سنعدكم حبا وتفاؤل " سنرهق عتمة الليل بإيقادنا نور العقول حتى يعترف الظلام بهزيمته النكراء أمام حشود أفكاركم العبقرية " فقد طال بقاء هذا الليل , دون ايما مساحة تكفي لاحلام الصغار .ـ ولكي لايسئم القنديل جئنا بالشموع ..ـ
آخر 10 مشاركات
مَـزجْ آنَـد // انْسِجَـامْ [Africa ] (الكاتـب : - آخر مشاركة : - الردود : 26 - المشاهدات : 14221 - الوقت: 07:01 AM - التاريخ: 12-13-2013)           »          قـبـل أن يـغـفــو الـرمـاد ( سلسلة مقالات نقدية ) (الكاتـب : ع . البرنس - الردود : 332 - المشاهدات : 218608 - الوقت: 07:15 AM - التاريخ: 08-31-2013)           »          العنصرية ضد السود في العالم العربي (الكاتـب : - الردود : 90 - المشاهدات : 42885 - الوقت: 09:25 AM - التاريخ: 07-27-2013)           »          أكثرْ منْ دهشة ؟! (الكاتـب : - الردود : 1 - المشاهدات : 7688 - الوقت: 01:57 AM - التاريخ: 07-16-2013)           »          الحواري .. (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 7163 - الوقت: 08:57 PM - التاريخ: 06-29-2013)           »          فنُ الحُبْ .." وجْهة أكثرُها إشراقْ (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 7540 - الوقت: 02:16 AM - التاريخ: 06-20-2013)           »          أنْ تَسْبُق الـ ع ـينُ حُروفُ اسْمك !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - الردود : 21 - المشاهدات : 16537 - الوقت: 08:28 PM - التاريخ: 06-12-2013)           »          إنّما الأسود لفرجه وبطنه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - الردود : 99 - المشاهدات : 82187 - الوقت: 09:38 AM - التاريخ: 06-09-2013)           »          الحب و الفحشاء 3 (الكاتـب : ع . البرنس - آخر مشاركة : - الردود : 11 - المشاهدات : 9700 - الوقت: 06:59 PM - التاريخ: 06-05-2013)           »          لك سيدتي (حواء) (الكاتـب : - الردود : 1 - المشاهدات : 7897 - الوقت: 12:38 AM - التاريخ: 06-01-2013)


الانتقال للخلف   منتديات افرو اسيا > عنَآقيْد مُتَدليَةْ > حَديْثُ السَاعةْ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : [301]  
قديم 03-17-2013, 02:04 PM
الصورة الرمزية الجوهري
الجوهري غير متواجد حالياً
نَسلٌ مِن نُورْ
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الإقامة: في ارض الله الواسعه
المشاركات: 68
معدل تقييم المستوى: 8
الجوهري على طريق التميز
افتراضي

كلام كبير استاذي / يعطيك العافية
__________________
لن يضيء مصباحك أكثر إذا أنت أطفأت مصابيح الآخرين
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [302]  
قديم 03-18-2013, 05:03 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قبل أن يغفو الرماد ( رحلتي في عالم المثليين )

ما صادفته هناك أمر لا يصدق !!

قريباً

سنطرح القضية كما هي
لسنا في موضع محاكمتهم أو التهجم عليهم
أن يكونوا ضد شرع الله أو لا يكونوا
في النهاية هم واقع لا نملك حق إنكاره

قريباً
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [303]  
قديم 03-19-2013, 07:50 PM
الصورة الرمزية صمت الغروب
صمت الغروب غير متواجد حالياً
مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الإقامة: حيث الصمت والغروب
المشاركات: 590
معدل تقييم المستوى: 18
صمت الغروب على طريق التميز
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ع . البرنس مشاهدة المشاركة
قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب حال أمتي )



الإنسان المسلم
للمرة الألف أشعر بالشفقة على هذا الإنسان
حقيقة
لا أعتقد أني قد أبالغ أو أضخم الأمور إن أنا قلت أن مجتمعاتنا الإسلامية لم تعد في يومنا سوى مجرد جيش من القنابل المتحركة الموقوتة شديدة الحساسية
إلى هنا أستطيع الجزم بأني عبرت خط النار و أوقدت الحريق فيما أنا أعد قرعتي المتهالكة الملساء لتلقي وابل من اللعنات من ذوي اللحى
كيف لا و أنا بكل صفاقة أصف خير خلق الله بالقنابل الموقوتة ؟؟
ولكن قبل أن يغفو الرماد
دعونا حتى نحاول إثبات مصداقية ما أدعيه أو العكس نستعرض التالي
على مدى قرون لا عقود
عملت آلة حقن الأحقاد و الكراهية في الإنسان المسلم و على مدار الساعة دون أيما توقف أو تأني حتى غدى شحنة ناسفة متخمة بأندر المواد تجوب الأسواق و الطرقات و الأماكن العامة دون أن يدري أحد متى و كيف أو أين و أي شرارة هي تلك التي ستعلن موعد انفجارها
حتى هو ذاته لا يدري
قد ينفجر في أي موقع عسكري شديد الحراسة
قد ينفجر في أي تجمع غربي غير مسلم
قد ينفجر في كنيسة
قد ينفجر بمسجد أو حسينية
قد ينفجر بأي تجمع عمال أو حافلة أطفال مدرسية
قد ينفجر في دار للعزاء
قد ينفجر بشكل آخر داخل بيته فيودي بأسرته كاملة ما بين متشرد و مطلقة و مريض في المصح النفسي أو معتقل في أحد السجون الإسلامية في قضية ترويج أو استخدام المخدرات
قد ينفجر بشكل ثالث في مقر عمله مخلفاً أضرار لا يمكن توقعها
قد ينفجر بشكل رابع على أي سائق مركبة ( سقط عليه )
بل حتى أنه قد ينفجر و بشكل خامس على نفسه إن لم يجد ما ينفجر عليه فيلقي بنفسه إلى التهلكة !!
كيف لا و هو يحمل بجوفه قائمة طويلة لا تضم سوى آلاف المكروهات و على رأس تلك المكروهات الحياة نفسها إذ الحياة حسب مفهومه ليست إلا ظل شجرة بالي لا يستحق أدنى درجات الإهتمام
معاناته غير قابلة للتوقف أو التروي
صداقاته فاشلة
زيجاته على كثرتها إلا أنها فاشلة
علاقته بأبنائه فاشلة
حكوماته فاشلة
مواده الدراسية فاشلة
حياته العملية فاشلة
نظامه الصحي فاشل
قضاءه فاسد و فاشل
جيوشه مهزومة و فاشلة
باختصار
حتى في فشله هو فاشل
يائس قانع من كل شيء
لا يملك ما يخسره
منذ ولادته و هو لا يسمع سوى قصص الموت و الدمار و الابتلاء و النكسات و خيبات الآمال و الهزائم و الفقر و الأمراض و المعتقلات و صوت صفارات النجدة و الإسعاف و دوي صوت إمام جامع حيه و هو يحدث عن عزاب القبر و سكرات الموت و الشجاع الأقرع و تربة القبر التي ستضمه حتى تلتصق أضلاعه ببعضها
يسمع عن النار و السلاسل و كيف كلما نضج جلده سيبدل بجلد آخر
طعامه الزقوم شرابه القيح
حتى مسلسلاته التلفزيونية التاريخية الناجحة حسب مقاييس كثرة جماهيرها هي مسلسلات عدوانية دموية من قبيل الزير سالم و التغريبة الفلسطينية و الكواسر و الجوارح مروراً بتلك المسلسلات البدوية البلهاء التي ليس من مادة تحاك عليها قصصها سوى الغزو و الغدر و الخيانة و البطل الذي ينتظر ( المزيونة يم الغدير أو يلفي عليها تالي الليل بالشق يتعللون )
يقول له الشاعر الكبير أمل دنقل ...
لا تصالح
أما شاعر الرومنسية نزار قباني فيهمس في أذنه بعزوبة قائلا ...
عناكب قتلت عناكب و ثعالب قتلت ثعالب
أما ذالك الهالك أبي الطيب المتنبي فيقول له ...
الخيل و الليل و البيداء تعرفني والسيف و الرمح و القرطاس و القلم
ثم يهتف به من هناك من غياهب التاريخ ذالك الشاعر العاشق المتيم قائلا ...
وددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المبتسم

