير الوفاء ، قال : والسند والهند والقند ليس فيهم نجيب ، يعني القندهار

سمع و سمع و سمع
قرأ قصائد لكبار الشعراء على امتداد التاريخ العربي و على رأسهم ذالك السفيه ابي الطيب المتنبي الذي ما زالت قصائده تدرس على كامل تراب الوطن العربي و هو الساقط القائل


هجائ عليهم محتم ولـــــــــــــست أهجو
بشرا أو أناسا من بينهـــــــــــــــــم قوادا
ياويح أسفي كم بهم من عـــــــــــــــــقدة
عقدة نقص بسواد الجلد قـــــــــــــد زادا

إلى قوله


جبناء كــــــــأنهم صرصــــــــار إذا خاف
منقار عصــــــفور من خوفه لجحره حادا
يعجبني بيــــــــــــــــاض أسنانهم رغم أنه
إذا ضحكوا زادوجــــــــــــــــوههم سوادا

ثم يكمل قائلا


وإذا غنى أحدهم حــــــــــــــــــــــسبت أنه
حمار جارك بالنـــــــــــــــــــــــهيق تمادا
ووجوه نسائهم فيالشـــــــــــــناعة كأنها
روث خنزير على طريق التـــــــراب تهادا
حتى أنه أســـــــــــوأ رجالنا شـــــــــــناعة
فاقوهم جمالا وفي الحسن عتــــــــــادا
وإذا آتيت تأملا وجـــــــــــــدت أنـــــــــــــني
بغبائهم أسهو فسبحان من ســــــــــادا
فكيف هم أحياء لشدة غــــــــــــــــــــبائهم
ولا عجبا فإن الحيوان مابـــــــــــــــــــــادا

هذا هو أشعر شعراء العرب الذي ما زالوا يتغنون به و يسمون الشوارع و المدارس و الأحياء باسمه
فهل من وضاعة تفوق التفاخر و التغني بسفيه عنصري منحط الخلق كهذا ؟؟
لو كنا في وطن آخر يحترم إنسانية الإنسان أو حتى يحترم ذاته فقط
لحوكم هذا الجبان المتفاخر بفروسيتة الكاذبة بدل من أن يمجد
بل و يدرسون الأجيال القادمة بما فيهم السود بطولاته الزائفة و قصائده الرخيصة في مدارس علقت على واجهاتها لوحات تحمل اسمه !!
من هنا علينا معرفة حقيقة من أين جاء كل هذا الحقد و هذه التفرقة و هذا التمادي العنصري الممتد عبر العصور
إنه الإرث الثقافي العربي المتوارث جيل بعد جيل
لا الإسلام ويوقفه و لا حتى سواه

أسعد الله مساءكم
بقلم : ع البرنس
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [300]  
قديم 03-17-2013, 01:57 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب حال أمتي )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب حال أمتي )