كامل تاريخه محاط بالسيوف و الرماح و الفروج و الأدبار و الجماجم
شيوخه يحلون دم هذا و يجيزون انتهاك و هتك عرض و حرمة ذاك
كل مبهج جميل هو محرم عليه حسب زعم حاملي أختام الله على الأرض
هو لا يستمع إلى الموسيقى فالموسيقى رجس من عمل الشيطان
هو لا يرسم أو ينحت حتى لا يعاقبه الله أو يطالبه بنفخ الروح فيها يوم القيامة
الغناء = حرام
السينما = حرام
المسرح = حرام
التلفاز = حرام
المهرجانات = حرام
الأعياد = حرام
المجلات = حرام
الروايات = حرام
المتاحف = حرام
المعارض = حرام
التصوير = حرام
السياحة = حرام
الانترنت = حرام
التجارة ربوية = حرام
الرياضة = حرام
( إلا الخيل و السباحة و الرماية )
لكنه لا يملك خيل و لا مسبح !!
البحار محاطة بالشاليهات التي لا يستطيع دخولها اما بسبب ضيق اليد أو بسبب الاختلاط
إن مارس الرماية بغير تلك النوادي التي لا يمتلك ثمن الاشتراك فيها أعتقل و صدر بحقه حكم شرعي
محادثة المرأة = حرام
ووووو الخ
الم أقل لكم
كل مبهج محرم عليه
ثم و لكي ما تتحقق في الإنسان المسلم كل شروط دواعي الانفجار المبكر
حقنوه بالسذاجة و الحماقة منذ نعومة أظلافه
هنا سيقول قائل كيف يا هذا البرنس فأقول
جعلوا منه أخرق بلا منطق بحيث لا يستطيع فهم مجريات ما يدور حوله من أحداث إلا على طريقتهم الرعناء المعوجة المقلوبة
مثلاً
تجده لا يكف مشاطرة أميركا العداء بوجه خاص و الغرب بوجه عام لكنه و في الوقت ذاته يلوم الغرب على عدم مناصرته في قضاياه المصيرية !!
يدعوا عليهم بالزوال و بأشد النكبات و لكن عليهم مساعدته و حمايته !!
يسميهم الكفار أحفاد القردة و الخنازير و لكن عليهم مد يد العون له !!
تخيلوا خير أمة أخرجت للناس تطلب العون من أحفاد القردة و الخنازير !!
سبق لملك الأردن الأب و هو الهاشمي أن استعان بإسرائيل فأنقذته من إخوانه الفلسطينيين المسلمين بعد استضافته لهم إذ كانوا على وشك إحراق العاصمة عمان ؟؟
يريد الإنسان المسلم من الحكومات الغربية التي يسميها بالكافرة المعادية لله و للرسول و للأمة أن تقوم بدور حكوماته المسلمة ( الشرعية ) فتحرر له قبلته الأولى و تمنحه من السلاح و الدعم ما يكفي لأن يعلن الجهاد عليها و يفتح أميركا غازياً
ثم يستعيد قصر الحمراء فيعود بالجواري و الغلمان الشقر ليستمتع بهن و بهم ؟؟
و ما يدريك قد يحيل ( البرنابيو ) إلى قصر للخليفة ؟؟
و لكن السؤال هو لماذا يمنحوه فرصة قتلهم و سبي نسائهم و غلمانهم فيما بإمكانهم إيقافه عن فعل ذالك ؟؟
الجواب : هكذا فقط لأنه مسلم يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله !!
و ما شأنهم بشهادتيه تلك ؟؟
شأنهم أنه يريدها هكذا !!
إن لم يفعلوا فديمقراطيتهم كاذبة زائفة ممجوجة و بذالك يكون قد أقام عليهم الحجة !!
( ما شاء الله عليك يا عم مسلم ,, من أجل عينيك عشقت الهوى )
بل هو يريد منهم التدخل ككفار لإنقاذ إخوانه المسلمين من بطش إخوانه المسلمين في سوريا و العراق و السودان و البحرين و اليمن و مصر و ليبيا و تونس !!
يريد منهم حتى أن يتقاتلوا فيما بين من أجل سواد عينيه بحيث تدخل أميركا في حرب نووية مع الروس فقط لكي تعيد له الشيشان
و حتى في هذه له شروط !!
شرطه أن تفعل أميركا كل ذالك هكذا لوجه الله و بالمجان
لأنها إن فعلت ذالك من أجل مصالحها الاقتصادية أو الإستراتيجية فهو على كامل الاستعداد لشن حرب كلامية عليها كما فعل بعد تحرير الكويت و بعد تخليص البوسنة و الهرسك
مغيب هو الإنسان المسلم
تجده يشهد أن الغرب لا ذمة لهم ثم لا يأمن مكر إخوانه المسلمين في الانتخابات إلا في حال وجود مراقبين دوليين من الغرب الكافر الذي لا ذمة له !!
لا يثق في جودة منتجات مصانعه الإسلامية بحيث تجده يفتش عن الصناعة اللألمانية أو الامريكية أو الإيطالية ولكن مازال مقتنع بأنهم كفار لا ذمة لهم
كيف ؟؟
هكذا حقن و ليس بين يديه أي حل
حقيقة لم و لن أرى سذاجة فوق هكذا سذاجة
نرى هل توافقونني الرأي أم أنكم حقنتم بما حقن به صاحبنا فبتم سذج لا تحسنون إلا أن تفكروا بشكل مخروطي لولبي ؟؟


طيب الله مساءكم
بقلم : ع البرنس


الان يارفيق غربتي لا احد يستحق الشفقة سواك
وحفنة من بعض ذوي العقول النير

على امتداد مايسمى بالوطن العربي الكبير
لا نستطيع التفكير سوى بشكل مخروطي لولبي
لان التفكير الافقي يزعج مولانا السلطان !
__________________



هنا متسع للحلم
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [304]  
قديم 03-24-2013, 11:55 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجوهري مشاهدة المشاركة
كلام كبير استاذي / يعطيك العافية

يروقني أنك لست محدود الفكر كما سواك
للكبار من أمثالك أكتب فكيف لا يكون الحرف مستوى الحضور ؟؟
دمت مصدر فخر لشخصي المتواضع أخي و صديقي القدير
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [305]  
قديم 03-24-2013, 12:06 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت الغروب مشاهدة المشاركة
الان يارفيق غربتي لا احد يستحق الشفقة سواك
وحفنة من بعض ذوي العقول النير

على امتداد مايسمى بالوطن العربي الكبير
لا نستطيع التفكير سوى بشكل مخروطي لولبي
لان التفكير الافقي يزعج مولانا السلطان !

سواء
فكرنا أو تجنبنا مواضع التفكير كالبقر

لن يرضى سيدي السلطان أو حتى تجوب رأسه الأنيق فكرة الرضى
لذالك فالنفكر
و لو بصوت منخفض
رفيق غربتي
حلمت أننا عدنا على مشارف الصباح للوطن
لكن صورة الوطن
كانت أقل من فسحة من الإطار ؟؟!!
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [306]  
قديم 03-24-2013, 12:17 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغو الرماد ( وقفة على أبواب عالم المثليين 1 )

قبل أن يغو الرماد ( وقفة على أبواب عالم المثليين 1 )



الشذوذ الجنسي
أو ( المثلية )
أو اللواط
عند النساء ربما سحاق
أكثر القلاع حصانة و أشدها حراسة و سرية على امتداد تاريخنا العربي المتخم بالمغالطات و إدعاء بلوغ موطن الكمال
هو واقع نحياه حقيقة و لن نجني من وراء عقيم صمتنا سوى المزيد من جحيم تفاقم الأمور
عكس ما تقوله أصدق صفحات كتبنا التاريخية نحترف إنكار ما اقترفنا تحت عتمة المساء فور ما يعود الضوء أول النهار !!
( نصف ما نبذله أو ننفقه من جهد و وقت و مال في سبيل إنكار تكشف و تهتك قبح عرينا ,, يكفي لشراء ثياب غالية الأثمان لكل أفراد الأمة أو يزيد) !!

كيف كانت الرحلة ؟؟


منذ فترة ليست بالقصيرة و أنا أعد العدة للوقوف على هذه الأبواب حاملاً وقاحة قلمي المعهودة متسلح بقناعتي الكبرى المشيرة إلى أنه ( ليس من قضية بوسعها الحيلولة دون رسم وقفتي على أبوابها قبيل الموت قبل أن يغفو الرماد )
دون خوف كنت أمضي للبعيد
لكن معظم هذه الأبواب كانت مغلقة و بإحكام شديد لا مثيل له
فكرت مراراً في طريقة تمكنني من طرقها بشكل يضمن لي على الأقل فتح بعض بعضها بما يكفي عبور خيط ضوء
و أخيراً وفتني الفكرة وجدت ضالتي
عبر فضاءات الشبكة العنكبوتية حيث الثورة المعلوماتية لا تحد باحثاً و لا تعيق باسم سيدي السلطان شيء
قمت بإنشاء مدونة خاصة
جعلت منها صفحة لشاب غارق في المثلية بكل ما تحمله الكلمة
انتقيت من الصور ما يكفي لإقناع كل عابر بأنني لست إلا شاب مثلي في مقتبل العمر
كتبت من المقالات المشجعة ما كتبت
حاولت قدر الإمكان تجنب مصادقة الأشخاص الغير المسلمين إذ أن ما أود بلوغه يحمل في طياته كشف حقيقة اتباعنا بل و تمسكنا الشديد بسياسة دس الرأس في الرمال كمسلمين ثم الزعم بأن الغرب هو رأس الفتنة و أن كلما نعانيه من خلل إنما هو يعود للثقافة الغربية و لذالك الغزو الفكري القادم إلينا عابراً القارات مستهدف قيمنا الدينية و الأخلاقية فيما نحن مسلمين أو حتى ملائكة صغار
و لكن لنعد لقلب الحدث
لم يمضي على إنشاء الصفحة سوى ما يقارب الشهر الواحد إذ انهالت على عاتقي طلبات الصداقة بشكل لم أتوقعه حتى في أكثر اللحظات تفاؤلا
خلال بضع أشهر فقط وجدت نفسي حيث كنت أود الوصول أو أبعد
أما الرسائل فلا أود الآن ذكر حجم كمها المهول و ما حملته في ثناياها من بعض فاضح الكلام و الصور
جلست خلف شاشتي أراقب الجميع
أراسل هذا و أرد على استفسار ذاك
كلما مررت بمدونة بالغة التكشف أو التهتك لا أتردد في طلب صداقة صاحبها
كما انضممت إلى العديد من المجموعات الخاصة المغلقة
كنت بحاجة لبناء جسور الثقة حتى أتمكن من الانتقال للمرحلة الثانية المتمثلة في إمكانية فتح حوارات يشارك فيها أكبر عدد ممكن لضمان الحصول على الغاية المرجوة من وراء الرحلة و الذهاب لأبعد ما يمكن الذهاب إليه
هنا واجهت بعض عواصف الصعوبات إذ الحذر الشديد كان سيد المكان
يقال أن هناك جهات أمنية تتربص و تتخفى وراء عدة أقنعة فضفاضة ملونة
بمجرد طرحك لبعض الاسئلة العميقة قد تجد نفسك خارج تلك المجموعات و قد تحذف صداقتك من عدة صفحات و قد يدرج اسمك في القائمة السوداء ( مسجل خطر ) !!
لكن أحدهم و ( لحسن الحظ ) كان قد تعلق بي بحيث لم يعد على أي استعداد لخسارتي و إن كلفه ذالك المجازفة بكل شيء
فكان لا يتردد في مساعدتي و إسداء النصح لي بعد إقناعي إياه بأني أسعى لمناقشة الأمر مع أحد المختصين في وطني بشكل سري بعيد كل البعد عن كشف مصادري الخاصة
هكذا اتفقت معه على أن يبادر بفتح حوار على احدى الصفحات النشطة و بشكل مبسط و ركيك بعض الشيء حتى لا يثير الجلبة حولنا و الشكوك
ثم أنضم أنا بعد ذالك للحوار بشكل عابر عفوي و أمضي دون أن أطيل
بعد ذالك يعود صاحبي مطالب بعودتي و المشاركة في طرحه بشكل أكثر اتساع إذ أنه تلمس في مشاركتي الأولى بعد رقي الفهم و الثقافة العالية
هكذا تم ما كنت قد خططت له و كان حوارنا معنون بـ( لماذا أنت مثلي ) ؟؟
تحاورنا تناقشنا حول المثلية و أسبابها
تداولنا نظرة المجتمع للشخص المثلي
وقفنا على القضية من الناحية الدينية و ذكر بعض جوانبها في القرآن الكريم
طرحناها من الناحية العلمية البحتة
تناولنا بعض انقساماتها الفرعية من تغيير الجنس إلى العيش في حالة من الصراع الداخلي دون الكشف عن الرغبة
اختلفنا حول بعض الأمور و اتفقنا حول بعضها
و كنت أتعمد دس بعض أسئلتي الخاصة بين تزاحم السطور
حقيقة كان ذالك الحوار بمثابة القارب الذي حملني لعمق العمق
أعجب الكثير بمداخلاتي التي قدمت فيها المثلية من الزاوية العلمية البحتة بعيداً عن نظرة الدين و أخلاقيات المجتمع
سرعان ما أحاط بي بعض الجمهور و ارتفعت وتيرة طلب الانضمام الي صفحتي بشكل تصاعدي ملحوظ و ملموس
ثم شأت الأقدار أن تقدم لي المصادفات ما لم يكن ضمن أجندتي في المطلق إذ أخذ البعض منهم في مراسلتي و الأخذ بمشورتي في قضاياه الشخصية و معاناته في عالم المثلية
حقيقة لم أكن لأحلم بأكثر من هذا
في رسائلهم وجدت المعبر المناسب المفضي إلى أعماقهم حيث أكثر المواضع إستراتيجية لرسم وقفتي و البدء قبل أن يغو الرماد

يتبع

بقلم : ع البرنس
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [307]  
قديم 03-30-2013, 12:49 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغو الرماد ( وقفة على أبواب عالم المثليين 2 )

قبل أن يغو الرماد ( وقفة على أبواب عالم المثليين 2 )

حقيقة لم أكن لأحلم بأكثر من هذا
في رسائلهم وجدت المعبر المناسب المفضي إلى أعماقهم حيث أكثر المواضع إستراتيجية لرسم وقفتي و البدء قبل أن يغفو الرماد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظرة إلى سعة القائمة
هل كانوا شباب في عمر المراهقة كما يحاول البعض تبسيط الأمور ؟؟
هل كانوا من العامة كما قد يتخيل البعض ؟؟
هل كانوا رجال دون النساء ؟؟
هل كانوا غير محصنين و محصنات ؟؟
لا هذه و لا أخت لها
إنما كانوا يمثلون جميع شرائح المجتمع على كافة مشاربهم
فيهم المهندس و الطبيب
فيهم رجال أعمال كما فيهم المثقفون
بعضهم كانت اللحية تكسو وجهه
أحدهم للأمانة كان ( إمام جامع )


بعضهم له مكانته المرموقة في محافل الأخلاق و الأماكن المقدسة

البعض منهم متزج

لهم أبناء بل و حتى أحفاد

بيضاً و سود

رجال و نساء
شيب و شباب و أطفال
غصت بعيداً في مجاهل تلك العوالم المحجوبة في الأسفل
هاتفت بعضهم
راسلت بعضهم
استمعت إليهم
ناقشتهم
استطعت كسب ثقتهم
أخبروني بما لم يخبروه أحد من قبل
في الخلاصة كانوا مثلنا بشر !!
لنضع نقطة هنا من ثم ننتقل إلى الشق الآخر من وقاحة قلمي يقولون أنهم ( مثليين ) و ليسوا شواذ
يقولون أنهم جزء لا يتجزأ من حقيقة مجتمعاتهم
يقولون أنهم لم يولدوا من رحم عدم أو فراغ
يقولون أن معظمنا لا يبعدهم أو يسبهم أول النهار إلا ليعود بحثاً عنهم في المساء !!










هل ( المثلية ) دخيلة على ثقافتنا الإسلامية العربية ؟؟


تعالوا معي حتى نقطع حبال شكنا بمدية اليقين





قال سعيد بن المسيب : إذا رأيتم الرجل يلح بالنظر إلى غلام فاتهموه .



وقال عطاء : كان سفيان الثوري لا يدع أمرداً يجالسه خشية الفتنة .



وقال أبو سهل : سيكون في الأمة قوم يقال لهم اللوطيون على ثلاثة أصناف :



صنف ينظرون ، وصنف يصافحون ، وصنف يعملون ذلك العمل .



وقال الحسن بن ذكوان : لا تجالسوا أولاد الأغنياء ، فإن لهم صوراً كصور النساء ، وهم أشد فتنة من العذارى .



ومن أشهر عشاق الغلمان أبي نواس الشاعر العربي المعروف ، وهذه من أعجب قصصه في ذلك :




تروي كتب الأدب أن أبا نواس مر على باب مكتب فرأى صبياً حسناً فقال : تبارك الله أحسن الخالقين.



فقال الصبي : لمثل هذا فليعمل العاملون.



فقال أبو نواس : نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين.



فقال الصبي الأمرد : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.



فقال أبو نواس : اجعل بيني وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا انت مكانا سوى.



فقال الصبي : موعدكم يوم الزينة وان يحشر الناس ضحى.



فصبر أبو نواس إلى يوم الجمعة فلما أتى وجد الصبي يلعب مع الغلمان .



فقال أبو نواس : والموفون بعهدهم إذا عاهدوا.



فمشى الصبي مع أبو نواس الى مخدع خفي !!!



فاستحى أبو نواس أن يقول للصبي نم ؟؟؟



فقال أبو نواس : إن الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم .



فقام الصبي وحل سراويله وقال : اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها.



فركب أبو نواس على الصبي . فأوجعه !!!!!!!!!!



فقال الصبي : إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة.



وكان قريبا منهم شيخ يسمع كلام الصبي وكلام أبي نواس ويرى ما يفعلون.



فقال يخاطب أبو نواس :



فكلوا منها واطعموا البائس الفقير .



فقال الصبي : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها .




القرآن الكريم يستخدم للمجون !!
هذا ما يودون إخفاءه

يتبع
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [308]  
قديم 04-01-2013, 04:30 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة إستثنائية على أبواب الساعة )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة إستثنائية على أبواب الساعة )


ما أشبه الليلة بالبارحة !!

عام 1991 م
عقب غزو صدام حسين للكويت
شنت تلك الحملة الشهيرة على إخواننا اليمنيين و رحلوا بعد أن عملت آلة الإعلام ما عملت في تشويه صورتهم و النيل من سمعتهم
خسروا كل مدخراتهم و خسرنا نحن في المقابل جل خدماتهم المتميزة التي شهد الجميع على مدى جودتها و رقيها
ثم ما كان إلا أن وجدنا أنفسنا تحت رحمة البديل المتمثل في تلك العمالة الآسوية التي سرعان ما انتشرت بكامل سوئها بيننا انتشار النار في الهشيم
تراجع كل شيء حتى غدونا نترحم على تلك الأيام الخوالي أيام إخوتنا اليمنيين الذين تعايشوا معنا و كانوا يحسنون لغتنا و عاداتنا ناهيك عن الجودة و الإتقان في العمل
ثم مرت الأعوام تباعاً حتى عاد بعضهم فسعدنا و أي سعادة بعودة اليسير من بعض ساعات تلك الأيام الخوالي
و لكن الفرحة سرعان ما عادت أدراجها و بذاتها الطريقة التي ودعتنا بها من قبل
لكن السؤال الأكبر سوف يظل و هو ...
هل الحل يكمن في ترحيل الوافدين أو ( الأجانب ) كما يحلو للبعض تسميتهم ؟؟
لنكن منطقيين و لو لمرة و ندرك ممكن الخلل بدل البحث عنه في أماكن نحن أكثر الناس معرفة بعدم توفره فيها
لنكن صادقين مع أنفسنا و لو لمرة و نعترف أننا لسنا مؤهلين لسد ذالك الفراغ الذي سيخلفه في الحركة الاقتصادية الضعيفة أصلاً مثل هكذا تصرف لا أعده مدروس العواقب
بضع خطوات للخلف
أكثر ما أثار دهشتي و المي هو تلك الطريقة المتبعة في تنفيذ القرار
عندما أتذكر الطريقة التي يعامل بها المهاجرين الغير الشرعيين و هم على سواحل الدول الأوربية وكيف يمنحون الطعام و البطاطين لتدفئة أجسادهم المعتلة المنهكة
يمنحون الرعاية الصحية الكريمة فور وصول زوارق خفر السواحل إليهم
ثم يقادون غير مصفدين و لا مخفورين إلى حيث ( مراكز الإيواء ) و ليس السجون
نعم هم مخالفون لأنظمة تلك الدول بل و منتهكين لسيادتها
لكن ذالك لا يفقدهم كامل حقوقهم المشروعة كبشر يجب الحفاظ على كرامتهم و مد يد العون لهم
حقيقة أجد في المقارنة وجه غير منصف و لا حتى يليق بنا كمسلمين و إن كنت لا أحبب النظر إلى الأمر من زوية دينية
أعتقد كان و ما زال بإمكاننا تنفيذ الأمر دون هدر كرامة أحد و لا استدعاء كراهية الناس و نحن الذين عانينا الكثير من حقب العداء و الكراهية جراء مثل هكذا تصرفات و لا نزال
بشكل أو بآخر ليس من دولة على وجه الأرض خالية اليوم من مخالفي أنظمة الإقامة و المهاجرين الغير شرعيين
لسنا في هذه المنظومة الكونية استثناء
هو واقع علينا تعلم كيفية التعايش معه من ثم إيجاد بعض الحلول المنطقية العلمية المنهجية المدروسة للحد من تفاقم الأمر و ليس إنهاءه إذ ليس محاولة إنهاءه إلا ضرب من الخيال
بعض العلاجات قد تبدو لمستخدميها أنها ناجعة للوهلة الأولى إلا أن تبعاتها قد تفوق الداء فداحة على المنظور البعيد
أول خطوة علينا القيام بها إن نحن أردتنا إيجاد بعض الحلول هي إعادة النظر في نظام الكفيل من ثم تفنيد العلاقة بحيث تؤمن للمكفول جميع حقوقه المادية و المعنوية فلا يعود بحاجة للبحث عنها في أماكن أخرى مخالفة للأنظمة و اللوائح
الأنظمة المعمول بها الآن إنما هي أنظمة مختلة لا تكف تشجع الجميع على مخالفتها و عدم الأخذ بها في الحسبان
كيف لا و هي القائمة على منطق ( انت و شطارتك )
على الوافد أن يؤمن أكبر قدر من المال و أن يبني أكبر قدر ممكن من العلاقات العامة حتى يستطيع الحصول على أندنى درجات الرعاية الصحية مثلا
لا أود الخوض في كيفية بناء تلك العلاقات العامة و ما تنطوي عليه من مفارقات قد تصل في بعض جوانبها حد الدعارة أو ما شابه
على الوافد أن يسعى بشتى السبل لتوفير ما يمكنه من تجديد أوراقه بتلك الرسوم التي لا تتوافق على حد المطلق مع دخله المشروع
على الوافد توفير ما يمكنه من مواجهة موجة الغلاء الفاحش في السلع الاستهلاكية الأساسية
على الوافد السعي لتوفير ما يؤمن بقاء أسرته على قيد الحياة في بلده أو هنا إن كان ممن حالفهم الحظ في جلب عائلته
على الوافد تأمين ما يكفي و ما يكفي و ما يكفي دون النظر إلى محدودية مدخوله الشهري !!
فكيف لا يلجأ الوافد إلى أي وسائل أخرى مشروعة أو غير مشروعة لضمانة حصوله على ما فرض عليه إيجاده ؟؟!!
لا يمكنك اقناع أحد بواجبات احترام قوانينك و أنظمتك ما لم تبادر أنت باحترام تلك القوانين و الأنظمة و اللوائح من ثم سعيك الدائم لجعلها من الرحابة بحيث تضمن حقك و حق من شرعتها عليه
لم نتعلم من دروس الماضي
لذالك أعتقد علينا إعادة دفع الثمن

طيب الله مساءكم
بقلم : ع البرنس
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [309]  
قديم 04-01-2013, 09:54 PM
الصورة الرمزية صمت الغروب
صمت الغروب غير متواجد حالياً
مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الإقامة: حيث الصمت والغروب
المشاركات: 590
معدل تقييم المستوى: 18
صمت الغروب على طريق التميز
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ع . البرنس مشاهدة المشاركة
قبل أن يغفو الرماد ( وقفة إستثنائية على أبواب الساعة )


ما أشبه الليلة بالبارحة !!