الإنسان المسلم
للمرة الألف أشعر بالشفقة على هذا الإنسان
حقيقة
لا أعتقد أني قد أبالغ أو أضخم الأمور إن أنا قلت أن مجتمعاتنا الإسلامية لم تعد في يومنا سوى مجرد جيش من القنابل المتحركة الموقوتة شديدة الحساسية
إلى هنا أستطيع الجزم بأني عبرت خط النار و أوقدت الحريق فيما أنا أعد قرعتي المتهالكة الملساء لتلقي وابل من اللعنات من ذوي اللحى
كيف لا و أنا بكل صفاقة أصف خير خلق الله بالقنابل الموقوتة ؟؟
ولكن قبل أن يغفو الرماد
دعونا حتى نحاول إثبات مصداقية ما أدعيه أو العكس نستعرض التالي
على مدى قرون لا عقود
عملت آلة حقن الأحقاد و الكراهية في الإنسان المسلم و على مدار الساعة دون أيما توقف أو تأني حتى غدى شحنة ناسفة متخمة بأندر المواد تجوب الأسواق و الطرقات و الأماكن العامة دون أن يدري أحد متى و كيف أو أين و أي شرارة هي تلك التي ستعلن موعد انفجارها
حتى هو ذاته لا يدري
قد ينفجر في أي موقع عسكري شديد الحراسة
قد ينفجر في أي تجمع غربي غير مسلم
قد ينفجر في كنيسة
قد ينفجر بمسجد أو حسينية
قد ينفجر بأي تجمع عمال أو حافلة أطفال مدرسية
قد ينفجر في دار للعزاء
قد ينفجر بشكل آخر داخل بيته فيودي بأسرته كاملة ما بين متشرد و مطلقة و مريض في المصح النفسي أو معتقل في أحد السجون الإسلامية في قضية ترويج أو استخدام المخدرات
قد ينفجر بشكل ثالث في مقر عمله مخلفاً أضرار لا يمكن توقعها
قد ينفجر بشكل رابع على أي سائق مركبة ( سقط عليه )
بل حتى أنه قد ينفجر و بشكل خامس على نفسه إن لم يجد ما ينفجر عليه فيلقي بنفسه إلى التهلكة !!
كيف لا و هو يحمل بجوفه قائمة طويلة لا تضم سوى آلاف المكروهات و على رأس تلك المكروهات الحياة نفسها إذ الحياة حسب مفهومه ليست إلا ظل شجرة بالي لا يستحق أدنى درجات الإهتمام
معاناته غير قابلة للتوقف أو التروي
صداقاته فاشلة
زيجاته على كثرتها إلا أنها فاشلة
علاقته بأبنائه فاشلة
حكوماته فاشلة
مواده الدراسية فاشلة
حياته العملية فاشلة
نظامه الصحي فاشل
قضاءه فاسد و فاشل
جيوشه مهزومة و فاشلة
باختصار
حتى في فشله هو فاشل
يائس قانع من كل شيء
لا يملك ما يخسره
منذ ولادته و هو لا يسمع سوى قصص الموت و الدمار و الابتلاء و النكسات و خيبات الآمال و الهزائم و الفقر و الأمراض و المعتقلات و صوت صفارات النجدة و الإسعاف و دوي صوت إمام جامع حيه و هو يحدث عن عزاب القبر و سكرات الموت و الشجاع الأقرع و تربة القبر التي ستضمه حتى تلتصق أضلاعه ببعضها
يسمع عن النار و السلاسل و كيف كلما نضج جلده سيبدل بجلد آخر
طعامه الزقوم شرابه القيح
حتى مسلسلاته التلفزيونية التاريخية الناجحة حسب مقاييس كثرة جماهيرها هي مسلسلات عدوانية دموية من قبيل الزير سالم و التغريبة الفلسطينية و الكواسر و الجوارح مروراً بتلك المسلسلات البدوية البلهاء التي ليس من مادة تحاك عليها قصصها سوى الغزو و الغدر و الخيانة و البطل الذي ينتظر ( المزيونة يم الغدير أو يلفي عليها تالي الليل بالشق يتعللون )
يقول له الشاعر الكبير أمل دنقل ...
لا تصالح
أما شاعر الرومنسية نزار قباني فيهمس في أذنه بعزوبة قائلا ...
عناكب قتلت عناكب و ثعالب قتلت ثعالب
أما ذالك الهالك أبي الطيب المتنبي فيقول له ...
الخيل و الليل و البيداء تعرفني والسيف و الرمح و القرطاس و القلم
ثم يهتف به من هناك من غياهب التاريخ ذالك الشاعر العاشق المتيم قائلا ...
وددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المبتسم