عام 1991 م
عقب غزو صدام حسين للكويت
شنت تلك الحملة الشهيرة على إخواننا اليمنيين و رحلوا بعد أن عملت آلة الإعلام ما عملت في تشويه صورتهم و النيل من سمعتهم
خسروا كل مدخراتهم و خسرنا نحن في المقابل جل خدماتهم المتميزة التي شهد الجميع على مدى جودتها و رقيها
ثم ما كان إلا أن وجدنا أنفسنا تحت رحمة البديل المتمثل في تلك العمالة الآسوية التي سرعان ما انتشرت بكامل سوئها بيننا انتشار النار في الهشيم
تراجع كل شيء حتى غدونا نترحم على تلك الأيام الخوالي أيام إخوتنا اليمنيين الذين تعايشوا معنا و كانوا يحسنون لغتنا و عاداتنا ناهيك عن الجودة و الإتقان في العمل
ثم مرت الأعوام تباعاً حتى عاد بعضهم فسعدنا و أي سعادة بعودة اليسير من بعض ساعات تلك الأيام الخوالي
و لكن الفرحة سرعان ما عادت أدراجها و بذاتها الطريقة التي ودعتنا بها من قبل
لكن السؤال الأكبر سوف يظل و هو ...
هل الحل يكمن في ترحيل الوافدين أو ( الأجانب ) كما يحلو للبعض تسميتهم ؟؟
لنكن منطقيين و لو لمرة و ندرك ممكن الخلل بدل البحث عنه في أماكن نحن أكثر الناس معرفة بعدم توفره فيها
لنكن صادقين مع أنفسنا و لو لمرة و نعترف أننا لسنا مؤهلين لسد ذالك الفراغ الذي سيخلفه في الحركة الاقتصادية الضعيفة أصلاً مثل هكذا تصرف لا أعده مدروس العواقب
بضع خطوات للخلف
أكثر ما أثار دهشتي و المي هو تلك الطريقة المتبعة في تنفيذ القرار
عندما أتذكر الطريقة التي يعامل بها المهاجرين الغير الشرعيين و هم على سواحل الدول الأوربية وكيف يمنحون الطعام و البطاطين لتدفئة أجسادهم المعتلة المنهكة
يمنحون الرعاية الصحية الكريمة فور وصول زوارق خفر السواحل إليهم
ثم يقادون غير مصفدين و لا مخفورين إلى حيث ( مراكز الإيواء ) و ليس السجون
نعم هم مخالفون لأنظمة تلك الدول بل و منتهكين لسيادتها
لكن ذالك لا يفقدهم كامل حقوقهم المشروعة كبشر يجب الحفاظ على كرامتهم و مد يد العون لهم
حقيقة أجد في المقارنة وجه غير منصف و لا حتى يليق بنا كمسلمين و إن كنت لا أحبب النظر إلى الأمر من زوية دينية
أعتقد كان و ما زال بإمكاننا تنفيذ الأمر دون هدر كرامة أحد و لا استدعاء كراهية الناس و نحن الذين عانينا الكثير من حقب العداء و الكراهية جراء مثل هكذا تصرفات و لا نزال
بشكل أو بآخر ليس من دولة على وجه الأرض خالية اليوم من مخالفي أنظمة الإقامة و المهاجرين الغير شرعيين
لسنا في هذه المنظومة الكونية استثناء
هو واقع علينا تعلم كيفية التعايش معه من ثم إيجاد بعض الحلول المنطقية العلمية المنهجية المدروسة للحد من تفاقم الأمر و ليس إنهاءه إذ ليس محاولة إنهاءه إلا ضرب من الخيال
بعض العلاجات قد تبدو لمستخدميها أنها ناجعة للوهلة الأولى إلا أن تبعاتها قد تفوق الداء فداحة على المنظور البعيد
أول خطوة علينا القيام بها إن نحن أردتنا إيجاد بعض الحلول هي إعادة النظر في نظام الكفيل من ثم تفنيد العلاقة بحيث تؤمن للمكفول جميع حقوقه المادية و المعنوية فلا يعود بحاجة للبحث عنها في أماكن أخرى مخالفة للأنظمة و اللوائح
الأنظمة المعمول بها الآن إنما هي أنظمة مختلة لا تكف تشجع الجميع على مخالفتها و عدم الأخذ بها في الحسبان
كيف لا و هي القائمة على منطق ( انت و شطارتك )
على الوافد أن يؤمن أكبر قدر من المال و أن يبني أكبر قدر ممكن من العلاقات العامة حتى يستطيع الحصول على أندنى درجات الرعاية الصحية مثلا
لا أود الخوض في كيفية بناء تلك العلاقات العامة و ما تنطوي عليه من مفارقات قد تصل في بعض جوانبها حد الدعارة أو ما شابه
على الوافد أن يسعى بشتى السبل لتوفير ما يمكنه من تجديد أوراقه بتلك الرسوم التي لا تتوافق على حد المطلق مع دخله المشروع
على الوافد توفير ما يمكنه من مواجهة موجة الغلاء الفاحش في السلع الاستهلاكية الأساسية
على الوافد السعي لتوفير ما يؤمن بقاء أسرته على قيد الحياة في بلده أو هنا إن كان ممن حالفهم الحظ في جلب عائلته
على الوافد تأمين ما يكفي و ما يكفي و ما يكفي دون النظر إلى محدودية مدخوله الشهري !!
فكيف لا يلجأ الوافد إلى أي وسائل أخرى مشروعة أو غير مشروعة لضمانة حصوله على ما فرض عليه إيجاده ؟؟!!
لا يمكنك اقناع أحد بواجبات احترام قوانينك و أنظمتك ما لم تبادر أنت باحترام تلك القوانين و الأنظمة و اللوائح من ثم سعيك الدائم لجعلها من الرحابة بحيث تضمن حقك و حق من شرعتها عليه
لم نتعلم من دروس الماضي
لذالك أعتقد علينا إعادة دفع الثمن

طيب الله مساءكم
بقلم : ع البرنس



أخشى ما اخشاه ان تدور الدائرة ذات يوم " والايام دول "
فنعود نحتسى من نفس ذات الكأس الذي سقيناه سوانا

الانسانية لا تحتاج الى مجهود بقدر ما تحتاج الحقارة والوحشيه
__________________



هنا متسع للحلم
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [310]  
قديم 04-10-2013, 03:07 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت الغروب مشاهدة المشاركة


أخشى ما اخشاه ان تدور الدائرة ذات يوم " والايام دول "
فنعود نحتسى من نفس ذات الكأس الذي سقيناه سوانا

الانسانية لا تحتاج الى مجهود بقدر ما تحتاج الحقارة والوحشيه


العقلاء أو العظماء
هم الذين يستطيعون قراءة التاريخ بشكل جيد دون إقحام حرف فيه أو حذف حرف منه
أما البلهاء فينتقون منه حرف و يتجاهلون منه في المقابل الف صفحة
و ليتهم يفقهون ذالك الحرف الذي انتقوه !!

رفيق غربتي
شكراً لأم أنجبتك
شكراً لتلك السماء التي أهدتني ضوء رقي فكرك شمس ظهيرة

رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [311]  
قديم 04-10-2013, 03:38 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغو الرماد ( وقفة على أبواب عالم المثليين 3 )

قبل أن يغو الرماد ( وقفة على أبواب عالم المثليين 3 )


كلما نحياه وهم


الحقية لم تزل كقيمة الإنسان غائبة
للحياة قوانينها و نظمها التي تفوق كل قدراتنا العقيمة على المناورة
لن يغير الله مسار ما فطر الكون عليه فقط لأننا حلمنا ذات ليلة صيفية بذالك
الأرض ليست المكان المناسب لضرب خيام الملائكة
ليقبل من يقبل و ليرفض من يرفض
علينا تقبل بعضنا على ما نحن عليه
لما تلمست في الحكمة من بعد أخلاقي كريم
دعوني و للمرة الألف أعيد طرح قضية المرأة الزانية التي جيء بها إلى المسيح عيسى ابن مريم سلام الله عليه و كان يراد رجمها ماذا قال ...
(( من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها )) ؟؟
هنا تتجلى الحكمة
هنا تتجلى الرحمة و الإنسانية و عدم تنزيه النفس على حساب غيرها

هذا نبي الله و هو المكلف بإبلاغ الناس رسالة الخالق و تطبيق شرعه يقولها صريحة (من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها )
ترى أين نحن اليوم من هكذا رقي في التفهم و بعد في النظر ؟؟
كم من رسالة تلقيتها و كم كانت تحمل من عميق الالم
أحدهم حاول الانتحار مرتين و لم يفلح !!
فقط لندع التطرف جانباً و نسأل ...
إن كان الأمر بيد المثلي كما يطيب لنا القول أو التصور لماذا لا يتوقف بدل إنهاء حياته ؟؟!!

آخر أخبرني كيف أنه يعيش مأساة لا حدود لها إذ أنه رب أسرة لا يعرف كيف تكون العاقبة حين يكشف أمره و هو على ثقة بأن ذالك اليوم آت لا مناص !!
أخبرني كيف أنه لم يعرف السكينة و لا الطمأنينة منذ أول ليلة فكر فيها بالزواج و كيف أنه يجوب العمر بين عالمين
عالم ظاهر و عالم خفي
أخبرني كيف أن الله رزقه بزوجة حنونة جميلة رائعة تقوم بكل واجباته حباً و كرامة إلا أنها دائمة القول ( هناك أمر ما أراك ما زلت مصر على إخفاءه عني )
يقول عند قولها الأخير هذا أشتهي لو أن الله لم يخلقني أو لو أني مت يوم تعرضت لحادث سير في طفولتي


أما الأخ (B.A )
فيقول
منذ طفولتي لم أشعر يوم أني رجل
كنت أترقب اللحظة التي أكون فيها بمفردي في البيت حتى أقتحم حجرة أختي التي تصغرني بثلاثة أعوام لأنتقي من ثيابها ما يناسبني من ثم أنتقل إلى حيث عطورها و مكياجها حمرة شفاهها بل و حتى عدساتها اللاصقة
كنت بحاجة لمن يستمع إلي مصغي حتى و إن لم يتفهم معاناتي
لكن أحد لم يلتفت إلي
بل كان أخي الأكبر لا يكف اسماعي أبشع الألفاظ و أحيان قد يصل الأمر به حد الضرب و التفنن في سكب الإهانات
في الثامنة عشر من عمري تعرفت على رجل يكبرني بما لا يقل عن العشرون عام
تقرب مني بشكل عاطفي و لامس نقطة ضعفي
لأول مرة أشعر أن هناك من يحس بي و يعرف أحزاني
يهتم بي
اعجبه كما أنا لا يطالبني بأن أكون في هيئة شخص آخر لا أعرفه
كنت أبوح له بكل أسراري فيستمع إلي من ثم يربت على كتفي أو حتى يمسح دمعي
أقمت معه علاقة مثلية رغم فارق السن الشاسع بيننا و بقينا هكذا حتى فضح الأمر فأخبر والدي الشرطة و اعتقل الرجل بعد أن تلقيت من الضرب المبرح ما تلقيت
التقيته بعد أكثر من خمسة أعوام في أحد المخابز
تظاهر بأنه لم يراني و أنا كذالك فعلت

الأخت ( H.R ) تروي قصتها قائلة
كنا مجموعة بنات للتو نعبر إلى مرحلة المتوسط
و كنا دائمات الحديث عن العلاقات العاطفية بين الرجل و المرأة
إلا أني الوحيدة التي كنت من بينهن لا استطيع تخيل الرجل حين أسرح بفكري مسافرة خلف تلك الرسومات التي كنا نحاول رسمها و إن كنا وقت ذاك لا نجيد فن الرسم
هكذا حتى كبرت بعض الشيء فأصبحت أتلذذ بتأمل صور المثليات و كنت لا أكف البحث عنها ليل نهار
قبيل إنهاء دراستي الثانوية ببضعة أشهر أقمت أول علاقة عاطفية مع زميلة لي و كانت هي المبادرة
معظم الزميلات و المدرسات كن يعلمن بما بيننا إلا أننا كنا شديدات الحرص على أن لا يقبض علينا متلبسات
تخرجنا من الثانوية ثم تزوجت صديقتي بعدها بثلاثة أعوام
كنت أزورها بين الحين و الآخر و لم تك تخلو تلك الزيارات من العودة لما كنا عليه
هكذا بقينا حتى راودت زوجها الشكوك فطلبت مني إنهاء العلاقة قائلة ( أنا الحين أم و ما أبي أخسر بيتي )
بعد ذالك تقدم شاب لخطبتي إلا أني رفضت لعدم احساسي بالرغبة في معانقة رجل
لا أستطع تخيل ذالك

الأخ ( S.A ) موظف حكومي يحتل مرتبة مرموقة
أكثر من صادفتهم حرص و قلق
متزوج و له من الابناء أربعة
عندما راسلته لأول مرة قام بحذف صفحتي ثم عدت و التقيت به على ملف آخر و اسم أخر
لم أستطع الحصول منه على كامل قصته إلا أنه قال في احدى رسائله رداً على سؤالي : إن كنت خائف إلى هذا الحد لماذا لا تتوقف : ؟؟
أجاب ( و لماذا غير المثلي لا يتوقف ,, هل يستطيع أي شيخ أن يوقف رغبته تجاه النساء ) ؟؟

دعونا نلقي نظرة على بعض الحلول الناجعة حسب رأي بعض الحكماء فقط لنعرف أين بلغنا من مجاهل السخف و الإنحطاط



يتبع بالوقفة الأخيرة




رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [312]  
قديم 04-23-2013, 08:25 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغو الرماد ( وقفة على أبواب عالم المثليين 4 )

قبل أن يغو الرماد ( وقفة على أبواب عالم المثليين 4 )
::::::

الإنسان هو الإنسان مثلي الجنس كان أم غير ذالك
أسود كان أم أبيض
طويل كان أم قصير ,, بدين أم نحيل
لص كان أم قاتل ,, ماجن كان أم شيخ جليل
نجار كان أم سباك أم وزير
لذالك علينا تعلم أولى أبجديات العيش المشترك القائمة على فصل قدسية الإنسان عن افعاله أو سلوكياته
لنعترض على الفعل بطريقة حضارية توعوية الهدف منها الإصلاح لا التشفي و الاحتقار و الانتقام
سبق و أن قلت لكم (( ليست الأرض بالمكان المناسب لضرب خيام الملائكة ))
استمرارية دوران الأرض أو بقاء الكون قائمة في الأصل على التنوع
لا أعتقد أن الغزال قد يكون معترف في قناعة مفهومه بحتمية كونه أجمل من القرد
تلك تصنيفاتنا المزاجية نحن بني البشر
من يقدم على فعل يستحق العقاب عليه لا أرى أي مانع من إنزال العقاب عليه شريطة أن لا ينتهك أي حق من حقوقه كإنسان لإنسانيته و كرامته علينا كامل واجب الاحترام و التقدير
نظرة الاحتقار التي جبلنا على حملها تجاه كل مخالف لنا هي سر تفاقم جراح هذه الأمة و مصدر اختلالها
نحن لا نحاول إصلاح الخطأ بقدر ما نصر على استغلال ذالك الخطأ للظهور بمظهر الشرفاء و الحريصين كل الحرص على عفة الفضيلة فيما نحن كاذبون !!
المثلية ضاربة في جذورنا و في تاريخنا و في ثقافتنا
إن تتبعتم خطى التاريخ سترتطمون بمثليين لم تكونوا على أي استعداد للارتطام بهم !!
هنا يطرق باب مخيلتي شيء من السؤال
لماذا نتقبل مثلية البعض و لا نتقبل مثلية البعض الآخر ؟؟
نتستر على بعض المثليين !!
(( المؤمن لا يكذب )) ؟؟
لماذا نحترم كبار لصوصنا إن كنا صادقين ؟؟
لماذا لا نعامل الزاني بذات الاحتقار ؟؟
هل الزنى حلال و المثلية حرام ؟؟
لست أرى المثليين أكثر انحطاط من الساسة و لا هم أشد خطر على الأمة من مشايخ السلطان و مشايخ الدولار !!

لماذا نستطيع فتح قنوات للتفاهم و الحوار مع اليهود و لا نستطيع فتح أي قناة حوار مع المثلين الذين هم في النهاية أبناؤنا و اخواننا و جيراننا و أصدقاؤنا ؟؟
يستطيع اليوم أي يهودي أن يجوب أكثر شوارع القاهرة ازدحام ناهيك عن مواقعها السياحية و التاريخية دون أن يتعرض لأي مضايقات أو تهجم أو شتائم فيما المثلي تترقبه الأعين و الالسن قبل رجال الأمن المرتشون المحترمون ؟؟!!
الضابط الذي يأمر باغتصاب أحد المسجونين في قضية سياسية هو ذاته الضابط الذي يلقي القبض على المثليين من ثم يدينهم و يحتقرهم أشد الاحتقار !!
القاضي الذي يرتشي و يسرق و يكذب و يحكم بغير ما أنزل الله هو ذاته القاضي الذي يحاكم المثليين بكل تأفف و احتقار و ازدراء !!
لنكن فقط أقل تطرف و أكثر اعتدال
ليكن بحثنا عن الحلول لا عن المزيد من الرعونة و البطش و الكيل بمكيالين
لنتوقف عن سياسة البتر هذه التي توارثناها كابر عن كابر
لنمنح العدل بعض فرصه في قيادة الحياة
ليقف كل منا أمام مرآته قبل رمي الآخرين بالقبح
لست مع المثليين و لا ضدهم
كل ما أعرفه هو أن الله خلقهم كما خلقني
ابتلاهم في الحياة كما ابتلاني
لهم أخطائهم كما لي أخطائي
لهم كامل حقوقهم كما لي كامل حقوقي
لهم كرامتهم التي أرفض سلبهم إياها كما لي كرامتي التي أرفض سلبي إياها
لهم آرائهم و وجهات نظرهم كما لي آرائي و وجهات نظري التي ليس بالضرورة أن يتفق معي الجميع حول صدق جراءتها المعهودة
ليس المثليين سوى حالة انتقيتها من بين آلاف الحالات المنسية كما سواها على قارعة طرقات هذه الأوطان القذرة البائسة
أعرف خطورة ما ينطوي عليه قولي هذا
أعرف أي أفعى شديدة السمية هي تلك الأفعى التي مازحت ذيلها هنا
لكنها الحقيقة التي على أحدنا امتلاك كامل الجرأة في سبيل قولها
سأختم بإحدى الحقائق التي عايشت معظم جوانبها في رحلتي الحزينة الطويلة بين خفايا عوالم المثليين و عتمة واقعهم القاسي المرير
قبل أن يغفو الرماد
دعني أهمس في مسمع أذنك قارئي العزيز
المثلي الذي تراه حشرة لا تستحق الشفقة و لا الرحمة
المثلي الذي لا تتشرف بمصافحته أو القاء تحية الصباح عليه

قد يكون في هذه اللحظة ابنك أو ابنتك
قد يكون أباك و قد تكون أمك
قد يكون أخاك أو أختك
قد يكون جدك حتى
قد يكون صديقك المقرب
قد يكون معلمك
قد يكون جارك
قد يكون والد زوجتك و جد أبناءك
قد يكون رئيس الدولة الذي ما زلت تهتف خلف موكبه المهيب بالروح و الدم نفديك يا ................ ؟؟
قد يكون إمام الجامع الذي تصلي خلفه صباح مساء من ثم يجلدك يوم الجمعة بخطبة عصماء حول فساد شباب الأمة و ممارستهم الشذوذ الجنسي عليهم لعنة الله ؟؟!!
قد يكون المؤذن من يدري
قد يكون رب عملك
قد يكون سائقك الخاص
بل و ربما .. أقول ربما
إن طال بحثنا في الأمر قد يكون أنت ؟؟
حقيقة أقولها و أقسم عليها
خلال رحلتي لم أجد أيما موضع للاستثناءات أو التزكية

تمت
طيب الله مساءكم
بقلم : ع البرنس
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [313]  
قديم 05-10-2013, 05:10 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب تحرير فلسطين )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب تحرير فلسطين )