كامل تاريخه محاط بالسيوف و الرماح و الفروج و الأدبار و الجماجم
شيوخه يحلون دم هذا و يجيزون انتهاك و هتك عرض و حرمة ذاك
كل مبهج جميل هو محرم عليه حسب زعم حاملي أختام الله على الأرض
هو لا يستمع إلى الموسيقى فالموسيقى رجس من عمل الشيطان
هو لا يرسم أو ينحت حتى لا يعاقبه الله أو يطالبه بنفخ الروح فيها يوم القيامة
الغناء = حرام
السينما = حرام
المسرح = حرام
التلفاز = حرام
المهرجانات = حرام
الأعياد = حرام
المجلات = حرام
الروايات = حرام
المتاحف = حرام
المعارض = حرام
التصوير = حرام
السياحة = حرام
الانترنت = حرام
التجارة ربوية = حرام
الرياضة = حرام
( إلا الخيل و السباحة و الرماية )
لكنه لا يملك خيل و لا مسبح !!
البحار محاطة بالشاليهات التي لا يستطيع دخولها اما بسبب ضيق اليد أو بسبب الاختلاط
إن مارس الرماية بغير تلك النوادي التي لا يمتلك ثمن الاشتراك فيها أعتقل و صدر بحقه حكم شرعي
محادثة المرأة = حرام
ووووو الخ
الم أقل لكم
كل مبهج محرم عليه
ثم و لكي ما تتحقق في الإنسان المسلم كل شروط دواعي الانفجار المبكر
حقنوه بالسذاجة و الحماقة منذ نعومة أظلافه
هنا سيقول قائل كيف يا هذا البرنس فأقول
جعلوا منه أخرق بلا منطق بحيث لا يستطيع فهم مجريات ما يدور حوله من أحداث إلا على طريقتهم الرعناء المعوجة المقلوبة
مثلاً
تجده لا يكف مشاطرة أميركا العداء بوجه خاص و الغرب بوجه عام لكنه و في الوقت ذاته يلوم الغرب على عدم مناصرته في قضاياه المصيرية !!
يدعوا عليهم بالزوال و بأشد النكبات و لكن عليهم مساعدته و حمايته !!
يسميهم الكفار أحفاد القردة و الخنازير و لكن عليهم مد يد العون له !!
تخيلوا خير أمة أخرجت للناس تطلب العون من أحفاد القردة و الخنازير !!
سبق لملك الأردن الأب و هو الهاشمي أن استعان بإسرائيل فأنقذته من إخوانه الفلسطينيين المسلمين بعد استضافته لهم إذ كانوا على وشك إحراق العاصمة عمان ؟؟
يريد الإنسان المسلم من الحكومات الغربية التي يسميها بالكافرة المعادية لله و للرسول و للأمة أن تقوم بدور حكوماته المسلمة ( الشرعية ) فتحرر له قبلته الأولى و تمنحه من السلاح و الدعم ما يكفي لأن يعلن الجهاد عليها و يفتح أميركا غازياً
ثم يستعيد قصر الحمراء فيعود بالجواري و الغلمان الشقر ليستمتع بهن و بهم ؟؟
و ما يدريك قد يحيل ( البرنابيو ) إلى قصر للخليفة ؟؟
و لكن السؤال هو لماذا يمنحوه فرصة قتلهم و سبي نسائهم و غلمانهم فيما بإمكانهم إيقافه عن فعل ذالك ؟؟
الجواب : هكذا فقط لأنه مسلم يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله !!
و ما شأنهم بشهادتيه تلك ؟؟
شأنهم أنه يريدها هكذا !!
إن لم يفعلوا فديمقراطيتهم كاذبة زائفة ممجوجة و بذالك يكون قد أقام عليهم الحجة !!
( ما شاء الله عليك يا عم مسلم ,, من أجل عينيك عشقت الهوى )
بل هو يريد منهم التدخل ككفار لإنقاذ إخوانه المسلمين من بطش إخوانه المسلمين في سوريا و العراق و السودان و البحرين و اليمن و مصر و ليبيا و تونس !!
يريد منهم حتى أن يتقاتلوا فيما بين من أجل سواد عينيه بحيث تدخل أميركا في حرب نووية مع الروس فقط لكي تعيد له الشيشان
و حتى في هذه له شروط !!
شرطه أن تفعل أميركا كل ذالك هكذا لوجه الله و بالمجان
لأنها إن فعلت ذالك من أجل مصالحها الاقتصادية أو الإستراتيجية فهو على كامل الاستعداد لشن حرب كلامية عليها كما فعل بعد تحرير الكويت و بعد تخليص البوسنة و الهرسك
مغيب هو الإنسان المسلم
تجده يشهد أن الغرب لا ذمة لهم ثم لا يأمن مكر إخوانه المسلمين في الانتخابات إلا في حال وجود مراقبين دوليين من الغرب الكافر الذي لا ذمة له !!
لا يثق في جودة منتجات مصانعه الإسلامية بحيث تجده يفتش عن الصناعة اللألمانية أو الامريكية أو الإيطالية ولكن مازال مقتنع بأنهم كفار لا ذمة لهم
كيف ؟؟
هكذا حقن و ليس بين يديه أي حل
حقيقة لم و لن أرى سذاجة فوق هكذا سذاجة
نرى هل توافقونني الرأي أم أنكم حقنتم بما حقن به صاحبنا فبتم سذج لا تحسنون إلا أن تفكروا بشكل مخروطي لولبي ؟؟


طيب الله مساءكم
بقلم : ع البرنس


رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 5 (0 عضو و 5 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أفرو آسيا


الساعة الآن 05:31 PM.

أقسام المنتدى

عنَآقيْد مُتَدليَةْ | وَقفَاتْ رُوحَانيَةْ | المُنْتدى العَامْ | حَديْثُ السَاعةْ | المَقْهى الأدَبيْ | القِصةُ وَ الْروَايةْ | الهيئة التأسيسية | ضواحي ديموقراطية | مُنتَدى المُشْرِفِينْ | آبارُ سِقَآءْ | نِقَاطْ تحْتَ الضَوءْ | عَنَآقيْد مَمْسُوقَة وَ حُقُول مَرئٍيَة | التَصْميمْ وَ الفُنونْ التَشْكِيليَةْ | ألْبُومْ الصُوَرْ | مَنْفى المَوَاضِيعْ | السُلْطَةْ الفِيْدرَالِيةْ | الأَدَبْ المَنقُولْ | الصَالُونْ الأدَبِي | دَارُ قَرار | دُسْتورُنا وَ سِياسَاتُنا | أَفْريْقيَا المَهْجَرْ | تَطْوِيْرُ الذّاتْ | مُلتَقَى الأسْرَة | مُتَنفَسْ رُوحْ | فَلْسَفة وَ مُفَكِرونْ | حَآنَةْ الكتُبْ |



استضافه مواقع ودعم فني cdt.com.sa
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
This seo Mod by cdt.com.sa

تصميم وتركيب مس دلع ديزاين لخدمات التصميم