و أخيراً عاد صلاح الدين
عاد متمثل في الشيخ الجليل العلامة الكبير محمد القرضاوي أطال الله عمره و متعه بالصحة و العافية حتى يتم له ما هو مقبل عليه
فضيلة الشيخ القرضاوي يدعو إلى إسقاط دولة إسرائيل من كافة الأراضي الفلسطينية
كيف لا تسألوني
و لكن اسألوا الشيخ فعنده الخبر اليقين
بشراكم يا شعب فلسطين الجريحة
بعد شتات و قهر دام أكثر من ستة عقود جاء المخلص

( زعم الفرزدق أن سيقتل مربعآ فأبشر بطول سلامة يا مربع )

أي تسطح فكر غوغائي عاطفي هو هذا الذي يمتهنه زعماء هذه الأمة الإسلامية الكسيحة ؟؟

أخشى ما أخشه أن يكون شيخنا أصابه الخرف

إسرائيل لم تحتل فلسطين بناء على مناداة حاخام زار غزة أو تل أبيب

كان عليك أن تكون أعلم مني بمبدأ الأخذ بالأسباب يا شيخنا

أمة بلهاء لا تجيد سوى نظم العواطف و هذه النداءات الغير قابلة التنزيل على أرض الواقع
و كأن دولة إسرائيل دجاجة عجفاء على سور حدائقنا نرميها ببضعة حجارة فتسقط شهية ما بين ضفتي طناجرنا المعدة لطهيها سلفا !!
و كأن شيخنا الجليل لم يقرأ قوله تعالى ( و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل )
فكيف و نحن لم نعد سوى قدر المحشي و ربما برطمان الطرشي
ثمة فرق واضح المعالم بين أن يكون لديك سيف الله و بين أن يكون لديك ( نصر الله )
بين عبد الله ابن عمر و بين عبد الله ابن الحسين
بين عمر ابن العاص و بين محمود عباس
بين الخليفة و ال خليفة
بين لا إله إلا الله و بين لا إله إلا بشار
بين المهاجرين و الأنصار و بين السنة و الشيعة
بين الأنثى و الخنثى
بين الرجال و بين البغال
بين العقل و بين الطبل
كيف سنسقط إسرائيل يا حضرة الشيخ و نحن الذين لا نحسن الإطاحة بسراويلنا وقت الحاجة إلا بمعونة أيدي غربية أو شرق آسوية ؟؟!!
حتى السيوف البلاستيكية التي يلهو بها أطفالنا لا تأتي إلا من الصين أو البرازيل
أعتقد ليس هناك سخافة أشد من اعتقادنا أو توهمنا القائم على أن الغرب من السذاجة بحيث يصنع لنا من السلاح ما يمكننا من الإمساك بزمام المبادرة من ثم إلحاق الهزيمة به
أعتقد كان على شيخنا الجليل تفقد مكان صناعة حذاءه الذي سار عليه إلى غزة قبل المناداة بإسقاط دولة إسرائيل
كان عليه تفقد نوع السلاح الذي يحملونه الجنود المصريون و هم واقفون على معبر رفح الحدودي
تمنيت لو أنه نادى بإسقاط هذا الجهل الفاحش الذي تعيشه الأمة
الفقر الذي ينخر في جسد الأمة
الحكام المزمنين الجاثمين على صدر الأمة
الأمراض التي تقتات من جسد الأمة
الخلافات المذهبية و العرقية التي ما زالت تقزم من حجم الأمة
تمنيت لو نادى بإسقاط مشايخ السلطان
بإسقاط جدار مئات آلاف السجون التي تتوزع على تراب هذه الأوطان الغير مكتملة السيادة
دعني أخبرك بأمر ربما نسيت أو تناسيت أخذه في الحسبان يا سيدي الشيخ
الامة مشغولة الآن بمعاركها الداخلية
السوريون منشغلون بمقاتلة بعضهم
جيش نظامي و جيش حر
و العراقيون كذالك منشغلون بتفخيخ السيارات
مروراً بدويلة في الخليج تسمى البحرين
السودان لديهم دار فور و أبييه و حلايب و هجليج
باكستان و أفغانستان لديهم طالبنان
نيجيريا لديها بوكو حرام
الصومال لديهم حركة الشباب الإسلامي
مالي لديها حركة تحرير أزواد و الإسلاميين
تركيا لديها حزب العمال الكردستاني
المغرب لديه جبهة البوليساريو
أندنوسيا لديها حركة تحرير إقليم آتشيه
اليمن لديهم الجنوب و القاعدة و الحوثيين
مصر لديها الإخوان و الأقباط و بدو سيناء
الكويت لديها البدون و النواب
الأردن لديه المطالبين بالإصلاحات
اريتريا منشغلة باثيوبيا
أما لبنان فلديه حزب الله و آذاره المنقسم بين 14 و 8
بل أن فلسطين ذاتها لديها معاركها الخاصة بين حماس و فتح
أما بقية الأوطان الإسلامية فمشغولة بمقاتلة فقرها و جوعها و عريها و بطش حكامها
بعض الدول لم أستطع ذكرها حرصاً على صحتي و سلامتي
إذاً فبأي وسيلة حلمت أو توهمت إسقاط الدولة العبرية يا مولانا الشيخ ؟؟!!
يقال حدث العاقل بما لا يعقل إن صدقك فلا عقل له
قد نشاطرك بعض أمانيك سيدي ولكن علينا العمل بقول الشاعر
( و ما نيل المطالب بالتمني و لكن تؤخذ الدنيا غلابا )







طيب الله مساءكم

بقلم : ع البرنس
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [314]  
قديم 05-19-2013, 06:04 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب شارع العروبة )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب شارع العروبة )



في الشارع العربي
حيث كلها الأشياء حول جثتي متشابهة
الممكن مستحيل و المستحيل ممكن
الموت تؤم الحياة و الحذاء يرتدي الإنسان دونما جوارب
الشفاه مثلما الأخلاق فجة تقول كل شيء
الضمير قطعة أثرية في المتحف المحاط بالغياب
رؤوس يملئ الفراغ نصفها
و النصف الثاني لا يساوي ثمن عبئ حمله
عقول لا تجيد غير مهنة السبات و البطالة
و السخف و الخضوع و الجنس المعلب الرخيص
وحدي المصاب بالداء القديم
داء التأمل و التفكر و التدبر و القراءة
حتى غدوت بين كثرة الجموع شاهد على غيابهم
في الشارع العربي حيث كل المنعطفات لا تفضي لأيما مكان غير باحة العدم
كنت سائر و خلفي الف جاسوس و الف مخبر و الف الف كلب أجرب عقور
للرب حول جثتي ملكان يكتبان
لكنهم في أعين السلطان قلة لا يكفيان
الأفق موصد و الشمس في إجازة أبدية يقال قد تعود
لا صوت يعلو فوق صوت الصمت و التقارير المفبركة
موتى يغتالون موتي و القبور واحدة
في موطن العملاء و المخابرات
لا أختلي بزوجتي إلا و يخرج الشرطي من تحت السرير شاهراً سلاحه و شاهراً أشياء أخرى لا أود ذكرها
في دورة المياه
ملثم هو الصرصور لا أدري لأي أفرع المخابرات ينتمي
لكنه سيرفع التقرير شاملاً أدق الصور في تفاصيل المؤخرة
سمعت عن أبي عن جد جده
عن شيخنا الإمام صاحب المقام الف رحمة عليه
عن أبيه عن حمار كان للذباب حول ذيله المبتور محفل و مأدبة
عنه عن راهبة كانت تبيع شرفها بدرهمين
قالت و يالعمق ما قالت ( تجوع الحرة و لا تأكل بسديها )
الشارع العربي حالة مستعصية
محلات يقال أنها تمارس التجارة
لكنها تبيع الدين و الدعارة
الصحافة و السخافة وجهان للمرحاض ذاته
كتابنا كفرقة الكورال تارة يرددون ما قال الخليفة
و تارة يصفقون للصدى على جمال حمله لـ ( طقعة ) الخليفة
مشايخ بلا أخلاق أو ضمير يسرجون صهوة الرجال للخليفة
يخضعون سائر النساء و الغلمان حسب ما تمليه شهوة الخليفة
كل جائر في بيته خليفة
كل كاذب في شرقنا خليفة
كل عاهر ذو لحية في شرعنا إمام لا يحيط نصف علمه ابي حنيفة
كل سارق متاجر بأرضنا و عرضنا نعده خليفة
إلا الخليفة الذي هو الإنسان لا يساوي عندنا أشلاء جيفة
مررت بالسوق الذي يقال أنه لبيع سائر البهائم
تشابه البقر
لو لا دوي صوت شيخ في مدى السبعين كان غاضب يكيل أبشع اللعنات و السباب و الأقوال النابية
سألت من هذا المفوه الضليع في صوغ البيان
قالوا إمام جامع و قاضي حافظ لمحكم التنزيل و السنن
لحظة ما طرب الناس لردح ذالك الشيخ السفيه ثم راحوا مانحين اللحن جل انتباههم
ثمة صبية كانوا في الخلف يسرقون كلما بوسعهم على الأكتاف حمله
امرأة عجوز أخرجت هاتفها النقال كي تصور السحاق بين بغلتين
رآها شاب فاحم العينين فأقترب
دار بينهما حديث لم يطل من ثم رافقته فاختفيا كطيف شاخ بين زحمة الأبقار و الابل
وفيرة هنا الأبقار و الإبل
و حين نادى منادي السوق حي على الفلاح
حمل الجميع عفن بوله و راح راكض ملبيا و داعيا ( اللهم أدخلنا الجنة مع النبيين و الصديقين الصالحين ) !!
بقيت وحدي و البهائم
حدثتها ,, حاورتها ,, ناقشتها
وجدت فيها الأنس إذ في مجمل الحديث كانت صادقة
ثم عاد الجمع فاستوقفني أحد الذكور قائلا ...
لدي بقرة ولود

لدي بقرة و دود
لدي بقرة حلوب
تبسمت على اثر قوله من ثم قلت له ( لا شك أنها في البيت ترعى ما خلفت من عجول )
تعجب ثم قال ...
صدقت أو أصبت
و لكن كيف سيدي عرفت ؟؟
لا بد أنك امرئ آتاه الله من العلم و الحكمة و الفراسة ما آتاه
قلت لا يا سيدي
الأمر لا يحتاج أيما فراسة و لا اتباع علم ( من ثمارهم تعرفونهم )


في الشارع العربي كانت المحال في صفوفها حد البكاء مضحكة
لافتات لا أظنها رفعت لغير جلب السخرية
بقالة التضامن
ورشة الإخلاص
مخبز الشعب
مكتب الوفاء للعقار
مستوصف الرحمة
مكتبة النجاح
صالون الأناقة
كفتيريا النظافة
المصنع الوطني لإنتاج الفوسفات و مشتقاتها
جمعية الثقافة و الفنون
نادي العاصمة الأدبي
الندوة العالمية للشباب الإسلامي
دار رعاية الموهوبين
المدرسة النموذجية
روضة الطفل السعيد
جمعية البر
شارع العروبة
حي الحرية
دوار الكرامة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كأي معتوه وقفت أسأل المارون عن أسمائهم
صالح
أكرم
شريفة
أمين
صادق
منتصر
عصام
نزيه
جميلة
نادر
فريد
لطيفة
ههههههههههههههههههه
أحيان شدة تمسكنا بقشرة الشيء هي خير دليل على مدى افتقارنا لجوهره
هو تجسيد لمثلنا الشعبي القائل ( الجيعان يحلم بسوق العيش ) أو كما سبق و أن قلت أنا ....
( هواية القرعة جمع الأمشاط )

طيب الله مساءكم
بقلم : ع البرنس


رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [315]  
قديم 05-27-2013, 12:54 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي بطاقة شكر

قبيل إدراج الوقفة

بمناسبة بلوغ عدد مشاهدات الصفحة الـ 20000 عشرون الف مشاهدة
أود أن أتقدم بخالص آيات الشكر و العرفان والامتنان لكل من طاف بزرقة محبرتي المتواضعة سواء كان يرى في أحرفي محل احترام أو يرى فيها محل احتقار
شكراً للجميع دون أي استثناءات أو أقصاء
حضوركم و اهتمامكم و تفاعلكم البناء هو ما دفعني للاستمرار و ليس أكثر
لا أدعي الحرفية و لا إتقان تلك القواعد التعجيزية المرافقة للغة العربية
إيماني هو أن اللغة ليست إلا أداة تواصل بين البشر و ليست عقد من حجر الماس أود رفعه لعنق حبيبتي
لست هنا لأقول ما سبق و أن قيل و لا أنا هنا لتسمية الأشياء بغير مسمياتها أو إعادة اكتشاف العجلة
لذلك قد يجد البعض في طيات بعض سطوري ما لا يروق له
و هنا أقول ( لست هنا لأقوم بدورك بالوكالة في كتابة ما لم تستطع أنت كتابته )
أنا هنا لأقول أو أكتب ما أراه أنا من منظوري الشخصي
ما تود أن تراه أكتبه أنت و لا تطالبني بأن أكون مقاولاً أدبي !!


بطاقة شكر خاصة أنمقها أعطرها لأحبتي الزوار الغير منتسبين للشبكة من ثم أتركها على سياج شرفة القمر

مودتي القلبية
محبكم : ع البرنس
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [316]  
قديم 05-27-2013, 01:12 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب جدي الأفاق )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة على أبواب جدي الأفاق )


اقبلوها أو لا تقبلوها

ستبقى كما هي

إنها الحقيقة
لا أدري لماذا جدي العجوز لم يزل على قيد الحياة !!
ربما الموت تعلم كيفية تجنب وحل وقاحته
كالنسور الإفريقية الصلعاء لا يخجل من نفسه وقت يمضي في اشراع فمه الشبيه بأكواخ فقراء الهند حتى ليكاد الرائي أن يرى جوف أمعائه مردداً تلك الأكاذيب الخرقاء ظن منه أن بوسعه الاختباء وراء ترهل سوء صياغتها
جدي




لا أستطيع وصف بعض وقاحته
خبيث مقيت لا يمل طول الثرثرة
يقول ضمن ترهاته أحيان مثلا .....
في أيامنا ,, أيام كانت الدنيا بخير !!
ثم يدخل في سعاله القبيح الحاد المقرف ليخرج منه بعد برهة و هو أكثر صحة و أكثر فظاظة و أنا الذي كنت أمنى النفس قائلاً لربما تكون القاضية
يمسح عرض أنفه من ثم يصرخ زاعماً بأننا جيل الفساد
جيل خانع لا يقوى على تحمل المسؤولية و لا يجيد إجلال الكبار و لا يحفظ من كتاب الله شيء و لا يرتاد المساجد ولا يصل الرحم
جيل كسول تافه لا يحب العمل فمن ذا يعيد القدس يا ترى
تمنيت جاهداً أن لا أقول
ولكني فعلت
من ضيع القدس العتيق جدي العزيز
من أعاد شمس أول الصباح للوراء
ما الذي أقمتموه شاهداً على كثير زعمكم
هل انتصرتم يوماً في حروبكم
هل اكتشفتم أي كوكب قريب أو بعيد
هل ابتكرتم ايما طريقة تجنب العباد و البلاد جور حاكم يسوس الناس مثلما قطعان الماشية
هل اكتشفتم أيما دواء للأمراض المزمنة
لا تنكأ الجراح جدي العزيز
الشجرة الطيبة لا تطرح إلا الثمار الطيبة
كذا الخبيثة ليس لطرحها إلا الخبيث
ما نحن إلا غصة
أبطال قصة كتبتموها و انتقيتم الأدوار مسبقا
اسقيتمونا الجبن في حليب أمهاتنا
جرعتمونا الصبر حتى بات لا يطاق
أورثتمونا الذل و الهوان
علمتمونا كيف أن القول لا يوافق الأفعال أو يواكب الذي نراه
على يد من تعلمنا
علي يد من تربينا
على يد من تباعدنا
على يد من تفرقنا
على يد من تحزبنا
على يد من تقاتلنا
على يد من تقازمنا
على يد من غدونا أمة بلا وجود
ما زلت تطعن الرفاة جدي العزيز
كن مرة بمستوى الشجعان و أعترف
أنت و سواك من تقاسمتم رماد جثة الوطن
تقاسمتم بقايا قيمة التابوت و الكفن
لو منحتمونا السيف كنا غالباً سنسرج الخيول
لو أقمتم الجسور قبل موعد العبور
لو زرعتم قبل موسم الحصاد
لو تركتم للشموس منفذ يطل من خلاله النهار
لو أقمتم للذين قتلوا ضريحاً أو مزار
جدي العزيز
توخى أن أقول ما في النفس من سؤال
أنتم الذين في الورى
علمتمونا كيف أن الدين لحية و ثوب دونه السيقان عارية
علمتمونا كيف أن الله قد يشاور السلطان في شئون خلقه
علمتمونا منذ أول الصفوف المدرسية
كيف أن طابور الصباح لعنة تمتد في خطوط هندسية
علمتمونا كيف نعبد الأصنام و الصور المعلقات في الجدار
علمتمونا كيف ليس للأبقار حق أن تثور أو تمل من رداءة العلف
مدارس تحيطها الشبهات و المعلمون عسكر
شوارع تجوبها خطى الشباب دون وجهة أو معبر يفضي لأي ما مكان
مساجد تفوق في تعدادها السكان و الأطفال نائمون في العراء
مستشفيات تقتل الإنسان قبل دائه
محاكم تحاكم القتيل في غياب قاتله
الخبز في المتاجر
و الناس في المخافر
مكبلون بالهموم و الأصفاد و الديون
حرية الإنسان بدعة و كفر
الحاد أو في أحسن الأحوال زندقة
كرامة الإنسان سلعة تباع في متاجر السلطان مثل سائر الخضار و المعلبات و القناني المسكرة
أورثتمونا أرض وطن لا مكان للإنسان فيه
أزكمتمونا بالبكاء فوق قبر مجدكم
جدي العزيز
القبر خاوياً كما رؤوسكم
قم و أترك الأوهام حان موعد الدواء

طيب الله مساءكم
بقلم : ع البرنس
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [317]  
قديم 05-29-2013, 01:54 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي قبل أن يغفو الرماد ( وقفة استثنائية على أبواب مقتل العريف )

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة استثنائية على أبواب مقتل العريف )


لا تعرف حقيقة المرء إلا لحظة وضعه على المحك
كذا لا تعرف حقيقة الشعوب إلا لحظة عبورها جسور الاختبار
في مدينة الطائف جنوب المملكة العربية السعودية
أقدم المدعو فهد بكر محمد هوساوي و هو سعودي بالتجنس أو نيجيري بلا تجنس أو مريخي حتى لنا أن نصنفه حسب ما نشاء إذ لم نبلغ جوهر القضية بعد و التصنيفات ليست ألا هوايات عبثية في جمال شرعنا
أقدم المذكور على قتل العريف عبد الغني عواض جويبر الثبيتي أثناء أداء عمله بسجن المباحث ندعو له بعظيم الرحمة و الغفران
حدث ما حدث كأي طارئ اليم قابل للحدوث بأي مجتمع أو أي دولة على وجه الأرض مهما صغر حجمها أو كبر

بتوفيق من الباري تمت السيطرة على الموقف بعد تدخل رجال الأمن من زملاء القتيل و الجاني الآن تحت سلطة القانون في طريقه لنيل جزاء فعلته المشينة
إلى هنا لا يوجد أي مدخل للغرابة أو كما سبق و أن قلنا الأمر قابل للحدوث بكل المجتمعات دون أي استثناءات
لكن الغريب المخيف العجيب الحامل لكل دواعي الدهشة في الأمر هو ردة فعل الشارع السعودي أو لنقل المجتمع السعودي عبر وسائل الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت !!
سرعان ما تحول الأمر من جريمة قتل لا يمكن لأحد تبريرها أو التعاطف مع مرتكبها إلى متنفس لإخراج كلما في الصدور من عنصرية و قبلية و قبح جاهلية
البعض طالب بسحب الجنسية من جميع ذوي البشرة السوداء و ترحيلهم
إلى أين لا أدري ؟؟
البعض الآخر كان أكثر رحمة إذ اكتفى بالمطالبة بسحب الجنسية فقط من كافة من ينتمي لقبيلة الهوسا !!
أما أكثرهم عدل و رحمة فقد طالب بترحيل كافة أسرة الجاني فقط بعد سحب الجنسية طبعا
البعض راح يكيل أبشع معاني السباب و الشتائم و الالفاظ العنصرية النابية على رأس كل ذي بشرة سوداء
قيل أنهم سبب تفشي الجريمة في البر و البحر و اليابسة
اقل ما في تلك الالفاظ العنصرية ( عبيد )
عويروا بسواد بشرتهم
بل حتى أعراضهم لم تكن خارج دائرة الانتهاك و التهجمات !!
حسناً
لنكن منطقيين في التعاطي مع الحدث
نحن ذوي البشرة السوداء لا نقبل بأن نكون ضد رغبة الأغلبية
لذلك نقبل بكل هذه الأحكام على علاتها كما يقال
ولكن في الوقت ذاته نطالب بالعدل و المساواة إذ نحن لسنا إلا في بلد العدل و المساواة حسب شريعة الدولة التي هي الإسلام دين العدل و المساواة و إعطاء كل ذي حق حقه
إذاً نطالب في المقابل بسحب جنسية كافة أفراد قبيلة من قام باحتلال الحرم المكي و قتل العشرات من جنود هذا الوطن العزيز من ثم ترحيلهم حتى لا يكون الأمر فيه أي محاباة أو عنصرية أو كيل بمكيالين
كذا نطالب بسحب جنسية كافة قبائل و عائلات من قاموا بالهجوم على مبنى وزارة الداخلية من ثم ترحيلهم
نطالب بسحب جنسية كافة أفراد قبائل و عائلات من قاموا بتنفيذ تلك التفجيرات الشهيرة في مجمع الخبر من ثم ترحيلهم
في مدينة ينبغ لنا من نطالب بسحب جنسيته من ثم ترحيله
في الرياض
في القصيم
في جدة
في المدينة المنورة و غيرها من مناطق مملكتنا الحبيبة التي شهدت تلك الأعمال الإرهابية التي تفوق ما قام به الهوساوي بسجن مباحث الطائف بآلاف الأشواط الضوئية
بل أن هناك العديد من الجنود الذين قتلوا بتلك الأحداث و هم من ذوي البشرة السوداء !!
كم من جندي هوساوي قتل بحرب الخليج و حرب الحوثيين و في تلك المواجهات الدامية مع الإرهابيين
كم من ذو بشرة سوداء قتل دفاعاً عن تراب هذا الوطن الغالي ؟؟
لماذا لم يطالب أحد بسحب جنسية القتلة آن ذاك ؟؟؟؟!!!!
معظم المراكز و المجمعات الأمنية محاطة اليوم بعوائق خرسانية
فهل هي محاطة خشية هجوم الهوساويين بوجه خاص أم هي محاطة خشية هجمات ذوي البشرة السوداء بوجه عام ؟؟؟
تستحضر ذاكرتي الآن مشهد مبكي مضحك في الآن ذاته و هو ...
في أحد الأفلام الهليودية و كانت قصة الفلم تدور حول حقبة العبودية في اميركا
كانت العوائل المخملية في الفلم تدرب أطفالها على استخدام السلاح ( البندقية ) أما الأهداف فكانت عبيد زنوج
جميع أفراد العائلة يقفون مشجعين طفلهم أو أطفالهم و كم كانت الفرحة تغمر قلوبهم لحظة ما يفلح الطفل في إصابة الهدف بدقة في الرأس ؟؟
لكن أحد العبيد تمالكته موجة من الغضب فأختطف بندقية و أسقط بها أحد الرجال البيض من تلك العائلة ( النبيلة )
عندها راح الجميع يبكون و يتعجبون من فعل هذا العبد المجرم المارق !!
حتى أن إحدى السيدات الشقروات صاحت بصوتها المبحوح الحزين و الدمع يبلل وجنتيها قائلة ( كم هو متوحش قاسي القلب فاقد للإنسانية و الرحمة ) !!!
كم هو من المؤسف حقيقة بل و من المقرف أيضاً أن نرى مثل هكذا جهل و تخلف و عدم حس بالمسؤولية و نحن نعبر طول أعوام القرن الواحد و العشرون
و الله إن القاتل الهوساوي على فداحة و شناعة فعله إلا أنه خير منكم إذ لم يرتكب جريمته إلا في أضيق الحدود و ليس معنى ذلك أننا نستهين بروح المقتول رحمه الله و الهم أهله الصبر و السلوان
إنما من باب المقارنة إذ هو قام بقتل أحد حماة الوطن أما أنتم فمقدمون على قتل الوطن بأكمله من خلال نثر هذه الأحقاد و الكراهية و العنصرية و الطائفية القبيحة
أنتم تمزقون نسيج الوطن الواحد و تسعون جاهدين في النيل من تماسكه و وحدته من ثم الانزلاق به نحو المجهول
هل تعتقدون أن من تطالبون بسحب جنسياتهم إن تم لكم ذلك سيقبلون الأمر بكل رحابة صدر و جزيل شكر ؟؟
أم سيحدث ما لا تحمد عقباه ؟؟
حمد لله أن الدولة لم تزل بأيدي أمينة حكيمة لا تلتفت لمثل هكذا حمق و سفاهة و ضيق أفق
أقسم أنكم لا تفعلون ما فعلتموه قناعة بقيمة روح ذلك القتيل بقدر ما تحاولون جعلها معبر لإخراج ما في صدوركم من غل و وحشية و عقد نفسية و شعور بالنقص و الدونية
هي ليست أكثر من شعرة معاوية
إذاً نعيد القول مرة أخرى
هاتوا جميع قبائل و عائلات من سبق لهم و أن اقترفوا جريمة قتل الجنود في الحرم المكي و في مجمع الخبر و في مبنى وزارة الداخلية و غير ذالك حتى تسحب منهم الجنسية و يرحلوا معنا على ذاتها الطائرات المتوجهة إلى إفريقيا و نحن بعون الله لن نتهجم أو نمارس العنصرية تجاههم
سنكون أكثر منكم كرم و تمسك بدين محمد صلوات ربي و سلامه عليه
دين الله الذي نهى عن أخذ الناس بجرم سواهم
لدي في الختام سؤال و هو ...


إلا ينطبق بحقكم قوله تعالى (وإذا قيل لهم لا تفسدوا
في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون )


طيب الله مساءكم

بقلم : ع البرنس
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [318]  
قديم 05-29-2013, 02:51 AM
الصورة الرمزية عباس البرناوي
عباس البرناوي غير متواجد حالياً
انْبلآجُ فِكرْ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 317
معدل تقييم المستوى: 13
عباس البرناوي على طريق التميز
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ع . البرنس مشاهدة المشاركة

قبل أن يغفو الرماد ( وقفة استثنائية على أبواب مقتل العريف )


...

"رموا" عليه في السيارة-هَيَامَة من عند أنفسهم-وأوقفوه على جانب الطريق
حاولوا الاعتداء عليه فقاومهم(مدافعاً عن نفسه)
أتوا بـ(سكين)وغرزوه في يده فولوا مدبرين
اتصل المارة بالشرطة والإسعاف فأخِذ الضحية إلى المشفى
وهو يتلوى من الألم-على السرير الأبيض-متجرعاً مرارة الموقف, دخل رجل بزيه العسكري
ظن أنه جاء لأخذ تفاصيل الحادثة منه
لكن حدث ما لم يكن بالحسبان
لم يكن مبعوثاً من الشرطة للتحقيق في الجريمة
بل كان والد المجرم !
نعم, كان والده
نظر إليه متجهماً من فوق خشمه سائلاً إياه بصوت جاف:
" انْتْ فلان؟"
-ايوا انا
-اممم, لو تبغا تتنازل ح اجبلك الملف هنا وتوقع
هكذا وبدون حتى أن يقول له سلامات أو مجرد أن يلقي سلام !!!
المجيء بالزي العسكري والحديث بهذه الطريقة له دلالة بالغة هنا
المهم رفض أخونا التنازل
بعد أن خرج من المشفى وراح يتابع القضية فهم رسالة والد الجاني حين جاءه بزيه العسكري وطريقة حديثه إليه
لم يكن مَنْ في القسم سوى أصدقاء للـ(عسكري)
كانوا يحثونه على التنازل تارة, وتارة (يهددونه) بشكل(صريح) بالـ(ترحيل) إن لم يتنازل!
غضب أهله من هذه التصرفات فأصروا على عدم التنازل
وبعد شد وجذب اضطروا لتوقيع التنازل لعدم وجود( شخص )يستندون عليه لأخذ حقهم, وقبل ذلك ليحموا أنفسهم من(شبح الترحيل)الذي يتم إشهاره في وجوههم كلما أصروا على عدم التنازل!
العجيب في الأمر أن القضية تحولت من
- (الاثنين الجناة قاما بطعنه بسكين)
إلى
-(أنت الذي جئت بالسكين فسقطتَ-أنت-عليه بالخطأ)!!
عندها لم يجدوا بداً من التنازل لـ(ينفذوا بجلدهم)قبل أن تُلَفقَ عليهم تُهم أخرى(توديهم في داهية)!!
عندما راح يوقع التنازل قال له الضابط بلهجة شديدة :
والله لو ما اتنازلت كنت ح تترحل انتا وأهلك وما تشوف ولا فلس !!!




حدثت هذه الحادثة مع قريب لي وعمرها أقل من سنة
__________________

زنوج عملوا بمقولة أجدادهم : " اعرف نفسك "
عرفوها وآمنوا بها فصنعوا المجد
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [319]  
قديم 05-29-2013, 11:25 AM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هي ذاتها الجاهلية الأولى أخي عباس
القبيلة كلها تقتل و تفنى
لماذا ؟؟
لأن جساس قتل كليب !!!
و ما زنب القبيلة في قتل كليب حتى تفنى ؟؟
زنب القبيلة أن القاتل هو أحد أبناءها
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم ندعي أننا بشر
و أننا مسلمون
و أننا تحضرنا
و أننا تقدمنا
و أننا تعلمنا
و أننا تثقفنا
لا و الله
نحن ما زلنا بأول الصحراء نتبع شرع ناقة البسوس
رد مع اقتباس
  مشاركة رقم : [320]  
قديم 05-29-2013, 08:02 PM
ع . البرنس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

في القادم




4 وقفات خاصة
على أبواب تلك الأم الكبيرة الجميلة إفريقيا
رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 3 (0 عضو و 3 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أفرو آسيا


الساعة الآن 05:37 PM.

أقسام المنتدى

عنَآقيْد مُتَدليَةْ | وَقفَاتْ رُوحَانيَةْ | المُنْتدى العَامْ | حَديْثُ السَاعةْ | المَقْهى الأدَبيْ | القِصةُ وَ الْروَايةْ | الهيئة التأسيسية | ضواحي ديموقراطية | مُنتَدى المُشْرِفِينْ | آبارُ سِقَآءْ | نِقَاطْ تحْتَ الضَوءْ | عَنَآقيْد مَمْسُوقَة وَ حُقُول مَرئٍيَة | التَصْميمْ وَ الفُنونْ التَشْكِيليَةْ | ألْبُومْ الصُوَرْ | مَنْفى المَوَاضِيعْ | السُلْطَةْ الفِيْدرَالِيةْ | الأَدَبْ المَنقُولْ | الصَالُونْ الأدَبِي | دَارُ قَرار | دُسْتورُنا وَ سِياسَاتُنا | أَفْريْقيَا المَهْجَرْ | تَطْوِيْرُ الذّاتْ | مُلتَقَى الأسْرَة | مُتَنفَسْ رُوحْ | فَلْسَفة وَ مُفَكِرونْ | حَآنَةْ الكتُبْ |



استضافه مواقع ودعم فني cdt.com.sa
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
This seo Mod by cdt.com.sa

تصميم وتركيب مس دلع ديزاين لخدمات التصميم